آخر الأخبارالغد الاردني

“العلمية الملكية” تحيي الذكرى 15 لتأسيس المركز الوطني للمترولوجيا

عمان- الغد- قال نائب الرئيس للشؤون الفنية في الجمعية العلمية الملكية المهندس طارق حسن إن المركز الوطني للمترولوجيا واستجابة لرؤى سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء الجمعية، لعب خلال جائحة كورونا (كوفيد 19) دوراً أساسيًا في ضمان سلامة وأمان المنتجات الغذائية والصيدلانية والطبية، وكان عاملاً مهماً في دفع عجلة الاقتصاد الوطني خلال الجائحة.
وأضاف المهندس طارق، في تصريحات صحفية أمس الأربعاء، أن تأسيس المركز الوطني للمترولوجيا يأتي تجسيداً للرؤى والتوجيهات الملكية لتسخير العلم والتكنولوجيا ليكون عنصراً أساسياً في تحسين حياة جميع الأردنيين. وبين أن المركز تأسس عام 2006 كمركز تميز في الجمعية العلمية الملكية بدعمٍ من الحكومة اليابانية، وبموجب اتفاقية تعاون بين الجمعية ومؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية وهي الجهة المسؤولة عن النظام الوطني للقياس في الأردن، كما تم توفير معايير القياس المرجعية الوطنية من خلال التعاون مع الحكومة اليابانية في ذلك المجال.
وقال إن الخبرات والكفاءات المتميزة والمتخصصة في مجالات الفحص والمعايرة والمطابقة الموجودة في مختبرات الجمعية العلمية الملكية والتي يتكامل عملها مع ما قدمه المركز من أعمال استشارات وخدمات حيوية للقطاعين الحكومي والخاص خلال جائحة كورونا سواء في مراحل التصنيع او الفحص النهائي للمنتج للتأكد من دقة جميع القياسات ومطابقتها للمواصفات الفنية، كانت الداعم الأساسي لجهود تلك القطاعات في مكافحة الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية لـلجائحة والتخفيف منها.
وأشار إلى حرص سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية على استحداث فحوصات جديدة في الجمعية العلمية لتخدم القطاع الصناعي مثل فحص الكمامات والألبسة الواقية والمستلزمات الطبية والدوائية والغذائية والصحية والمعقمات، كما عملت على فحص ومعايرة أجهزة التنفس الصناعي الطبية وتقديم خدمات الاختبار والمطابقة والمعايرة للمنتجات الطبية والمواد الاستهلاكية.
من جهته أكد مدير المركز الوطني للمترولوجيا في الجمعية العلمية الملكية المهندس فواز اللبدي أن المركز قدم خدمات المعايرة للقطاعات الصناعية والمختبرات الطبية والصيدلانية والغذائية والصحية لضمان الحفاظ على سلاسل التزويد خلال جائحة كورونا وأصدر أيضًا شهادات معايرة لبوابات التعقيم للمساعدة في تقليل انتشار الوباء. وقال اللبدي إن المركز هو أحد الدعائم الرئيسية للبنية التحتية للجودة في الأردن ويهدف الى إدامة المعايير الوطنية للقياس، وضمان سلسلتها للمعايير الدولية، وتقديم خدمات مترولوجية عالية الدقة معترف بها وطنيا ودوليا للقطاعات العلمية والاقتصادية والصناعية والصحية والقانونية، للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني وحفظ حقوق وصحة وسلامة وبيئة المواطنين، من أجل حياة أفضل.
وأضاف المهندس اللبدي ” لتحقيق تلك الاهداف يقوم المركز بتنفيذ المهام المناطة به في بناء وتطبيق أنظمة حديثة تتفق مع الممارسات الدولية في مجال المترولوجيا، عن طريق توفير وتطوير وتحفيز الموارد البشرية وبالاعتماد على مصادر المعرفة و الخبرات المتخصصة “أما بالنسبة لاعتماد المركز، فقد أكد اللبدي أن المركز الوطني للمترولوجيا حاصل على الاعتماد الوطني والدولي وهو يقدم خدماته لآلاف الشركات ومؤسسات ومختبرات القطاعين العام والخاص محليا واقليميا في مجال الصناعات الدوائية والكهربائية والانشائية والكيميائية، إضافة إلى المستشفيات ومختبرات الفحص وغيرها حيث يصدر اكثر من 7 آلاف شهادة معايرة سنويا من خلال 14 مختبر قياس ومعايرة وطني متخصص. وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية لمركز المترولوجيا أكد اللبدي أنه سيتم انشاء مختبرٍ جديدٍ على أحدث طراز لقياس ومعايرة تدفق المياه من أجل توحيد عملية المعايرة لجميع أجهزة اختبار عدادات المياه. وسيقدم المركز دورات تدريبية واستشارات في مجال القياس والمعايرة للمعاهد الإقليمية من خلال شراكته مع المعهد الألماني للمترولوجيا.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock