آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

“الغد” تفتح ملف الأزمات المستعصية في المستشفيات الحكومية – (روابط)

فريق الغد

عمان – محافظات – في وقت تتواصل فيه منذ سنوات شكاوى المواطنين من تردي حال المستشفيات الحكومية في المملكة، وما يقابلها من تعهدات عابرة للحكومات بتجويد الخدمة، يبدو أن الواقع تحول إلى مشكلات حرجة أصبح علاجها مستعص.

ومن نقص أطباء الاختصاص وأنواع محددة من الأدوية إلى نقص الأسرة والاكتظاظ والازدحام وتأخر المواعيد، تتعدد الشكاوى لتصل إلى مفاصل العمل الطبي والصحي والخدمي في المستشفيات الحكومية كافة.

الشكاوى وتعهدات الحل المتكررة، تجمع بصورة نادرة واقع حال 32 مستشفى حكوميا موزعة على محافظات المملكة، بالإضافة إلى 690 مركزا طبيا، تعاني جميعها الحال ذاته.

وزير الصحة الدكتور غازي الزبن، أقر بمشكلات المستشفيات الحكومية، مقدما في تصريحات لـ”الغد”، تفاصيل خطة الوزارة لمعالجتها.

واستعرض الوزير ما تم إنجازه، حتى الآن، في سبيل حلحلة عقد استعصاء علاج مشكلات المستشفيات. لكنه قال مستدركا “لست سعيدا بحجم الإنجاز، ولكن نعمل بكل طاقاتنا وما تقتضيه أمانة المسؤولية والقيادة؛ فالنقص الحاد للأطباء يعيق عملنا، والناس تحتاج حلولا سريعة”.

الزبن أقر بوجود نقص في الكوادر والتخصصات الصحية الفرعية بمختلف مناطق المملكة، أثرت ليس على المستشفيات الحكومية فقط، بل وطاولت المراكز الصحية، معددا في الوقت نفسه خطوات قال إن الوزارة ستعمد إلى اتخاذها لمواجهة كل تلك المشكلات.

مستشفى البشير، الذي يعد من أقدم المستشفیات في المملكة، فقد اقیم العام 1954، ویضم جمیع الاختصاصات الطبیة، يعاني مراجعوه مشكلات مركبة لا تختلف عن غيرها مما تعانية المستشفيات الحكومية الأخرى.

تتشابه اغلب المستشفيات الحكومية بالمحافظات، في مشهد الواقع الحرج الذي تعاني منه، مع بعض الفروقات هنا وهناك، تبعا لخصوصية المنطقة التي يتواجد بها المستشفى، وبعده عن العاصمة.

بيد أن جميع هذه المستشفيات لا تفارقها منذ زمن، مشاكل نقص الاختصاصات الطبية والعيادات التخصصية في أمراض القلب والدماغ والأعصاب وأمراض السكري والغدد الصماء والكلى والجهاز الهضمي.

وفي الوقت الذي لا تكاد فيه معاناة المرضى، والذين لا يستطيع الكثير منهم الوقوف على قدميه أصلا، تختلف على اختلاف محافظاتهم، سيما في مشهد الطوابير الطويلة، والتي لا تنتهي على مدار ساعات العمل في العيادات، أمام “شبابيك” المحاسبة والصيدليات والملفات، للحصول على العلاج.

وفيما هذا الحال هو ما يسيطر على اروقة المستشفيات، فإن خارجها لا يختلف كثيرا، إذ تخلو غالبيتها من المواقف الخاصة بالمركبات، بالإضافة إلى تردي خدمات الإنارة المناسبة والطرق الداخلية الضرورة لتنقل المراجعين، فيما يعاني العديد منها من اهتراء البنية التحتية وعدم أهلية البناء، وسط ضغط شديد على استخدام هذه البنية.

ولتخفيف معاناة المرضى والمراجعين بدأت الوزارة منذ العام 2016 تطبيق برنامج “حكيم”، لربط جميع مستشفيات المملكة والمراكز الصحية، وأيضا ربط الاقسام الداخلية التابعة للمستشفى ببعضها البعض، لتخفيف عبء التنقل بالنسبة للمريض ويساهم في تخفيف أزمة المراجعين.

ویتراوح عدد مراجعي مستشفیات ومراكز الوزارة سنویا بین 12 الى 13 ملیونا، وفق احصائيات للوزارة قالت إن أكثر المراجعات كانت لمراكز الإسعاف والطوارئ والعیادات الخارجیة بنسبة 35 % من إجمالي المراجعات.

لقراءة مواضيع الملف انقر على الروابط المفعلة:

الزبن: تسرب التخصصات من مستشفيات الحكومة أكبر مشاكلنا

زريقات: نعاني نقصا باختصاصات جراحة القلب والدماغ والأعصاب وأمراض الكلى

مستشفيات الشمال: اكتظاظ ونقص بالاختصاصات الطبية والأدوية – فيديو

مستشفيات الوسط: اهتراء البنية التحتية وضغط على أقسام غسيل الكلى

مستشفيات الجنوب: افتقار للعيادات التخصصية في أمراض القلب والدماغ والاعصاب

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock