إربدمحافظات

الغور الشمالي: أماكن التنزه الطبيعية بلا خدمات أو مرافق

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي – يضطر متنزهون في لواء الغور الشمالي، الى استخدام دورات المياه والمرافق العامة التابعة لبعض الدوائر المنتشرة في اللواء كالمدارس والمساجد، جراء عدم توافر هذه المرافق في مناطق التنزه الطبيعية، بحسب متنزهين.
وتفتقد المناطق الطبيعية في لواء الغور الشمالي التي تعد مزارا للمتنزهين، مثل سد وادي العرب ومنطقة المدراج والباقورة المستعادة، لمرافق جلوس ودورات المیاه وممرات المشاة، بحسب متنزهين، والذين بينوا أنهم اضطروا الى استخدام دورات المياه والمرافق العامة التابعة لبعض الدوائر المنتشرة في اللواء كالمدارس والمساجد.
وأشاروا أيضا الى تردي أحوال الطرق المؤدیة إلى تلك المواقع السياحية، رغم الأهمية السياحية للمنطقة، وخصوصا في فصل الربيع، والذي يعد مصدر رزق العديد من العائلات البسيطة في اللواء لتسويق منتوجاتها الخضرية واليدوية.
ويؤكد المواطن علي الجمل من سكان محافظة إربد، أنه وفي نهاية كل أسبوع، يحرص على الذهاب الى مناطق الأغوار الشمالية، هربا من ضجيج المدينة وصخبها، مشيرا الى جمالية المناظر الطبيعية على طريق العدسية الشونة الشمالية، ناهيك عن المناظر الخلابة المطلة على الجانب الآخر.
وأوضح أن تردي الطريق الداخلي لتلك المنطقة يمنع المتنزهين من الاستمتاع بتلك المناظر، لعدم قدرتها على الوصول بسبب الحفر العميقة والمطبات المنتشرة، علاوة على أغصان الأشجار التي تضيق الشوارع وتلاصق سيارات المتنزهين.
وأشار الى أن مناطق المدراج والشونة الشمالية والباقورة المستعادة والمناطق المطلة على نهر الأردن وبحيرة طبريا تشهد حركة نشطة في الربيع.
وتضم هذه المناطق مساحات زراعیة واسعة مزروعة بأشجار الحمضيات، والنخيل، والخضراوات والنباتات الورقية السنوية، والحشائش البرية التي تستخدم كعلاجات لبعض الأمراض.
وتعد منطقة سد وادي العرب وسد زقلاب من المناطق ذات الطبیعة الجبلیة الخلابة، إلا أن الطریق الموصلة إلیها ضیقة ووعرة وتخلو من الخدمات والمرافق العامة.
وأكد المواطن سامر بلقر ضيق الطريق المؤدي الى سد زقلاب، موضحا أن سعة الشارع لا تتسع لأكثر من مركبة واحدة، كما أنها تسیر بشكل متعرج، مما يشكل خطورة كبيرة على حياة المتنزهين.
ویجهد السیاح والمتنزهون للوصول إلى مواقع للجلوس والسیر في المنطقة، والحصول على الخدمات المختلفة التي یحتاجونها، وخاصة دورات المیاه ومناطق الجلوس المناسبة؛ إذ يضطرون في بعض الأحيان الى اللجوء للمدارس والمساجد المنتشرة في اللواء لقضاء حاجتهم.
وأشارت أم خالد الأشقر، إلى أن منطقة الباقورة من أشهر وأجمل المناطق في لواء الغور الشمالي، وهي تضم مواقع جاذبة للسیاحة، لافتة إلى أن هذه المواقع بحاجة إلى مرافق مختلفة، وخاصة مواقع الجلوس، بالإضافة إلى طریق مناسب وممهد.
وبينت ضرورة توسعة الطريق، وخصوصا طريق المدارج، وطالبت من البلديات والأشغال العامة بالعمل على تقليم الأشجار على جوانب الطرق، بالإضافة الى طمر الحفر، للتسهيل على المتنزهين وزيادة نشاط الحركة السياحية.
وفي الوقت ذاته، أقر رئيس بلدية معاذ بن جبل، ساري العبادي، أن جمیع المواقع السیاحیة بالمناطق الطبیعیة بحاجة إلى تحسین وتوفیر الخدمات فیها، مشيرا الى أن البلدية بصدد عمل تلك المشاريع، من خلال إنشاء حدائق عامة في تلك الأماكن أو العمل على تسهيل عمل المستثمرين في بعض المناطق السياحية كإطلالة سد وادي العرب وطريق المدراج. كما أكد العبادي أهمیة التشاركیة بین القطاعین العام والخاص بهذا المجال.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock