العقبةمحافظات

العقبة: 20 فندقا بلا شواطئ رملية وزبائنها بانخفاض

أحمد الرواشدة

العقبة – تستمر معاناة اكثر من 20 فندقا ذات التصنيفات 4 و3 نجوم منذ 15 عاما، بسبب عدم امتلاكها شاطئا رمليا يليق بأسماء وتصنيفات هذه الفنادق، ما جعل نسبة اشغالها بانخفاض مستمر، لاسيما وان رواد العقبة يبحثون في زياراتهم للعقبة عن البحر.
ويشير عدد من اصحاب هذه الفنادق إلى انهم لا يستطعون تسويق فنادقهم في ظل عدم توفر شاطئ رملي يرتاده نزلاؤهم من السياح والزوار، مؤكدين أن الكثير من الزبائن يغادرون دون أن يكملوا يومهم، بعد ان يكتشفوا عدم وجود شاطئ رملي للفندق، لاسيما وأن هدف الزائر للعقبة بالدرجة الاولى هو الراحة والاستجمام تحت اشعة الشمس وعلى شواطئ رمليه.
ويفضل زوار العقبة الفنادق الشاطئية وهي بالعادة من تصنفيات 5 نجوم، والتي تمتلك الشاطئ.
وسجلت فنادق العقبة ذات تصنيف 4 نجوم في النصف الاول من العام الحالي نسبة حجوزات بلغت نسبة 35 % نزولا من 65 % من نفس الفترة من العام الماضي بنسبة انخفاض 50 % تقريبا، رغم جائحة كورونا التي اغلقت الحدود ودفعت بالاردنيين الى اختيار العقبة وجهة للسفر والسياحة.
وتسجل فنادق العقبة فئة 5 نجوم بشكل عام نسبة حجوزات متقدمة تصل الى 100% في بعض الاحيان خصوصا في الاعياد وعطل نهاية الاسبوع.
ويفضل السائح والزائر الى العقبة خاصة في هذه الفترة، والتي ترتفع فيها درجات الحرارة الى ارقام قياسية فنادق 5 نجوم، والتي تمتلك الشاطئ، والذي يتواجد بالعادة بالقرب من غرفته الفندقية في الوقت الذي يضطر فيه النزول بفنادق 4 نجوم الذهاب الى الشاطئ بواسطة مركبة، مما يزيد اعباء الزائر والسائح، ويؤدي الى عزوفة مرة اخرى من الحجز بهذه الفنادق.
وتجدد جمعية فنادق العقبة مطالبها منذ اكثر من 15 سنة بايجاد ارض شاطئية لفنادق 4 و3 نجوم، بدون تكلفة اضافية على الزائر، والذي يبحث عن البحر والشاطىء والرمل.
وقال صاحب فندق اسامة ابو طالب ان اغلب السياح يأتون الى فنادق 4 نجوم لاعتدال الاسعار، لكنهم سرعان ما يجدون انفسهم محرومين من الشاطئ، مما يؤثر دائما على نسبة الحجوزات في تلك التصنيفات مع بقاء نسبة الحجوزات عالية في الفنادق الشاطئية، والتي جميعها من فئة خمس نجوم.
وأكد ابو طالب ان مستوى التشغيل في فنادق 4 و3 نجوم في انخفاض مستمر رغم الذروة، لأن الارض الشاطئية هي روح الفندق والرئة التي يتنفس بها وبالتالي حرمان هذه الفنادق من الميزة التنافسية.
وتبلغ مساحة الشاطئ الوحيد في العقبة 27 كم، مقسم الى مشاريع اقتصادية استراتيجية وموانئ وفنادق وشواطئ عسكرية ومنتجعات وفنادق سياحية بالاضافة الى اقل من 5 كم شواطئ عامة تمتلكها سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة، مخصصة لأكثر من 10 مليون مواطن.
وقال المواطن تامر صبحي أن “دخولية” الفنادق الشاطئية تعادل مبيت ليلة واحدة بكافة خدماتها في الفنادق غير الشاطئية، مؤكدا ان الشواطئ المخدومة والمميزة تستولي عليها فنادق خمس نجوم، فيما الشواطئ العامة تكتظ بالقوارب والمحركات ولا يوجد فيها مظلات ودورات مياه مؤهلة للاستحمام.
وقال الناطق رئيس جمعية فنادق العقبة صاحب فندق صلاح البيطار، “اننا لم نصل إلى حلول لهذه المعاناة منذ اكثر من 15 سنة باستثناء ايجاد قطعة ارض شاطئية للسلطة وبضمانة القطاع الخاص، وهي تكلقة اضافية على حجوزات النزلاء.
وأضاف البيطار ان ما يزيد الأمر سوءا أن المكاتب السياحية تقوم بالتسويق لفنادق شرم الشيخ وطابا ونويبع قبل جائحة كورونا، بدلا من الفنادق الأردنية في العقبة، لاسيما وان طلب الزبون يتضمن أولا وجود شاطئ رملي للفندق، وهذا الأمر غير متوفر في اكثر من 20 فندقا سياحيا لمدينة العقبة الساحلية.
من جانبه قال مفوض السياحة في سلطة العقبة شرحبيل ماضي، ان السلطة قامت بتجهيز الشواطئ العامة وتنظيفها، وبإمكان رواد فنادق 4 و3 نجوم استخدامها لحين اعادة افتتاح الشاطئ الخاص بتلك الفنادق، وهو مملوك لشركة تطوير العقبة، سيعمل على تشغيله مشغل بالقطاع الخاص وبتكلفة رمزية.
وقال إن هذا الشاطئ تم طرحه كفرصة استثمارية، ليتم استخدامه من قبل نزلاء الفنادق غير الشاطئية فقط.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock