آخر الأخبار حياتناحياتنا

العلاج المعرفي السلوكي يحارب القلق واضطراب المشاعر

ليما علي عبد

عمان– يرتكز العلاج المعرفي السلوكي على مبدأ أن الأفكار والمشاعر والأحاسيس الجسدية والأفعال كلها متصلة معا، وأنها قادرة على الإيقاع بالشخص في حلقة سلبية مفرغة، وهذا بحسب موقع “www.nhs.uk”.
وأشار الموقع إلى أن هذا النوع من العلاج النفسي يساعد على التعامل مع المشاكل المثقلة على المصاب عبر تقسيمها لمشاكل صغيرة يمكن السيطرة عليها؛ إذ يتم تعليم المصاب كيفية تغيير الأنماط السلبية لتحسين كيفية شعوره.
وعلى غير ما هو الحال في العلاجات الأخرى بالكلام، فإن العلاج المعرفي السلوكي يتعامل مع المشاكل الراهنة ولا يركز على أمور من الماضي، فهو يبحث عن أساليب عملية لتحسين الحالة الذهنية بشكل يومي.
استخدامات العلاج المعرفي السلوكي
يساعد العلاج المعرفي السلوكي بفعالية على علاج مجموعة من الأمراض النفسية. فبالإضافة للاكتئاب وللقلق، فهو يعالج أيضا الحالات الآتية:

  • اضطراب الوسواس القهري.
  • اضطراب الهلع.
  • الاضطراب الوجداني بعد الصدمة.
  • أنواع الرهاب.
  • اضطرابات الطعام.
  • اضطرابات النوم.
  • اضطرابات شرب الكحول.
    كما يستخدم هذا العلاج في بعض الأحيان في علاج المشاكل الصحية طويلة الأمد كمتلازمة القولون العصبي ومتلازمة التعب المزمن. فعلى الرغم من أنه لا يشفي من الأعراض العضوية لهذه الأمراض، إلا أنه يساعد المصابين على التعامل بشكل أفضل مع ما لديهم من أعراض.
    إيجابيات وسلبيات العلاج المعرفي السلوكي
    يعد هذا العلاج بنفس فعالية الأدوية لعلاج العديد من الأمراض النفسية، غير أنه قد لا يلائم الجميع. وتتضمن إيجابيات هذا الأسلوب العلاجي ما يلي:
  • يساعد المصاب في حالة أن العلاج الدوائي لم ينفع وحده.
  • يمكن إجراؤه وإنهاؤه في فترة زمنية قصيرة مقارنة بالأنواع الأخرى من العلاج النفسي.
  • يمكن إجراؤه على أشكال عديدة، من ضمنها العلاجات الجماعية والعلاج بالكتب والتطبيقات المساعدة.
  • يعلم المصاب استراتيجيات عملية يمكن استخدامها في الحياة اليومية، حتى بعد انتهاء العلاج.
    أما السلبيات، فتتضمن ما يلي:
  • يجب على المصاب الالتزام بالعلاج للحصول على أفضل النتائج، فعلى الرغم من أن المعالج يساعد المصاب، إلا أن ذلك يتطلب التعاون من الطرفين.
  • حضور جلسات هذا العلاج بانتظام يسبب الكثير من الانشغال للشخص، خصوصا كونه يتبع بواجبات يقوم بها في المنزل بين الجلسات.
  • قد لا يكون هذا العلاج ملائما للأمراض النفسية الأكثر تعقيدا مما ذكر، كما أنه قد لا يناسب من لديهم صعوبات في التعلم.
  • يتطلب هذا العلاج مواجهة المشاعر والمخاوف، لذلك، فقر تمر الفترات الأولى على المصاب وهو قلق ومضطرب من حيث المشاعر.
  • يركز هذا العلاج على قدرة المصاب على تغيير نفسه؛ أي أفكاره ومشاعره وسلوكه، فهو لا يركز على المشاكل الأخرى، كالمشاكل العائلية، رغم أن لها تأثيرا كبيرا وجوهريا على الحالة النفسية للشخص.

مترجمة طبية
وكاتبة محتوى طبي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock