آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردنيتحقيقات

“الغد” توثق بالصوت والصورة تعاطي مخدرات بوضح النهار في الغور الشمالي – فيديو

"واهب السعادة" يغرق الأغوار ويغتال شبابها ويزيد من شبح البطالة والفقر بين سكانها

تحقيق حنان الكسواني

عمان – الأغوار – ارتفعت وتيرة الخوف والقلق بين سكان لواء الأغوار الشمالية، أحد الألوية الثمانية لمحافظة إربد، من سلوكيات “خطرة وغير مسؤولة” لمروجي ومتعاطي المخدرات “القاتلة”، زادها فشل في استراتيجيات وطنية لكبح جماحها ومشاريع استثمارية وتنموية محدودة عجزت عن مواجهة شبح الفقر والبطالة.
تفاقم الوضع في الأغوار مؤخرا، عندما باتت عملية الترويج والتعاطي تجري في وضح النهار، من دون اكتراث بـ”عواقبها القانونية والصحية والاجتماعية”، هذه السلوكيات وثقها شباب متطوعون بمقاطع فيديو للمتعاطين، ومذكرة “عهد” شعبية للتصدي لآفة “واهب السعادة ومخلص الهموم والأحزان”، كما يصفه البعض منهم.
هذه المذكرة والفيديوهات التي وصلت “الغد” نسخ منها، جاءت لتدق ناقوس الخطر وتلفت أنظار الجهات الرسمية والأمنية والنيابية إلى حجم المشكلة في المنطقة واجتثاث أسبابها من جذورها، وتوعية الأهالي بأهمية علاج أبنائهم في مراكز إدمان متخصصة تقدم خدماتها مجانا.
مصدر أمني فضل عدم ذكر اسمه، أقر في حديث مع “الغد” بوجود مشكلة مخدرات في الأغوار، لكنه قال إنها “ليست ظاهرة. ولم تكن المنطقة معبرا للتهريب أو التصنيع”. وبحسب رأيه فإن “العاصمة عمان ومحافظات أخرى تنتشر فيها المخدرات بشكل أوسع من الأغوار”.
المشارع بؤرة للترويج والتعاطي
بداية قصة انتشار المخدرات في لواء الأغوار الشمالية، حسب رواية الأهالي ونواب المنطقة لـ”الغد”، تعود إلى ما قبل عشر سنوات عندما جاء خمسة تجار مخدرات من خارج المنطقة، وبسطوا نفوذهم على ما يقارب 23 منطقة في اللواء.
“تجار الموت” اتخذوا من بلدة المشارع مركزا حيويا لإغراقها بكافة أصناف المخدرات وحولوها الى بؤرة للتعاطي بسبب رخص أثمانها، وتصنيعها (كبسها) بشكل سري، فيما يهرب البعض الآخر بضاعته إلى الأغوار مع الأسلحة النارية من مناطق أخرى.
لم يقتصر نشاط هؤلاء التجار والمروجين للسموم الاصطناعية ومادة الحشيش المخدرة على تلك المناطق “الغورية” بل امتدت لمحافظات عمان وإربد والعقبة.
زاد الإقبال عليها بعد أن اشتهرت بلدة المشارع بسهولة بيع أصناف المخدرات وبكميات غير محددة، رغم حملات مكافحة إدارة المخدرات، التي وقفت لهم بالمرصاد وما تنفذه من مداهمات تنتهي بإلقاء القبض على بعض المروجين والمتعاطين، حسب قول الأهالي لـ”الغد”.
تحول واضح في نمط الترويج والتعاطي بين الشباب، اذ لم يقتصر تناولها على اسطح المنازل وحتى في البساتين والخرابات بل صارت علنا في وضح النهار أمام المارة، وبالذات: حبوب الكبتاجون، الجوكر، ترامادول، وبرازين، لاعتقادهم أن تلك الحبوب تخرجهم من واقعهم الاجتماعي الى عالم آخر هم اختاروه بإرادتهم.
كما فاقم من المشكلة ذاتها، أسلوب مروجي المخدرات بتزويد متعاطين بـ”الدين واسترجاع أموالهم عند توفرها حتى وان كانت بالفوائد المالية البسيطة”، وفق شباب مدمنين التقت بهم “الغد”، وأكدوا أن المتعاطي “قد يفعل أي شيء لتأمين الكيف حتى لو اضطر أن يسرق أو يتحول إلى موزع”.
مقاطع فيديو تصور حقائق مرعبة
حركات بهلوانية في الشارع، تسلق أعمدة الكهرباء والطيران بالجو مثل سوبرمان وباتمان، ضحكات هستيرية، تشجنات عصبية، تبول لا ارادي، ذهول وهذيان والفاظ نابية، وعنف يؤدي الى مشاجرة.
كل هذه السلوكيات وثقتها مقاطع فيديوهات لمتعاطي مخدرات في وضح النهار.
في الوقت ذاته، يجهل أغلب سكان المنطقة التابعة إلى لواء الأغوار الشمالية كيفية التعامل مع الحالات بالشوارع والأزقه أو السيطرة على سلوكياتهم ومنهم من يحمل بيده كيس الحبوب المخدرة ولا يتركه مهما كلف الثمن.
وحسب قول الأهالي فإن مشاعر مختلطة تنتابهم حين يرون تلك المشاهد، ما بين حزن وخوف وغضب وأحيانا ضحك على ردة فعل المتعاطي.
يضطر بعض المارة في المنطقة لـ”وقف المشهد المحزن”، بسكب مياه باردة على جسم المتعاطي بلا استجابه منه فهو محلق في السماء، وفي أحيان أخرى يستعينون بأسرته ليخفوه عن الانظار كون الأمر “فضيحة اجتماعية”، وفي مرات يضربونه على ظهره إذا تشنج (كرّز)، وأحيانا إرساله إلى مستشفى أبي عبيده الجراح الحكومي، الذي يراجعه حوالي 7 الآف مريض في قسم الإسعاف والطوارئ و14 ألفا للعيادات الخارجية شهريا، وما يقارب 150شخصا يشتبه بتعاطيهم حبوبا اصطناعية وطبية وسجائر الحشيش يراجعون المستشفى شهريا برفقة الأجهزه الأمنية لإجراء فحوص مخبرية تحدد نوع المخدر في اجسامهم، وفق مصادر طبية في المستشفى فضلت عدم ذكر اسمها.
وأكدت المصادر أن “بعض الحالات تقضي نحبها بجرعات زائدة والبعض الآخر يبدأ رحلة العلاج في مراكز الإدمان، فيما يدعي شباب المرض للحصول على حبوب طبية مخدرة”.
هذة الأرقام، اعتبرتها مصادر طبية وأمنية “صادمة”، أي بمعدل 5 حالات يوميا، بخاصة أن فئة المتعاطين لم تقتصر على الذكور فقط بل امتدت كـ”الأخطبوط” لتنال حتى الإناث اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين (27-18 عاما).
المفارقة الغريبة لدى مراجعة “الغد” سجلات المركز الوطني لتأهيل المدمنين في شفا بدران في محافظة العاصمة، تبين أنه لم يتلق أي شاب من سكان لواء الأغوار علاجا مجانيا خلال الشهر الماضي، علما بأن أسوار السرية تحيط بهم في كافة المراكز العلاجية، وفق مدير المركز الدكتور جمال العناني.
حراك شبابي ضد المخدرات
بالمقابل، ظهر تيار شبابي في الأغوار، يزيد عدد منتسبيه على 120 متطوعا، قرروا “تطهير” بلدة المشارع والمناطق المجاورة لها بشكل خاص من آفة المخدرات، بدءا من طلاب المدارس والجامعات وبين صفوف العاطلين عن العمل وحتى العاملين في مهن ظروفها صعبة.
الحل يكمن في “الضرب بيد من حديد لاجتثاث الظاهرة من جذورها”، حسب قول استاذ الرياضيات عبد الرحمن يوسف من مدرسة صليخات الإعدادية بمنطقة الكريمة التي تبعد عدة كيلو مترات عن بلدة المشارع التي يزيد عدد سكانها على 24 ألف نصفهم من فئة الذكور.
الشهر الماضي، اجتمع التيار الشبابي في الأغوار، لتنفيذ خطوات عملية للتصدي للمخدرات من خلال جمع تواقيع عبر مذكرة يلتزم الأهالي في بنودها بـ: إبلاغ “المكافحة” مباشرة عن أي تاجر وموزع ومتعاط، والمطالبة بـ”تغليظ العقوبات القانونية بحق من يكرر فعل التجارة وترحيلهم من المنطقة بعد انقضاء فترة سجنهم”.
هذه المذكرة التي حصلت “الغد” على نسخة منها، طالبت أيضا بـ”فتح مركز لعلاج المدمنين يخدم المنطقة أيضا”.
زاد من إصرار هؤلاء الشباب، انتشار الحبوب مؤخرا بين طلاب المدارس بشكل ملحوظ، رغم توعيتهم بمضارها الجسمانية والعقلية، لكن ضغوطات الأقران وربطها بالرجولة والاعتزاز، والتباهي بتجربتها، استهوت يافعين تتجاوز أعمارهم 13 عاما، بحسب المعلم عبد الرحمن.
واعتبر عبد الرحمن أن “التفكك الأسري، والبطالة، والفقر، والضغوط النفسية، والجهل من أهم الأسباب المؤدية إلى انتشار ظاهرة المخدرات في اللواء”، زادها انكار رسمي بأن الأغوار “سوق لمستهلكي المخدرات بشكل كبير”.
أما الناشط الاجتماعي عبدالله قويسم (24 عاما) فجمع تواقيع عشرات المواطنين من المشارع والمناطق المجاورة في “خطوة عملية لمنع انتشار المخدرات”، والعمل على استثمار طاقات الشباب في مشاريع تنموية تخدم سكان المنطقة “الاقل حظا” بسبب ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في البلدة.
النائب السابق في مجلس الأمة فاطمه أبو عبطة، أكدت توفر فرص للعمل في الأغوار لمن أراد أن يجدها ، إلا أن “بعض الشباب للأسف يعتمد على أهله”، مشيرة إلى توفر شواغر في مصنعين بطاقه استيعابية 1200 موظف وموظفة ومواصلات مؤمنة ورواتب “جيدة”.
حجز حرية الفتيات وتعطيل بعضهن عن العمل
ومن تداعيات انتشار المخدرات، حظر أغلب الأهالي على بناتهم مغادرة المنزل إلا برفقة والدهن أو أحد أشقائهن، بحسب طالبة “التوجيهي” ريما، التي عبرت لـ”الغد” عن مخاوفها من تصرفات “غير مسؤوله لشباب أدمنوا على حبوب مخدرة”، قائلة بغضب “والله قرفنا بدنا حل حتى في الزقاق طالعين النا، حجزوا حريتنا حتى في ساحة بيتنا”.
وفيما فكر البعض بحجز حرية أبنائهم وبناتهم، رحلت أسر عديدة إلى عمان وإربد بعد أن “ابتلي” ابناؤهم بالحبوب المخدرة، وثمة رجال منعوا زوجاتهم وشقيقاتهم من العمل في أحد المصانع في منطقة الزمالية بعد انتشار خبر ضبط فتيات مدمنات على حبوب مخدرة.
لم يتجاوز عمر العاملة سمر (اسم مستعار) حتى تحولت إلى ضحية حبوب مخدرة بعد أن اكتشفت أن زميلتها بالعمل تضع لها الحبة في القهوة دون علمها، حسب قولها لـ”الغد”.
اضطرت سمر ان تستقيل بهدوء حفاظا على سمعتها وسمعة المصنع الذي يعمل به ما يقارب من 800 موظف وموظفة أردنية وجنسيات آسيوية وعربية.
فصلت موزعة الحبوب مباشرة من عملها، أما سمر ما تزال تبحث عن عمل جديد، وحتى الآن تخفي ما حدث معها عن أسرتها كونها هي المعيل الأساسي لهم بجانب والدها.
رحيل قسري ومستقبل في مهب الريح
لم يكن قرار عائلة أبو العبد الانتقال من المشارع إلى محافظة إربد “سهلا”، لكن تورط اثنين من أفرادها بتعاطي حبوب مخدرة صناعية وسجائر الحشيش، دفعها نحو “الخلاص من هذه البيئة الموبوءة قبل دفنهما في مقابرها”.
فشل أحد أبناء عائلة أبو العبد بامتحان الثانوية العامة قبل عامين، بسبب إدمانه على حبوب الكبتاجون التي كان يعتقد أنها تمده بالنشاط والقوة لمواصلة دراسته وعمله بطلاء المنازل لمساعدة والده، لإنجاز العمل بوقت قصير.
ويروي العشريني أحمد لـ”الغد” أن إدمانه على هذه الحبوب جاء بتشجيع من أصحابه في المدرسة، إذ كانت تروج على أنها منشطات طبيعية وليس لها آثار جانبية. ويقول “لكني خسرت مستقبلي”، عوضا عن تحقيق ما حلمت به.
أما أم سعيد (اسم مستعار) فهي تعالج ابنها الشاب بطريقتها الخاصة، خوفا من الجهات الأمنية وبعيدا عن أعين الجيران، “حتى ولو نام للأبد”.
تحول إدمان سعيد من سيجارة الحشيش (القنب) إلى مادة الهيروين الأكثر خطورة، على الإنسان، إذ تملأ صرخاته إحدى حارات المشارع، ومع ذلك ما تزال ترفض علاجه في مراكز إدمان مجانية يتبع بروتوكولا علاجيا عالميا فاعلا.
ويحتاج المدمن للعلاج في المركز إلى 6 أسابيع للتخلص من السموم بعد أن يتم الانقطاع الكامل أو التدريجي عن المادة المعطاة أما المرحلة الثانية يخضع للتأهيل النفسي والأسري لمحاضرات طبية تتحدث عن السلوك الإدماني والأمراض المرتبطة به كـ”الإيدز والتهاب الكبد الوبائي”.
غير أن خوف الأطباء بعد الانتهاء من الفترات العلاجية والتأهيلية يأتي من الانتكاسات حيث يطلب منهم مراجعة المركز مرتين اسبوعياً وفي حالات الخوف من الانزلاق مرة أخرى يعاد إدخالهم من جديد، وفق الدكتور العناني.
أما أخصائي علم الاجتماع الدكتور محمد الجرابيع، فشدد على أهمية الحوار المفتوح بين الأهل والأبناء الذي يتخلله الصدق والصراحة أفضل رادع لأي اختراقات خارجية تسمح بدخول آفة السموم وأن الإهمال بالعلاج يساعد في تراكم المشاكل وليس حلها.
سرقات وإقتراض مبالغ بفوائد
ومن تداعيات الترويج على سكان المنطقة، حدوث سرقات بحثا عن المال وحوادث سير قاتلة، حسب قول أهالي المنطقة. في الوقت ذاته ألقي القبض على تاجر مخدرات من قبل فريق مشكل من البحث الجنائي والأمن الوقائي ومكافحة المخدرات حيث “تم إعداد كمين محكم له بعد جمع المعلومات اللازمة عن تحركاته ومكان اختبائه، تمت مداهمته والقبض عليه وبوشر التحقيق معه تمهيدا لتحويله للقضاء”.
ومن أماكن العمل الأكثر ترويجا للحبوب، معامل الخياطة والزراعة والطلاء وكراجات السيارات، لمنحهم طاقة ونشاط لإنجاز العمل المطلوب منهم والحصول على عمل إضافي لتحسين دخلهم الشهري.
أما الشاب علي الذي يعمل حاليا مزارعا بالمياومة في منطقة المشارع، فيؤكد لـ”الغد” أنه تعاطى الحبوب قبل 6 سنوات، وكان يقترض احيانا من الموزعين “وما انقذه من براثن الإدمان إمام مسجد جعله يدرك مخاطر المخدرات على عقله وجسده وعلى أسرته ومجتمعه”.
لجأ اصحاب العشريني علي إلى سرقة ذهب من منازلهم أو شاشات تلفزيونية، وحتى كراسي وطاولات وملابس الجيران لم تسلم منهم، من أجل شراء مواد تنسيهم حزنهم وهمهم ومشروبات كحولية مصنعة قد تودي بحياتهم، حسب مشاهداته.
مطالبات بدراسات تقترح حلولا للمشكلة
أمين عام وزارة العمل الأسبق والخبير الدولي في قضايا العمل، حمادة أبو نجمة قال لـ”الغد”: تركز مديريات العمل في تفتيشها على تصاريح العمل للوافدين متناسين بيئة العمل الآمنة، لافتا الى أهمية توعية العمال بحقوقهم وبالذات التأمين الصحي والضمان الاجتماعي نحو الاستقرار الوظيفي”.
وفي السياق ذاته، تقترح النائب أبو عبطة إعداد دراسة ميدانية اجتماعية اقتصادية خاصة في منطقة الأغوار حول أسباب المخدرات وطرق انتشارها بين الشباب، بالإضافة إلى معرفة أسباب ترك العمل بعد تعينهم بفترة وجيزة، لاقتراح حلول عملية وعلمية للقضاء على المشكلة من جذورها.
وبحسب إحصاءات إدارة مكافحة المخدرات ودائرة المعلومات الجنائية، شهد الأردن خلال الفترة بين 2018-2013 زيادة “كبيرة” في انتشار وتعاطي المخدرات بأنواع مختلفة، مع وجود تباينات واختلافات واسعة في تقدير حجم الزيادة وأنواعها “لغياب نظام وطني لمسوح المخدرات”.
وتعول أبو عبطة كثيرا على أهمية نشر حملات توعوية تستهدف الأهل والشباب، وتفعيل جهود جمعيات تنموية شبابية في هذا المجال. واقترحت إطلاق مبادرات عمل باستمرار ومشاريع صغيرة بعد تأهيلهم وتدريبهم.
المخدرات في الأغوار والتوعية بمخاطرها وتأثيرها على المجتمع والشباب، كانت عناوين يافطات لورشات مجتمعية وحكومية بخاصة وزارات الصحة والأوقاف والعمل بالتعاون مع الجهات الأمنية، لكنها على أرض الواقع “ظاهرة تتفاقم بأساليب متجددة”، وفق الشاب قويسم.
وتشدد العقوبات على من يكرر فعل الترويج والتوزيع لكن انقضاء فترة عقوبتهم بـ”سرعة” مثار تساؤلات أغلب سكان المنطقة الذين يدعون لتشديد أكثر للعقوبات.
وفقاً للمادة (15) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية لسنة 2016، يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة وبغرامة لا تقل عن ألف وخمسمائة دينار، ولا تزيد على خمسة آلاف دينار، كل من وزع أو روج المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية أو المستحضرات، ولا يجوز للمحكمة الأخذ بالاسباب المخففة التقديرية.
وتضاعف عدد قضايا المخدرات من 6113 قضية في 2013، إلى 15570 قضية في 11 نوفمبر 2018، كما شهدت الفترة ذاتها ارتفاعاً بنسبة المضبوطين في قضايا مخدرات وصلت إلى 138 %، في حين أن إدارة مكافحة المخدرات تمكنت من القضاء على
90 % من مزارع المخدرات في الأردن، كما أكدت تصريحات صحفية سابقة لمدير المكافحة العميد أنور الطراونة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock