أفكار ومواقفرأي رياضي

العمل العربي الرياضي

وحدت الكرة الإفريقية الجمهور الكروي العربي خلف المنتخبات الوطنية العربية، أولها مع منتخبي الفراعنة والمغرب حيث خرجا مبكرا، رغم أنهما كانا من الفرق المرشحة للنهائي أو حتى كأس البطولة.
خرج المنتخب المصري كما قلنا مبكرا ما شكل صدمة كبيرة لجمهوره الوفي الذي حرم أكثر من نصفه متابعة المباريات المتبقية من كأس الأمم الإفريقية، والكل يدرك أن المنتخب المصري لم يكن موفقا في مستوى أدائه.
المنتخب المغربي كان مرشحا بقوة للنهائي لكنه حرم جمهوره والجمهور العربي الذي يسانده من إكمال مشواره.
عندما اتجه الجمهور الكروي العربي إلى الجزائر “الحصان الأسود” العنيد والقوي بأدائه وجمهوره ونجوميته ونتائجه الإيجابية في كل المباريات التي لعبها بالإضافة إلى أن خبراء اللعبة والعديد من الإعلاميين المتخصصين، راهنوا عليه بقوة ليلعب النهائي.
الفريق الموريتاني خرج من سباق البطولة بعروض معقولة لكنها لا تصل إلى مستوى المنافسة على الأدوار المتقدمة.
بقي منتخب تونس العريق في الساحة أيضا، حيث تعادل ثلاث مرات قبل أن يفوز بصعوبة على فريق مدغشقر ليكون أيضا من أهم الفرق المرشحة لحصد البطولة.
المهم هنا أن نقول بأن الجمهور الكروي العربي توحد خلف منتخباته الوطنية أولا، ثم لدعم وتشجيع المنتخبات العربية الأخرى، حيث لم تبق المدرجات فارغة بلا جمهور يعطيها مذاقا أفضل خاصة اللاعبين الذين يعيشون على صيحات الجمهور.
الحساسية التي عهدناها في الكثير من اللقاءات الكروية العربية العربية تلاشت بنسبة معقولة جدا تبشر بقاعدة جماهيرية أكثر وعيا بقيمة العمل الرياضي العربي المشترك.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock