السلايدر الرئيسيالعقبةمحافظات

العقبة: طاولات وكراس مخالفة على الشاطئ الجنوبي مصيدة مالية للزوار – فيديو

احمد الرواشدة

العقبة – أكد زوار أن الكراسي والطاولات الموجودة بالقرب من الشاطئ الجنوبي، تشكل مصيدة للزوار، مشيرين إلى أن الجلوس عليها بالخطأ لدقائق تكلف الزائر دنانير عديدة، تؤخذ منه من قبل أحد أصحاب البسطات المخالفين بطريقة “البلطجة”، في الوقت الذي لا يتوفر في الشاطئ مكان للجلوس، فيما تؤكد سلطة العقبة، أن كوادر السلطة تعمل باستمرار على إزالة البسطات والعشوائيات الموجودة على الشواطئ بدعم أمني.
طالب زوار في محافظة العقبة بزيادة الاهتمام بالشاطئ الجنوبي، وإعادة تأهيل بعض مرافقه، التي تعاني بعض الاختلالات، والتي تعكر صفو ومزاج المتنزهين والمصطافين.
وأشار الزوار أن الشاطئ الجنوبي من أفضل الشواطئ في مدينة العقبة، وأجملها إلا أنه يعاني من ممارسات غير قانونية يفرضها أصحاب البسطات على الزوار والمصطافين، كتأجيرهم للطاولات والكراسي من أجل الجلوس عليها وبأسعار مرتفعة، بالرغم من عدم ترخيصهم من قبل السلطة الخاصة لممارسة هذا النشاط على الشاطئ.
ويقول الزائر محمد الخوري، أنه جاء وعائلته إلى الشاطئ الجنوبي للاستمتاع بغروب الشمس، مؤكدا أنه وجد طاولة وأربعة كراس ولم يمكث عليها سوى خمس دقائق وأقل، وعند قيامه للجلوس أرضا على الشاطئ، طالبه أحدهم، وهو صاحب الطاولة بمبلغ 12 دينارا، لقاء مكوثه خمس دقائق، مما أضطره لدفع المبلغ درءا لأي مشاكل، مشيرا أن هذا الموقف عكر مزاجه ودفعه للخروج من الشاطىء. وطالب الجهات المعنية بتشديد الرقابة على الشاطئ، والذي أصبح طاردا للمواطنين والزوار.


ويقول المواطن علي الرواشدة، أن العديد من الممارسات يفتعلها أصحاب البسطات على الشاطئ، تعطي انطباعا سيئا للزوار وسمعة سلبية للسياح، عن تلك البسطات والمكونة من كراس وطاولة بالقرب من الشاطئ، مؤكدا أن وجود تلك الكراسي هي مصيدة للزوار عند جلوسه لدقيقة يطالبون الزوار بمبلغ 3 دنانير على الكرسي الواحد، وبطريقة “البلطجة”، مشيرا أنه لا يوجد مكان للجلوس على الشاطئ.
ويشير المواطنون، أن تلك الممارسات أضرت بجمالية وسمعة الشاطئ الأوسط، على المستوى المحلي والوطني وساهم فيها سوء التنظيم وغياب الرقابة، عدا عن المشاجرات شبه اليومية والشتائم النابية التي تصدر عن القائمين على هذه البسطات، وغيرها من السلوكيات التي تدفع العائلات على الشاطئ حين سماعها ورؤيتها للخروج إلى أماكن أخرى.
وتبين المواطنة نانسي الفلاح، أن الشاطئ الجنوبي غير منظم ومراقبته خجولة من قبل الجهات الرسمية، حيث رصدت العديد من المشاجرات والالفاظ النابية، دون وجود أي شخص من الجهات الأمنية أو الرقابية، مؤكدة أن كل شواطئ العالم يوجد عليها مراقبة سواء إلكترونية أو شخصية.
وأشار المواطن علي الزلابية، أن دورات المياه غير مهيأة لدخول الزوار والمواطنين، وتعاني من عدم الاهتمام وقلة النظافة، رغم أن الشاطئ الجنوبي هو الوحيد والمتاح للمواطنين، وبجانب مشاريع استثمارية وفندقية كبرى، مؤكدا أن بعض مرافق الشاطئ تتعرض للتخريب وإشعال النيران.
وناشد الزوار والمواطنون مسؤولي سلطة العقبة ومحافظة العقبة، بمنع أصحاب البسطات من العمل في الشاطئ الجنوبي والأوسط ليستطيع أهل العقبة وزوارها، التمتع بروعة البحر ورماله الذهبية الناعمة وأشجار النخيل الباسقة وموجات البحر التي تحرك سكون المكان وصمته.
من جهته أكد الناطق الإعلامي في سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور عبد المهدي القطامين، أن كوادر السلطة تقوم بواجبها باستمرار بمرافقة الأجهزة الأمنية، وتعمل على إزالة البسطات والعشوائيات الموجودة على الشواطئ، وتلقي القبض على المخالفين وتحويلهم إلى الجهات المختصة.
ويضيف القطامين، ان السلطة ماضية في تحسين الوضع السياحي في الشاطئ الجنوبي والأوسط، حيث عملت على إيجاد مساحة كبيرة من المظلات وممرات خاصة بالمتنزهين، من ضمنها ممرات خاصة لذوي الإعاقة، مؤكداً أن حالة الشواطئ في العقبة تتحسن وتتطور عما كانت بالسابق.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock