آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

“الغد” تنشر التقرير الكامل لتحليل عينات مياه سد الوالة (رابط)

فرح عطيات

عمان – أظهر تقرير تحليل عينات مياه سدي الوالة وزرقاء ماعين أنه ” لا يوجد أي زيادة على درجة حموضة المياه في جميع المواقع التي تم جمع العينات منها، أو أي ارتفاع ملحوظ في الإيصالية الكهربائية (EC)، والتي تعبر عن جميع الأيونات الموجبة، والسالبة في المياه، ضمن مواقع وادي الرميل، ومصب وبحيرة سد الوالة”.

وشدد تقرير جميع العينات الطارئة، الصادر من الجمعية العلمية الملكية اليوم، على” عدم وجود زيادة ملحوظة في تراكيز الأمونيا، في مواقع وادي الرميل، ومصب وبحيرة سد الوالة، علماً بأنه لو كان هناك اختلاط بالمياه الخارجة من محطة معالجة مياه جنوب عمان، لارتفع تركيز هذه المادة في تلك المواقع”.

وجاء في التقرير، الذي حصلت “الغد” على نسخ منه، أن” تراكيز النترات والنيترات في جميع المواقع لم تكن هنالك زيادة ملحوظة فيها، الى جانب أن نسب مركبات النيروجين في بحيرة السد مطابق للمواصفة الأردنية رقم 893/،2006 والمتعلقة بإعادة استخدام المياه لأغراض تغذية المياه الجوفية، أو الطرح إلى السيول والأودية”.

لكنه أشار الى ” وجود ارتفاع طفيف في تراكيز المواد الصلبة العالقة في بحيرة سد الوالة، والذي يعود بشكل أساسي إلى الرسوبيات، والمواد الصلبة العالقة التي تجري مع مياه السيول”.

ووصلت تلك “المواد الصلبة العالقة في عامي 2019-2020، وفي ذات الوقت من العام إلى 488 ملغم /لتر، ضمن المراقبة الدورية، التي تقوم بها الجمعية العلمية الملكية لصالح وزارة البيئة. “.

ونفت نتائج التقرير “وجود إشارات إلى تأثير مياه محطة جنوب عمان على تلك المتعلقة بسيل وادي الرميل، أو بحيرة السد من حيث عدد البكتيريا البرازية”.

وأظهرت أن” تلك البكتيريا كانت عند مخرج المحطة أقل من عددها في مياه وادي الرميل وبحيرة السد، مما يشير إلى أن أعدادها في مياه السيل والسد قد يعود إلى عوامل أخرى مثل زبل الحيوانات، والتفريغ غير القانوني لصهاريج المياه العادمة في تلك السيول”.

ويشار الى أن أعداد البكتيريا البرازية العام الماضي في شهر آذر (مارس) الماضي في بحيرة سد الوالة كانت قريبة من العدد الحالي.

كما أكدت النتائج على أن “هنالك زيادة ملحوظة في تراكيز كل من الألمنيوم والحديد في مياه سيل وادي الرميل، وبحيرة السد، الإ أنه من الصعب علميا ربط هذه الزيادة بمياه محطة معالجة جنوب عمان، كون هذه العناصر في المياه الخارجة من المحطةـ كان أقل من حد الكشف”.

ومن الجدير بالذكر أن منطقة المسقط المائي لسد الوالة، تحتوي على العديد من مصانع الألمنيوم والحديد، والتي قد تكون سبب رئيسي لزيادة تراكيز هذه العناصر في مياه سيل وادي الرميل وسد الوالة، وفق نتائج التقرير ذاته.

وأكدت الجمعية على أنه ” لم يتم إصدار نتائج تحاليل الأكسجين المتطلب حيويا BOD5 حيث، سيتم إعلانها وتزويد الوزارة بها الأحد المقبل”.

وأشارت نتائج العينات اللحظية، التي جمعت من المواقع المذكورة سابقا، يومي 21 و 23 من شهر شباط (فبراير)ً الجاري إلى “عدم تلوث مياه سد الوالة بمياه الصرف الصحي من محطة جنوب عمان أو من غيرها”.

كما أكدت على “مطابقة مياه بحيرة السد، والمياه الجارية في وادي الرميل، لأغراض الإسالة إلى الأودية، وتغذية المياه الجوفية بحسب المواصفة الأردنية، رقم 893/2006؛ باستثناء عناصر الأمنيوم، والحديد والمنغيز، والتي غالباً ما يعود ارتفاعها في المياه السطحية إلى المحتوى الطيني، أو المواد الصلبة العالقة في المياه، أو إلى مصادر صناعية في المسقط المائي”.

للوصول إلى التقرير (انقر هنا)

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock