إربدمحافظات

الغور الشمالي: استراحات تعاني الإهمال بالخدمات وتطالب بالترويج – فيديو

علا عبد اللطيف
الغور الشمالي – على جانبي الطريق الدولي الذي يتوسط لواء الغور الشمالي باتجاه شمال المملكة، تنتشر العديد من الاستراحات التي تبيع المشروبات والأطعمة، وتقدم خدمات وألعابا للمتنزهين والعابرين، وتشكل مصدر رزق للكثير من العائلات، بما يمكنهم من العيش الكريم.
لكن غياب الاهتمام بها من قبل الجهات المعنية كما يقول أصحابها، من حيث إيصال الخدمات لها أو ترويجها يهددها بالإغلاق وبتشريد العاملين بها، سيما وأن لواء الغور الشمالي يعد من المناطق الأشد فقرا، ناهيك عن ارتفاع معدل البطالة بين سكانه.
ويقول أبو أسامة وهو صاحب استراحة “أحلى طلة” على طريق الدولي، إن استراحته تشكل مصدر رزق للعديد من العائلات سواء له أو العاملين فيها، مؤكدا أن الاستراحة تشهد حركة نشطة في فصل الربيع من قبل المتنزهين من خارج اللواء ومن السياح العرب والأجانب، سيما وأنها تتميز بإطلالة جميلة، وتقع بين أحضان الطبيعة الخلابة.
لكن أبو أسامة يؤكد عدم وجود تعاون مشترك بين الجهات المعنية من “الأشغال” و”البلدية” لتقديم التسهيلات للاستراحات كالترويج لتلك الاستراحات بوضع إشارات تقود إليها أو تحذيرية تطالب بتخفيف السرعة بالقرب منها حتى لا تشكل خطورة على مرتاديها، وهو من باب المسؤولية الاجتماعية للبلدية.

ويضف ان على البلدية صيانة الشوارع الواصلة لهذه الاستراحات وتعبيدها، لتسهيل مهمة الزائر في الوصول لها لإدامة العمل فيها، خصوصا وأن كل استراحة تعيل على أقل تقدير حوالي 7 عائلات.
وأكد على ضرورة خلق جسر تعاون بين الجهات المعنية وأصحاب العمل الخاص للنهوض بالمنطقة، من خلال تقديم برامج مستقبلية تساهم بالتعريف بالمنطقة والعمل على تقديم حقيبة إقراضية تساهم بتحسين مستوى تلك الاستراحات.
ويعتبر محمد التلاوي، أنه في حال الرغبة في الترويح عن نفسه وعن عائلته، فإنه يقصد تلك الاستراحات التي توفر الخدمات من الطعام والشراب والألعاب المسلية للأطفال الصغار، مشيرا الى ان أسعار الخدمات مناسبة مقارنة بالمحافظات الأخرى، منوها إلى أن بعض الاستراحات بحاجة إلى اهتمام، سواء من أصحابها أو من الجهات المعنية الأخرى، للمحافظة على استمرارية العمل وإرضاء الزائرين، أما إغفالها على ما هي عليه، فان ذلك سيؤدي الى إغلاقها وتشريد العشرات من العائلات.
أم محمد وهي صاحبة استراحة تقع على جانب الطريق، توكد ان تلك الاستراحة هي مصدر دخلها ودخل العديد من العاملين بها، اذ تعمل على تقديم خدمة الطعام من الأكلات الشعبية المتنوعة الموسمية الموجودة بأحضان الطبيعة الخلابة، كالخبيزة والعلت والأسماك مقابل مبلغ بسيط .
واشارت الى انها طورت من الاستراحة بإضافة بعض الألعاب، بهدف تمكين العائلات من المكوث مدة اطول في الاستراحة، ولا تخفي أنها من دخل هذه الاستراحة أنهت دفع أقساط أبنائها في الجامعات، مطالبة باهتمام رسمي من الجهات المعنية للمحافظة على لتشجيع هذه الاستراحات على الاستمرار بالعمل.
ومن جانبه أكد مصدر من بلدية معاذ بن جبل، أن هذه الاستراحات المنتشرة في اللواء تخفف الكثير من الأعباء التي تقع على المسافرين والمتنزهين، مشيرا إلى أن البلدية تحرص كل الحرص على تقديم الخدمات لأصحاب الاستراحات في المجال الذي يخص البلدية كالتأكد من توفر شروط السلامة العامة في الاستراحة ومن نظافة المأكولات وصلاحيتها من خلال المراقب الصحي التابع للبلدية، أما الخدمات الأخرى فتقع على عاتق جهات حكومية أخرى.
وأكد حرص البلدية على التواصل مع هذه الاستراحات لتذليل أي عقبات تواجهها، خشية إغلاقها، سيما وأنها تعتبر ملاذ العديد من المتنزهين ومصدر رزق عشرات العائلات والعاملين بها.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock