آخر الأخبار الرياضةالرياضةرياضة عربية وعالميةكرة القدم

العين يسعى للتعويض والدحيل للتأكيد بدوري أبطال آسيا

دبي – يأمل العين في وضع حد لسلسلة من تسع مباريات دون ان يتذوق طعم الفوز وتجاوز خسارته القاسية امام سيباهان أصفهان الإيراني برباعية عندما يستضيف النصر السعودي الثلاثاء في الجولة الثانية للمجموعة الرابعة ضمن دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

ويطمح الدحيل القطري إلى تأكيد بدايته القوية المتمثلة في الفوز على ضيفه بيرسيبوليس الإيراني 2-0، وذلك عندما يحل ضيفا على التعاون السعودي الذي فجر المفاجأة في الجولة الأولى بالفوز على الشارقة بطل الامارات 1-0 في عقر دار الاخير ضمن المجموعة الثالثة.

ولم يعرف العين، بطل 2003 ووصيف 2005 و2016، لغة الفوز في دور المجموعات والاقصائي منذ تجاوزه الريان القطري 4-1 في 16 نيسان/ابريل 2018، بعدها تعادل مرتين وتعرض لسبع هزائم اخرها امام سيباهان صفر-4 في الجولة الماضية، وهي الاقسى على ارضه في تاريخ مشاركاته بالبطولة القارية.

ومن حسن حظ العين انه تجاوز خسارة سيباهان بسرعة بعد فوزه على الاتحاد كلباء 4-1 في مباراة مؤجلة من الدوري الاماراتي، ليصعد الى المركز الثاني في الترتيب بفارق 5 نقاط عن شباب الأهلي المتصدر.

وتوقع حارس المرمى الدولي خالد عيسى ان “تنعكس النتيجة الإيجابية أمام كلباء على العين في مباراة النصر”، مؤكدا ان “الخسارة أمام سيباهان من المفترض ان لا تكسرنا رغم قساوتها كلاعبين بل تفرض علينا القيام بردة فعل قوية، النصر ناد كبير وهو بطل السعودية، ومثلنا يتطلع للفوز بعد تعادله في الجولة الأولى أمام السد، لذلك ستكون المباراة صعبة على الفريقين”.

من جهته، كشف المدافع الياباني تسوكاسا شيوتاني “عشنا لحظات سيئة بعد مباراة سيباهان والاعتذار للجماهير من خلال اختيار الكلمات لا يكفي، ولكن نتمنى أن يثقون في أننا سنكون افضل في المواجهة القادمة، نحن خسرنا مباراة واحدة فقط وتبقت لنا خمس مواجهات، ونأمل دعمهم”.

ولن تكون مهمة العين سهلة في استعادة هيبته المفقودة بمواجهة بطل السعودية والساعي بدوره لتعويض تعادله أمام السد القطري 2-2 في الرياض، ويحتل النصر مثل العين مركز الوصافة في دوري بلاده،وهو حقق فوزا معنويا الجمعة بتحويل تأخره 1-2 امام جاره الشباب حتى الدقيقة 82 الى انتصار كبير 4-2، منها ثلاثية لمهاجمه المغربي عبد الرزاق حمدالله، ابقاه على بعد 3 نقاط من الهلال المتصدر.

ولا يحتفظ العين بذكريات جيدة مع حمدالله والذي سبق ان زار شباكه مرتين خلال فترة لعبه مع الجيش القطري، حين التقى الفريقان في دور المجموعات لنسخة 2016.

وفي المجموعة ذاتها، يسعى السد، بطل 1989 و2011، الى تحقيق الفوز الأول له هذا الموسم بالمسابقة عندما يستضيف سيباهان في مواجهة صعبة بالنظر الى المنافسة القوية في المجموعة التي يتصدرها الفريق الإيراني.

وهي المرة الثانية التي يلتقي فيها الفريقان في دور المجموعات في المسابقة بعد الاولى موسم 2014 وفاز السد 3-1 ذهابا في الدوحة، ورد سيباهان برباعية نظيفة في طهران، وتأهل السد الى ثمن النهائي بعد ان حل ثانيا في المجموعة أمام سيباهان الذي خرج خالي الوفاض.

والتقى الفريقان في ربع النهائي عام 2011 وخسر السد 0-1 ذهابا لكنه اعتبر فائزا بثلاثية نظيفة بسبب اشراك الفريق الايراني للاعب موقوف، ولم ينفعه فوزه 2-1 ايابا في الدوحة 2-1 ليكمل الفريق القطري مشواره حتى المباراة النهائية التي شهدت تتويجه باللقب لاثاني له في المسابقة.

وقال قائد السد لاعب الوسط الإسباني غابي “مباراة سيباهان الايراني مهمة للغاية رغم اننا لانزال في الجولة الثانية وفي بداية المشوار، لكن الفوز فيها سيكون مهما خاصة والمباراة على ملعبنا وبين جماهيرنا، هناك تركيز كبير من جانب جميع اللاعبين والكل عازم على الوصول الى نهاية المشوار والمنافسة بقوة على اللقب”.

ويطمح الجريحان الشارقة وضيفه بيرسبوليس الى فوزيهما الأول بعد تعثرهما في الجولة الأولى، واستهل الشارقة عودته الى دوري أبطال آسيا بعد غياب 11 عاما بالخسارة على ارضه أمام التعاون 0-1، وهو يتطلع الى التعويض أمام الفريق الذي التقاه سابقا مرة واحدة عندما خسر أمامه 1-3 في طهران في نسخة 2009، قبل ان تلغى النتيجة بسبب انسحاب الفريق الاماراتي من البطولة.

ويستمر غياب البرازيلي ايغور كورنادو عن صفوف الشارقة بسبب الإصابة، الأمر الذي يفرض على المدرب الوطني عبد العزيز العنبري إيجاد الحلول الهجومية اللازمة التي افتقدها بطل الدوري الاماراتي أمام التعاون.

واعترف العنبري قائلا “قدمنا مباراة جيدة امام التعاون، لكننا افتقدنا الحلول الهجومية، وعلينا تحسين هذا الجانب في المباريات المقبلة”.

وفي المجموعة ذاتها، يخوض التعاون اختبارا صعبا عندما يستقبل الدحيل على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، ويدخل التعاون المباراة بنشوة الفوز اللافت الذي حققه خارج الديار أمام الشارقة في الجولة الأولى، ويطمح غدا في إضافة ثلاث نقاط جديدة رغم صعوبة المهمة وقوة المنافس الذي يعتبر المرشح الأول لصدارة المجموعة.

ورغم ظروف الغيابات في صفوف التعاون بسبب إصابة عدد من نجومه وعدم قيد البعض في القائمة الآسيوية، إلا أن مدربه البرتغالي فيتور كامبيلوس نجح في إيجاد تشكيلة مناسبة ومن المتوقع أن يستعين بمهاجم الفريق وهدافه الكاميروني ليندر تاوامبا بعد تعافيه من الإصابة.

أما الدحيل الذي يتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن التعاون بعد فوزه على بيرسبوليس 2-0، فيأمل في تحقيق نتيجة إيجابية للمحافظة على صدارة المجموعة خصوصا وأنه يملك خبرة كبيرة ويضم في صفوفه مجموعة من اللاعبين الدوليين والأجانب المميزين. (أ ف ب)

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock