إربدمحافظات

الغور الشمالي: فيضانات وادي الجرم خطر دائم يهدد المنازل المجاورة

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي – يؤكد سكان في بلدة المشارع بالغور الشمالي أن فيضانات وادي الجرم تشكل خطرا دائما يهدد المنازل المجاورة والقريبة منه، رغم كل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها سلطة وادي الأردن لتفادي هذه الفيضانات.
ويخترق وادي الجرم تجمعا سكانيا كبيرا في بلدة المشارع بطول يبلغ حوالي 800 متر وهو ما يزيد من خطورة هذا الوادي.
ويقول مجاورون إن فيضان الوادي يتوقع في أي لحظة يهطل فيها المطر، موكدين أن مياه الوادي فاضت قبل حوالي شهر واغرق منازلهم، وألحق بهم خسائر مالية كبيرة.
ويبدي العديد من السكان استغرابهم من غياب الأجهزة المعنية عن متابعة أوضاع الوادي، الذي تحول إلى مكرهة صحية وبيئة خصبة لتكاثر الحشرات الزاحفة والمتطايرة والقوارض، مشيرا أن هذه البيئة تتسبب لهم في العديد من الأمراض الجلدية والتنفسية، جراء الروائح الكريهة التي تنبعث من الوادي.
وأكد المواطن محمد الخشان من السكان المجاورين للوادي، ان الوادي هو جرف كبير تجري فيه مياه ينابيع ضعيفة ومياه سيول، ويخترق تجمعا سكانيا كبيرا وسط المدينة، مطالبا بالعمل على طمر الوادي، وخصوصا انه يشكل ايضا مصدر تلوث، ناهيك عن حالات الغرق التى تحدث به.
وأكد المواطن سمير الرياحنة، أن الوادي يشكل ملاذ العديد من القصابين وأصحاب المحلات التجارية للتخلص من نفايتهم، ناهيك عن قيام بعض السكان بالقاء الحيوانات النافقة فيه، ما يتسبب بانتشار الروائح الكريهة، مشيرا إلى أن أهالي المنطقة طالبوا الجهات المعنية مرات عديدة خلال السنوات الماضية لمعالجة أوضاع الوادي، إلا أن الحلول لم تكن مجدية، ولم تعمل على حل المشكلة.
من جانبه أكد مساعد أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس غسان عبيدات، ان السلطة قامت العام الماضي بتبطين الوادي بالحجارة والاسمنت بكلفة مالية باهظة جدا، مشيرا إلى أن عملية تنظيف الوادي مشتركة بين الطرفين سواء السلطة أو البلدية أو المواطنين.
واكد عبيدات ان اعتداءات المواطنين مستمرة على حرم الوادي تفاقم المشكلة، اذ ان مواطنين يعمدون لالقاء النفايات والطمم في الوادي، دون إدراك خطورة ذلك.
كما أكد عبيدات، عزم السلطة الاطلاع على مشكلة الوادي اولا، ثم اتخاذ ما يلزم من اجراءات مثل تنفيذ حملة رش لمكافحة القوارض، واخرى للنظافة العامة، مؤكد اهمية تعاون المواطنين وجاهزية البلدية لتسليمهم مبيدات مكافحة للجرذان.
وأكد مدير اشغال لواء الغور الشمالي المهندس عطا ابداح، ان عملية تنظيف الاودية والعبارات، هي مسؤولية البلديات والسلطة، مشيرا إلى أن العاتق الأكبر يقع على المواطنين، إذ هناك العديد من التجاوزات يكون سببها المواطن كالاعتداء على مهارب الوادي، والقاء بعضهم النفايات فيه، ما يؤدي لإغلاقه برغم تنظيفه باستمرار.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock