قصة اخبارية

العشرينية رجاء تعمل بصمت لساعات طويلة في قرية خشيبة

جرش- تحدت صعوبة النطق، التي رافقتها منذ ولادتها، بعد مرض ألم بأمها أثناء حملها، لتصبح فتاة منتجة في قرية نائية تقع ضمن جيوب الفقر.
رجاء الجوابرة، التي تعيش في قرية خشيبة الواقعة في محافظة جرش، تعمل في جمعية سيدات خشيبة في عمل المعجنات والأطعمة المختلفة لبيعها أثناء المناسبات لأهالي المنطقة وما حولها.
وتعد رجاء، مع زميلاتها في العمل، المعجنات فتؤشر بيدها إلى حاجتها لوعاء الزيت والسبانخ لتحشو العجين المقطع والمفرود بها وبسرعة تدل على مهارتها.
ومن يزور منطقة خشيبة يشاهد الحال السيئ الذي يعيشه سكانها؛ حيث لا خدمات ولا بنى تحتية، كما أن الطريق إليها وعرة وخطرة، فيتساءل من يزورها عن كيفية معاش سكانها في هذا المكان؟.
وتحصل رجاء، التي تبلغ من العمر 24 ربيعا، على دخل شهري يتراوح بين200 إلى 300 دينار، فقامت بـ”تحويش” مبلغ 700 دينار لتعطيها لوالدها الذي قام بعمل مشروع أغنام.
وترفض رجاء، وهي تتحدث بصعوبه لايفهمها إلا المقربون منها والذين قاموا بإيضاح ما قالت لـ”الغد”، البقاء بالمنزل والجلوس كعالة على عائلتها، مؤثرة الخروج كل يوم للعمل حتى تعتمد على نفسها وتساعد أسرتها في ذات الوقت. وتعمل رجاء على فترتين صباحية ومسائية للحصول على أكبر قدر ممكن من المال من جهة ولتنخرط مع الآخرين وتتفاعل معهم من جهة أخرى.
ولاحظت أسرة رجاء تغير شخصيتها بعدما كانت إنطوائية وتثير المشاكل مع أفراد أسرتها لتصبح فتاة مفعمة بالحياة والحيوية والإبتسامة لا تفارق وجهها طيلة اليوم.
وتقول الفتيات اللاتي يعملن مع رجاء أنها تمتلك من الذكاء والنشاط وحب العمل ما جعلها تتحدى الإعاقة السمعية التي أصابتها في عمر الزهور. وتسعى رجاء حاليا لجمع مبلغ آخر من المال للذهاب إلى العمرة هي ووالداها اللذان يفتخران بها. وتقول رئيس جمعية سيدات الخشيبة، جميلة الصمادي، إن رجاء تغضب كثيرا إذا ما علمت بوجود عطلة أو توقف عن العمل لفترة قصيرة، فهي تمتلك من حب العمل وتحمل المشقة ما لايوجد عند كثيرين.
وتقع قرية الخشيبة في محافظة جرش، وتبعد عن مركز المحافظة حوالي 50 كم، وتتبع القرية إداريا إلى قضاء برما، وتمتاز المنطقة بكونها جبلية مرتفعة ومناخها معتدل صيفا وبارد شتاء ويبلغ عدد سكانها 1224 شخصا منهم 630 من الذكور و549 من الإناث ويشكلون ما نسبته 11% من سكان القضاء البالغ عددهم 11100 نسمة ويبلغ متوسط حجم الأسرة في القرية 7 أفراد. هذا وقد تم تسمية قرية خشيبة حديثا بالمنصورة إلا أن كافة الدلالات واللافتات ما تزال باسم خشيبة. وتنقسم القرية على جبلين متقابلين منهم تجمع الخشيبة الشرقية والوسطى على جبل وتجمع الفروان على الجبل المقابل.
ويوجد في القرية 7 بقالات فقط تبيع الحاجات البسيطة والأساسية.- تحدت صعوبة النطق، التي رافقتها منذ ولادتها، بعد مرض ألم بأمها أثناء حملها، لتصبح فتاة منتجة في قرية نائية تقع ضمن جيوب الفقر.
رجاء الجوابرة، التي تعيش في قرية خشيبة الواقعة في محافظة جرش، تعمل في جمعية سيدات خشيبة في عمل المعجنات والأطعمة المختلفة لبيعها أثناء المناسبات لأهالي المنطقة وما حولها.
وتعد رجاء، مع زميلاتها في العمل، المعجنات فتؤشر بيدها إلى حاجتها لوعاء الزيت والسبانخ لتحشو العجين المقطع والمفرود بها وبسرعة تدل على مهارتها.
ومن يزور منطقة خشيبة يشاهد الحال السيئ الذي يعيشه سكانها؛ حيث لا خدمات ولا بنى تحتية، كما أن الطريق إليها وعرة وخطرة، فيتساءل من يزورها عن كيفية معاش سكانها في هذا المكان؟.
وتحصل رجاء، التي تبلغ من العمر 24 ربيعا، على دخل شهري يتراوح بين200 إلى 300 دينار، فقامت بـ”تحويش” مبلغ 700 دينار لتعطيها لوالدها الذي قام بعمل مشروع أغنام.
وترفض رجاء، وهي تتحدث بصعوبه لايفهمها إلا المقربون منها والذين قاموا بإيضاح ما قالت لـ”الغد”، البقاء بالمنزل والجلوس كعالة على عائلتها، مؤثرة الخروج كل يوم للعمل حتى تعتمد على نفسها وتساعد أسرتها في ذات الوقت. وتعمل رجاء على فترتين صباحية ومسائية للحصول على أكبر قدر ممكن من المال من جهة ولتنخرط مع الآخرين وتتفاعل معهم من جهة أخرى.
ولاحظت أسرة رجاء تغير شخصيتها بعدما كانت إنطوائية وتثير المشاكل مع أفراد أسرتها لتصبح فتاة مفعمة بالحياة والحيوية والإبتسامة لا تفارق وجهها طيلة اليوم.
وتقول الفتيات اللاتي يعملن مع رجاء أنها تمتلك من الذكاء والنشاط وحب العمل ما جعلها تتحدى الإعاقة السمعية التي أصابتها في عمر الزهور. وتسعى رجاء حاليا لجمع مبلغ آخر من المال للذهاب إلى العمرة هي ووالداها اللذان يفتخران بها. وتقول رئيس جمعية سيدات الخشيبة، جميلة الصمادي، إن رجاء تغضب كثيرا إذا ما علمت بوجود عطلة أو توقف عن العمل لفترة قصيرة، فهي تمتلك من حب العمل وتحمل المشقة ما لايوجد عند كثيرين.
وتقع قرية الخشيبة في محافظة جرش، وتبعد عن مركز المحافظة حوالي 50 كم، وتتبع القرية إداريا إلى قضاء برما، وتمتاز المنطقة بكونها جبلية مرتفعة ومناخها معتدل صيفا وبارد شتاء ويبلغ عدد سكانها 1224 شخصا منهم 630 من الذكور و549 من الإناث ويشكلون ما نسبته 11% من سكان القضاء البالغ عددهم 11100 نسمة ويبلغ متوسط حجم الأسرة في القرية 7 أفراد. هذا وقد تم تسمية قرية خشيبة حديثا بالمنصورة إلا أن كافة الدلالات واللافتات ما تزال باسم خشيبة. وتنقسم القرية على جبلين متقابلين منهم تجمع الخشيبة الشرقية والوسطى على جبل وتجمع الفروان على الجبل المقابل.
ويوجد في القرية 7 بقالات فقط تبيع الحاجات البسيطة والأساسية.

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1803.05 0.16%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock