آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

“الغد” تدخل عامها السادس عشر بـ “روح الشباب” – فيديو

صحيفة تتسلح بميثاق الشرف وتبتعد عمّا يسيء لأبجديات المهنة وأدبياتها

عمان – الغد- لم يكن يوم الأحد الأول من آب (أغسطس) من العام 2004، عاديا في تاريخ الصحافة الورقية وأسرة “الغد” على حد سواء، ففي ذلك اليوم أشرقت شمس “الغد” وسطع نورها، وباتت إحدى أهم الصحف في الوطن العربي لا في الأردن فحسب، حيث قدمت منتجا صحفيا راقيا تمكن بفضل جهود العاملين فيها، من كسب احترام وتقدير القراء الأعزاء.
قبل دقائق من بدء طباعة العدد الأول، انقطع التيار الكهربائي “بفعل فاعل” كما أكدت المصادر الرسمية آنذاك.. وشعر الصحفيون والعاملون بالقلق، بعد أن خيم الظلام وتوقف هدير الماكينات وساد الصمت، لكن نور “الغد” سرعان ما أزال ظلمة الليل، وأجهض محاولة عرقلة ولادتها، التي أخذت على عاتقها ومنذ العدد الأول لها، أن تكون منارة صحفية ذات مصداقية عالية.
وتدخل “الغد” اليوم، عامها السادس عشر، بإرادة قوية وروح شبابية، عاقدة العزم على أن تبقى الصحيفة الشاملة ذات المصداقية العالية، ومتحدية كل الصعاب التي تحيط بالصحافة الورقية، ومؤكدة على رسالتها الإعلامية “حق المعرفة”.
تدخل “الغد” عاما جديدا محافظة على خطها المهني الذي يوازن بين الموضوعية والحيادية، ومفسحة المجال أمام “الرأي والرأي الآخر”، ومتسلحة بميثاق الشرف، مبتعدة عما يسيء لأبجديات المهنة وأدبياتها.
وتسعى “الغد” إلى تطوير عملها وفق كل السبل المتاحة، وقد أولت اهتماما بالغا لموقعها الإلكتروني، ليقدم على مدار الساعة كل ما يحتاجه القارئ من الإعلام الحديث.
أفردت “الغد” مساحات واسعة لتغطية الشأن المحلي من مختلف جوانبه.. وكانت بحق “صوت المواطن”، والأكثر جرأة في طرح همومه والوقوف في صف الوطن، وأفردت الصفحات لملاحق “سوق ومال” و”حياتنا” و”التحدي”، بالإضافة إلى الصفحات المحلية والدولية.
وتؤكد “الغد” أنها ستبقى الصحيفة المتميزة بالتزامها وحفاظها على التقاليد المهنية محترمة، وأن تقدم كل يوم وجبة إعلامية دسمة، نابعة من المهنية المسؤولة ومجسدة لشعارها “حق المعرفة” الذي عملت على تطبيقه منذ صدور العدد الأول، وأنها ستحافظ على نهجها الجريء باحثة عن الحقيقة ومنطلقة من مصلحة الوطن والمواطن ونشر الحقيقة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock