إربدمحافظات

الغور الشمالي: استراحات شعبية تنتشر عشوائيا بين المساكن في المخيبة والشونة

45 مسبحا تتواجد في المخيبة

علا عبد اللطيف

المخيبة الفوقا – يثير انتشار المسابح والاستراحات عشوائيا بين المساكن في منطقة المخيبة لواء بني كنانة ومنطقة الشونة الشمالية في لواء الغور الشمالي استياء الأهالي بسبب الازعاج والمشاكل الاجتماعية التي تتسبب بها، مما دفع العديد من السكان إلى هجر منازلهم، بحثا عن الراحة والسكينة.
وتشهد منطقة المخيبة الفوقا لواء بني كنانة، ارتفاعا ملحوظا بعدد الاستراحات الشعبية والمسابح غير المرخصة، في الوقت الذي يؤكد فيه سكان باللواء أنهم فشلوا مع الجهات المعنية بإيجاد حل لتلك المشكلة.
وطالب عدد من السكان الجهات المختصة بإزالة الاستراحات والمسابح المنتشرة داخل الأحياء السكنية المخالفة للنظام.
وأشاروا، إلى أن معظم من يرتاد هذه الاستراحات يقودون سياراتهم بتهور، ويمارسون التفحيط بشكل مستمر، ناهيك عن أصوات الأغاني المزعجة والطبول، مع غياب للرقابة المرورية واللجان المتخصصة في إزالة الاستراحات وسط الأحياء السكنية، لافتين إلى أن وجود الاستراحات يسبب مضايقات للسكان، خصوصا أن الكثير ممن يرتادون هذه الاستراحات هم من فئة الشباب.
وأكد المواطن نزار الملكاوي، أن المسابح والاستراحات الشعبية التي تستخدم مياه الحمة المعدنية الساخنة، بدأت تتزايد في المنطقة، دون أن يلتزم الكثير منها بالشروط الصحية وإجراءات السلامة العامة، والتي يجب أن تتوفر في أي مسبح، مما رفع ذلك وتيرة التجاوزات من قبل الزائرين في ظل غياب الجهات المعنية عن ضبط تلك التصرفات.
وبين النابلسي، أن انتشار المسابح بشكل عشوائي أدى إلى أرتفاع عدد حالات الغرق، وانتشار العديد من الأمراض الجلدية في المنطقة، بالإضافة إلى أن تلك المسابح تشكل مصدر ازعاح للعديد من السكان جراء الأصوات الصادرة عن الزوار، ناهيك عن بعض التصرفات غير اللائقة من بعض الشباب، مما يوثر ذلك سلبا على أهالي المنطقة وأبنائهم، وكذلك حدوث العديد من المشاكل الاجتماعية جراء اختلاف العادات والتقاليد بين أهالي المنطقة والزوار.
ولفت إلى أن الجهات المعنية إغلقت بعض المسابح في منطقة المخيبة قبل حوالي الشهرين، الا انها وخلال اسابيع قليلة عادت للعمل، وذلك بحجة الظروف المعيشية الصعبة، واعتماد أهالي المنطقة عليها في مصدر رزقهم.
وطالب المواطن محمود التلاوي، من الجهات المعنية بالعمل على ضبط آلية عمل تلك المسابح، المزعجة وغير المنظمة، من خلال اشتراط عدة ضوابط، والعمل على الزامه بذلك تفاديا لحدوث أي من التجاوزات الخاطئة، ناهيك عن مشاكل الغرق، التي أنتشرت موخرا في تلك البرك المائية.
وأشارت الاربعينية أم محمود، إلى غياب المراقبة الصحية لتلك الاستراحات، الأمر الذي يزيد من انتشار الأمراض الجلدية كاللشمانيا والطفح الجلدي، وذلك لعدم الألتزام بعملية التعقيم بين الحين والآخر، مؤكدة أن الاستراحات يجب أن تخضع إلى عملية مراقبة صحية شديدة وخصوصا في فصل الربيع الذي يشهد إقبالا متزايدا.
من جهته، أكد متصرف لواء بني كنانة الدكتور أحمد العليمات، أن عدد المسابح المنتشرة في منطقة المخيبة تبلغ حوالي 45 مسبحا، سيما بعد ان قام بعض المواطنين قام بتحويل منزله لمسابح خاصة، مؤكدا أن اغلب تلك المسابح تخالف الشروط والسلامه العامة، الواجب توفرها.
وأكد أن المتصرفية بالتعاون مع الجهات المعنية، تقوم بمراقبة تلك المسابح، وانذار البعض منها، واعطاء البعض الاخر مهلة لتصويب أوضاعهم.
وقال العليمات ان المتصرفية تقدم لها من اصل 45 مسبحا حوالي 10 من أصحاب المسابح يرغبون بتصويب الأوضاع، مشيرا الى أن مهلة تصويب الوضع أوشكت على الانتهاء، وفي حال الانتهاء من ذلك ستتخذ المتصرفية اجراءات مشددة بحق المخالفين.
وأكد المتصرف، انه تم إغلاق تلك المسابح لوجود عدة مخالفات، من قبل لجان السلامة العامة من مديرية الصحة والبلدية والدفاع المدني، إلى حين تصويب أوضاعها لوجود العديد من المخالفات والشكاوى من المياه المستخدمة في المسبح، وعدم الالتزام في شروط السلامة العامة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock