إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

الغور الشمالي: فريق تقصي وبائي واحد لـ120 ألف مواطن

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي – يشكو سكان عاملون بالقطاع الصحي في لواء الغور الشمالي، من تخصيص فريق تقصي واحد للواء، لا يتمكن من عمل اكثر من 20 فحصا للمخالطين، في وقت يفوق فيه عدد السكان الـ120 ألف نسمة.
ويشهد اللواء ارتفاعا بعدد الحالات والبؤر الجديدة، اذ سجل حوالي 40 حالة منذ بداية الموجة الثانية من مناطق مختلفة .
ويؤكد هؤلاء، أن فحوص فريق التقصي تقتصر على مخالطين لمن ثبتت إصابتهم بالفيروس بشكل مباشر، في حين يجري إغفال عدد كبير من المجاورين والمخالطين، بشكل غير مباشر بسبب قلة فرق التقصي، مما يعمل ذلك على انتشار المرض بين السكان.
ويبين علي الرياحنة والذي يعمل في القطاع الصحي، أن فريق التقصي الوبائي يتكون من 5 أشخاص فقط من بينهم سائق الحافلة، مؤكدا ان هذا العدد لا يتناسب مقارنة مع عدد السكان وعدد المصابين والمخالطين.
وأضاف ان هذا البطء الشديد في اخذ العينات يعمل على انتشار المرض في المناطق المجاورة، وخصوصا ان طبيعة السكان في اللواء من الصعب السيطرة على تنقلهم، كون اغلبهم يعمل في المحافظات الأخرى المجاورة للواء.
وقال ان نسبة المخالطة في اللواء بين الأفراد تكون أوسع، ما يصعب معه حصر الإصابات.
وأضاف ان العديد من المواطنين خالطوا مصابين، وتظهر عليهم أعراض الإصابة، إلا أنه لم يتم إلى الآن أخذ العينات منهم.
وطالب محمد الدلكي، الجهات المعنية بالعمل على زيادة فرق التقصي الوبائي في المنطقة، والبدء بأخذ العينات العشوائية، خاصة في المناطق التي سجلت فيها إصابات بالمدارس والمصانع والمراكز الصحية والمستشفيات، اذ أغلقت الجهات المعنية في اللواء العديد من المدارس بعد ظهور إصابات بين الطالبات والهيئات التدريسية والإدارية، والكوادر الصحية العاملة، وموظفي الدوائر الأخرى.
وقال إن فريق تقص واحد لا يكفي، اذ ان اتساع المنطقة جغرافيا يؤدي إلى بطء شديد في عملها.
ويتخوف العديد من المواطنين في اللواء، من أن يخرج الوضع عن السيطرة في أي لحظة، اذا لم يتم تعزيز الكوادر العاملة وزيادة عدد الفرق، مشددا على ضرورة زيادة الوعي بضرورة التقيد بالإجراءات الصحية اللازمة للحد من انتشار الفيروس.
ويشير محمد القويسم من سكان اللواء، الى ان العاملين في فرق التقصي الوبائي في اللواء هم من ذات الكوادر الصحية العاملة في المراكز المنتشرة، مما يؤدي ذلك الى تراجع الخدمات الصحية المقدمة في المراكز، وحرمان المرضى من الحصول على العلاج الكافي، ويضطر المراجعون البحث عن عيادات خاصة، مما يزيد ذلك من زيادة الكلفة الاقتصادية، والمساهمة بسرعة انتشار المرض في المناطق الأخرى، مطالبا وزارة الصحة بتعزيز الكوادر العاملة بالمراكز الصحية كإجراء احترازي.
من جانبه أكد مدير صحة اربد الدكتور رياض الشياب، ان مديرية الصحة ستعمل على تعزيز الكوادر العاملة بفرق التقصي الوبائي، لكي تتمكن من الحصول على اكبر قدر من العينات والوصول للمخالطين، داعيا المواطنين في اللواء بضرورة التقيد بالإجراءات الصحية المتبعة من ارتداء الكمامات والقفازات والتباعد الجسدي، تفاديا من العدوى وانتشار المرض، لحين وصول الكوادر إليها.
واشار إلى ان فريق التقصي الذي عمل بالميدان في اللواء يعمل على جمع العينات من المخالطين كأولوية، موضحا انه سيتم أخذ عينات عشوائية من المناطق التي ظهرت فيها إصابات خلال الفترة المقبلة.
وأضاف الشياب، ان المديرية على استعداد ان تعمل على زيادة الكوادر العاملة مع فرق التقصي الوبائي، لكن هذا يعتمد على ظهور حالات تحتاج إلى فرق اخرى، أو إذا حصل ارتفاع بأعداد المصابين، مؤكدا ان النقص الحاصل في المراكز الصحية هو بسبب جائحة كورونا، وعدم وجود توظيف أطباء بالوقت الحالي.
وقال انه تم التواصل مع الوزارة التي أكدت حرصها على توفير اطباء في التخصصات الطبية.

انتخابات 2020
24 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock