إربدمحافظات

الغور الشمالي: إزالة اعتداءات مياه يؤدي لهبوط بطريق قناة الملك عبدالله

علا عبداللطيف

الغور الشمالي – أدت أعمال سلطة وادي الأردن بإزالة الاعتداءات على مياه وادي الأردن، بهبوط حاد في منسوب طريق قناة الملك عبدالله” المؤدي إلى مزارع في بلدات: المشارع والشونة الشمالية والزمالية والكريمة، وتخريب اجزاء منها، ورفع نسبة الحوادث عليه، وإعاقة الوصول لمزارع المنطقة.


وانتقد مزارعون في المنطقة، السلطة لتركها هذا الطريق في أسوأ حالاته، تنتشر فيه الحفر والهبوطات والمطبات والتعرجات، دون أي عملية لإصلاحه وتأهيله وتعبيده، مؤكدين ان ما جرى للطريق، هو أن السلطة نفذت حملة أزالت فيها الاعتداءات على مياه الوادي، ولكنها تركته على حاله، ولم تصلح ما نفذته من أعمال حفر.


وتستمر السلطة في حملتها، بإزالة تلك الاعتداءات على مياه الوادي، استمرارا للحملة التي تنفذها وزارة المياه والري منذ سنوات، بدأت السلطة بتنفيذ حملتها في مستهل العام الحالي، بهدف وضع حد للاعتداءات المستمرة على القناة، وأزالت عدة مخالفات، لكن ذلك تسبب بتراجع بنية طريق القناة التحتية.


وتشهد الطريق حركة مرورية كثيفة، لانه يخدم عددا كبيرا من مزارع البلدات المجاورة، إلى جانب أنه يربط لواء الغور الشمالي بمعبري وادي الأردن وجسر الشيخ حسين.

وأكد المزارع محمد البشتاوي، أن أوضاع الطريق بعد إزالة الاعتداءات على المصادر المائية، وغياب اللوحات التحذيرية والإرشادية والشواخص الفسفورية عن أغلب مقاطعه، وافتقاد القناة للسياج والحواجز لحماية المواطنين من السقوط فيها، بات يربك حركة المركبات التي تتحرك عليه، ويضع السائقين في عين الخطر.


وأشار البشتاوي، لوقوع حوادث خطرة وقاتلة عليه وحاجته للتأهيل، وآخر هذه الحوادث، سقوط مركبة في القناة، فيما سبق وان تعرضت عدة مركبات للسقوط فيها في الأعوام السابقة، ونتج عنها وفيات وإصابات، لافتقادها لشروط السلامة العامة، ولعدم توافر سياج محاذ لها.


محمد القويسم، قال إن أغلب مزارعي المنطقة المجاورين للقناة، ينفذون أعمال حفر في الطريق لمد أنابيب ري زراعية تصل إلى مزارعهم، لكنهم يخلفون وراءهم حفرا ومطبات خطرة.

وبين القويسم، أن خطورة الطريق إلى جانب ما أصبح عليه من ترد، يكمن في ضيقه وعدم صلاحيته، وتسببت هذه الحالة بكثير من الحوادث المرورية، لانها تؤدي إلى مفاجأة السائقين بالمطبات، وفي محاولتهم تفاديها، يسقطون بمركباتهم في القناة.


وأوضح المزارع علي التلاوي، بان المزارعين والعاملين في المزارع المجاورة، يستخدمون الطريق يوميا، لاختصار المسافة للوصول الى مزارعهم، ولعدم وجود طريق بديل يصلهم لتلك المزارع، مؤكدا أن وضع الطريق خطر والسير عليه مقلق، بخاصة لمن يستخدمونه لأول مرة، ولافتقاده للإشارات التحذيرية التي تكمن في حال عدم معرفة تفاصيل الطريق.

وأكد التلاوي، أن الطريق ضيق جدا ولا يفي بحاجة المنطقة التي تتكثف فيها حركة عمل المركبات في النقل والحركة على الطريق، مطالبا السلطة بالاهتمام بصيانة الشارع وتأهيله، ووضع ارشادات تحذيرية على مقاطعه، للحد من حوادث السقوط والغرق.


وأكد أن هذا الطريق ألحق الضرر بممتلكات الأهالي، الذين يعانون من ظروف مالية صعبة جدا، وليس لديهم القدرة على صيانة مركباتهم أو إصلاحها إذ ما تسببت أوضاع الطريق المتردية بتخريبها.

ولفت مزارعون إلى أن السلطة قامت أكثر من مرة بصيانة الطريق، لكن الضغط الهائل عليه جراء حركة السير الكثيفة، جعل من خيار صيانته أمرا لا فائدة منه، مطالبين الجهات المعنية بتوسعته وتعبيده بما يتلاءم مع كثافة حركة المركبات عليه.


مصدر من السلطة، فضل عدم الكشف عن اسمه، قال إن السلطة تضع ضمن أولوياتها، صيانة الطرق في نطاق مناطقها، بخاصة تلك التي تشهد حركة سير كثيفة، وتعمل على تأهيلها وصيانتها، مؤكدا انها ستجري صيانة لطريق القناة في الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن القناة، مجرى مائي تتطلب طبيعة المنطقة وجوده، بخاصة وان ذلك المجرى انشئ في الستينيات، وهذا يتطلب ممن يعبرون من جانبه الحذر، مشيرا إلى أن السلطة تثبت في كل مرة شواخص مرورية وتحذيرية عليه، لكنها تتعرض للعبث والتخريب من عابثين.


وأضاف المصدر، ان السلطة نفذت أعمال تسييج للقناة البالغ طولها 110 كلم، بدءا من منطقة الباقورة شمالا وحتى البحر الميت جنوبا، لكن العابثين خربوا السياج في بعض المقاطع، مبينا أن هناك من يعتدون على القناة لسرقة المياه وبيعها، أو لسقاية المواشي والمزارع، وبيع ما يجري تخريبه وسرقته من السياج كخردة.

وأكد المصدر أن الجهات المعنية بخاصة الأمن العام والإدارة الملكية لحماية البيئة والسياحة ومركز الملك عبد الله للتطوير والتدريب، تنفذ حملات لحماية القناة وسياجها، داعيا إلى تعاون الأهالي معها، للاسهام بضبط المخالفين والمعتدين على مقتنياتها ومياهها.

إقرأ المزيد :

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock