العقبةمحافظات

“العقبة لإدارة الموانئ”: ارتفاع الإيرادات رغم الجائحة

أحمد الرواشدة

العقبة– ارتفعت إيرادات شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانىء 4 % في العام 2021 عن العام الذي سبقه، رغم الظروف العالمية، متجاوزة بذلك التحديات التي تفرضها جائحة كورونا وتأكيداً على أهمية التميز وإدامة سلسلة التزويد والنقل وقوة ومكانة موانئ العقبة كمقصد عالمي للمصدرين والمستوردين.


وكانت موانئ العقبة قد حققت خلال العام 2021 ارتفاعا لافتا في إيراداتها المالية لتصل الى 66 مليون دينار، في وقت ارتفع فيه كذلك عدد الركاب والمسافرين عبر ميناء الركاب الى ربع مليون مسافر، بزيادة قدرها 17 % في إشارة إلى تعافي الخط الدولي العقبة- نويبع وعودة النشاط له.


وقال مدير عام شركة العقبة لادارة وتشغيل الموانئ بالوكالة الدكتور خالد المعايطة إن كوادر الشركة تميزوا خلال العام الماضي 2021 وبشكل غير مسبوق رغم جائحة كورونا التي خلفت آثاراً اقتصادية على كافة المستويات، مؤكدا ان جائحة كورونا تهيمن على الأوضاع العالمية، وتتسبب في تأثير غير مسبوق على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، وهناك العديد من الشركات حول العالم تكافح بصعوبة للمحافظة على استمرار أعمالها، مشيراً إلى أن شركة العقبة لإدارة الموانئ أعمالها مستمرة مستندة على مواطن القوة فيها.


وأشار المعايطة إلى أن أهم مواطن القوة هو المحافظة على استمرارية أعمال الشركة في شتى الظروف وهو تميّز الموظفين وفرق العمل والإدارات ضمن منظومة أعمال فعّالة تقدّر التميّز في الأداء والتفاني وإيجاد الحلول، وهذا ما أوصلنا إلى تحقيق الإنجازات تلو الإنجازات على كافة الصعد، مؤكداً أن زيادة حجم المناولة المينائية في العقبة يدل على تعافي موانئ العقبة من آثار وتداعيات جائحة كورونا، مشيرا إلى أن حجم المناولة في الميناء وصل الى 15 مليون طن من مختلف السلع التموينية والمواشي والمركبات.


وبين المعايطة أن النتائج القوية التي سجلتها الشركة خلال العام الماضي 2021 يدل على متانة الموانئ الاردنية وتنافسيتها على البحر الاحمر في موقع يتيح لنا تحقيق نمو مستدام بالتزامن مع التعافي الذي يشهده الاقتصاد العالمي من آثار الجائحة، ونتيجة مشاركتنا النشطة في معالجة المشاكل التي تواجهها سلسلة التوريد العالمية، ما يعزز من التزامنا الراسخ بدعم التنمية الاقتصادية في في المملكة أكثر من أي وقت مضى.


وتلعب موانئ العقبة دورًا رئيسيًا في المساهمة بحركة التجارة العالمية وسلاسل التوريد جنبًا إلى جنب مع دورها المهم في تحفيز التجارة وتنويع الاقتصاد في المملكة وفق توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ومتابع ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله.


وبدأ ميناء العقبة نشاطه في عام 1939م وفي عام 1952م تم تأسيس ميناء العقبة بإرادة ملكية سامية، جرى بعدها عدة تغييرات قانونية شملت المهـام والمسميات مثل المؤسسة البحرية ودائرة ميناء العقبة، وحتى جاء عام 1979 عندمــا صدرت الإرادة الملكية السامية بدمج المؤسسة البحرية ودائرة ميناء العقبة تحت مسمى مؤسسة الموانئ، وفي 2017 قرر مجلس الوزراء الموافقة على تحويل مؤسسة الموانئ إلى شركة مساهمة محدودة مملوكة بالكامل للحكومة تحت اسم شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ.


واضاف المعايطة ان موانئ العقبة تكمن أهميتها الاقتصادية باعتبارها محركا تنمويا رئيسيا للاقتصاد الوطني سيما وأنها الحلقة المركزية في سلسلة النقل المتكامل وتعتبر من أساسيات التنمية، نظرا لانعكاس خدماتها على مجمل الاقتصاد الوطني ومن أبرزها إدارة وتشغيل وصيانة الأصول التشغيلية للموانئ البحرية التي توكل للشركة إدارتها وتشغيلها وصيانتها، بالإضافة إلى تقديم الخدمات اللازمة للسفن على الأرصفة (مناولة البضائع – التراكي – التزود بالوقود – التزود بالمياه)، وإدارة وتشغيل الساحات والمناطق اللوجستية في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، (مركز جمرك منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة / ساحة 4)، الى جانب تطوير العمليات التشغيلية والاستخدام الأمثل للموارد والموجودات المتوفرة في الميناء.


وقال المعايطة إن أول استثمار ورد الى المربع الذهبي خلال العام الحالي 2022 عبر موانئ العقبة كان من جمهورية جيبوتي، وهو عبارة عن باخرة محملة بـ 1320 رأسا من الإبل وتم نقلها إلى مدينة معان لتربيتها هناك، حيث تعاملت معها كوادر الميناء بكل احترافية ومهنية في المناولة.


وتتمثل رؤية شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ بالحفاظ على اقتصاد محلي وإقليمي متميز من خلال اعتماد التطوير المستمر للخطط والسياسات وبالتعاون مع جميع الشركاء من القطاعين العام والخاص.


وبين المعايطة أن شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ تحتوي على 9 أرصفة وتتعامل مع كافة البضائع منها رصيف مخصص للحبوب و3 مستودعات بمساحات مختلفة منها واحد للمواد الخطرة بالإضافة إلى 5 هناجر للبضائع العامة و15 ساحة لبضائع عامة ومختلفة منها 6 ساحات للتعامل مع بضائع الرورو (السيارات) وساحة للمرافق مينائية وساحة لانتظار الشاحنات.

إقرأ المزيد :

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock