إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

الغور الشمالي: مشروع “توزيع المواشي” ينتشل أسرا من الفقر

علا عبد اللطيف

ساهمت مشاريع توزيع المواشي على الأسر الفقيرة في انتشال العديد من الاسر في لواء الغور الشمالي من الفقر، وسط مطالبات بضرروة التوسع بالمشروع الذي تقوم عليه مديرية زراعة اللواء من أحل تعميم الفائدة.

ويرى مهتمون بالشأن الإجتماعي أن المشروع والذي يأتي ضمن “مشروع زيادة دخل أسر ريفية فقيرة”، ساعد العديد من أسر اللواء في تحسين دخلها وإيجاد مصدر دخل لأسر لم يكن لديها اي دخل.

ووفق مصدر من مديرية الزراعة، أنه “تم تشكيل لجنة لاختيار ودراسة حالات أسر متقدمة لشمولها بالمشروع”، موضحا “أن اختيار الأسر تم وفق أسس وضعتها مديرية الزراعة في اللواء ويتم اختيار الأسر من قبل اللجان التي شكلت لذلك”.
وأضاف لـ”الغد” أن “المشروع يهدف إلى الحد من ظاهرتي الفقر والبطالة في مناطق اللواء من الشونة الشمالية ولغاية منطقة الكريمة جنوبا”.

وأشار المصدر الى “أن شروط المشروع تمنع الاسر المستفيدة من التصرف بالمواشي أو بيعها لمدة 5 سنوات، حيث ستكون هناك لجنة تتابع الاهتمام بالمواشي، إضافة إلى طبيب بيطري يكشف عليها ويوفّر العلاج لها”.

وقال المواطن محمد الرياحنة من لواء الغور الشمالي وهو ربّ أسرة حصل على 4 رؤوس من الأغنام، إنه تقدم للحصول على منحة الأغنام لأن الشروط تنطبق عليه كونه من أصحاب الدخل المحدود، موضحا أنه سيعمل على تربية الأغنام للاستفادة من حليبها، الأمر الذي سيوفّر له مصدر دخل يمكنه من توفير احتياجات المنزل اليومية من الحليب ومشتقاته، مؤكدا ان هذه المشاريع تغني العديد من الاسر عن الوقوف أمام الجمعيات الخيرية او البحث عن مساعدات مالية وعينية.

وطالب الرياحنة من الجهات المعنية بالعمل على التوسع في مثل هذه المشاريع مع زيادة عدد رؤوس الأغنام التى توزع لكي تكفي حاجة الاسر المنتفعة وتمكنها من الاعتماد الكامل على نفسها.

وأضاف ان تلك المشاريع ساهمت وبشكل كبيرا جدا في نشل العديد من الاسر من الفقر والبطالة، وساهمت ايضا بتوفير فرص عمل للعديد من ارباب اسر وشبان، ممن توسعوا في أعمال تربية المواشي وباتت مهنة لهم.

وتقول الأربعينية فاطمة الحسن من سكان منطقة المشارع، إن مشروع تربية الأغنام يناسب نمط الحياة الريفية في مناطق الاغوار، خصوصا في فصل الربيع حيث تتوفر الحشائش والنباتات الموسمية والتي تعد أعلاف مجانية لتغذية مجدية للأغنام، مشيرة الى أن مشروع توزيع المواشي يدر عائداً ماديا جيدا على الأسر المعوزة وهو مشروع سهل ولا يحتاج الى خبرة.

ويبين رئيس قسم الارشاد الزراعي في مديرية زراعة اللواء معاوية الردايدة أن المديرية ستعمل على توفير عدد من المشاريع في اللواء اضافة الى مشروع توزيع المواشي على الاسر الفقيرة، ومنها مشاريع زراعية مختلفة ومتنوعة كتوفير عدد من الآليات الزراعية لتسهم في تسهيل الخدمات الزراعية المختلفة للمزارعين إلى جانب إقامة آبار لتجميع مياه الامطار من أسطح المنازل للحيلولة دون ضياعها هدرا والاستفادة منها في أوجه الزراعة المنزلية المختلفة، التي تهيئ للأسر الزراعية الفقيرة مردودا ماليا إضافيا، وتسهم في رفع سوية دخول تلك الأسر وتحسين معيشتها.

واكد أن الأسر الزراعية الفقيرة التي يمكن أن تستفيد من تلك المشروعات يتم اختيارها وفق أسس مدروسة، تراعي مستويات دخولها وعدد أفراد الأسرة الواحدة أو وجود شباب فيها عاطلين عن العمل، أو وجود طلبة جامعات من ضمنها، لافتا إلى أهمية تلك المشروعات في تحقيق أهداف وزارة الزراعة في الإسهام في التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة، وتحسين مستويات المعيشة لدى الأسر الزراعية الفقيرة، ولتحويلها من أسر مستهلكة إلى أسر منتجة تسهم في التنمية الاقتصادية بشكل عام.

ومن الجديربا الذكر ان لواء الغور الشمالي من المناطق الاشدا فقرا لذا يبلغ عدد سكان اللواء حوالي 130 ألفا موزعين على عدة مناطق سكنية مختلفة من الشونة الشمالية ولغاية منطقة الكريمة، ويعتمد أهالي المنطقة في الحصول على مصدر رزقهم من خلال عملهم في الزراعة ويعمل البعض الآخر في القطاعات الحكومية.

اقرأ المزيد : 

حل لغز الأغنام التي تمشي بشكل دائري منذ أسبوعين

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock