إربدمحافظات

الغور الشمالي: مشروع “نجمة” يسهم بتشغيل 200 شاب

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي – أسهم مشروع “نجمة” بتشغيل 200 شاب وفتاة في لواء الغور الشمالي، موزعين على 3 بلديات في اللواء، مما ساعدهم على تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية، بحسب مدير المشروع عبدالله المنسي.
ويعد مشروع “نجمة”، من ضمن المبادرات الإيجابية التي تعمل على تحسين الواقع الخدماتي في منطقة لواء الغور الشمالي، وهو مشروع ريادي إبداعي بجهود أردنية وتمويل من منظمة الغذاء العالمي.
وأكد المنسي، أن هذا المشروع الذي يهدف بالدرجة الأولى لتشغيل الشباب من أبناء لواء الغور الشمالي من كلا الجنسين، إضافة لذوي الاحتياجات الخاصة واللاجئين السوريين، انطلق لغاية انتشالهم من جيوب الفقر، خصوصا وأن لواء الغور الشمالي يعد من جيوب الفقر بالمملكة.
وأوضح، أن العديد من العائلات في اللواء تعاني من البطالة؛ إذ تعتمد في جلب رزقها على العمل في القطاع الزراعي الموسمي، بالإضافة إلى الحصول على معونات من صندوق المعونة الوطنية، والجمعيات الخيرية المنتشرة في اللواء.
وأشار المنسي الى أن المشروع عمل أيضا على تحسين وصيانة المباني الحكومية المنتشرة في مختلف مناطق اللواء، بالإضافة الى المراكز الشبابية والأندية الرياضية، خلال 6 أشهر، بدأت في شهر تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي وحتى نهاية آذار(مارس) الحالي.
وبين أن المشروع أنجز صيانة 52 منشأة حكومية وناديا رياضيا ومركزا شبابيا، من حيث أعمال الدهان والصبات الاسمنتية والتمديدات الكهربائية والصحية، وإنشاء حدائق وتزيين المداخل والطرقات داخل هذه المنشآت.
كما أسهم المشروع بتشغيل 200 شاب وفتاة موزعين داخل نطاق البلديات الثلاث؛ معاذ بن جبل، وطبقة فحل، وشرحبيل بن حسنة؛ حيث تضم كل ورشة تقريبا 22 شابا وفتاة بنظام المياومة، وبواقع 14 دينارا يوميا لثماني ساعات عمل في اليوم.
وأكدت المشاركة علياء البشتاوي من سكان اللواء، أن المشروع أسهم في تحسين قدراتها العملية وصقل شخصيتها، كما أنه ومن خلال المبلغ الذي حصلت عليه من المشروع، تمكنت من توفير بعض الاحتياجات الخاصة، التي تحتاجها كل فتاة في حياتها، لاسيما في ظل عدم قدرة الأهالي على توفير احتياجات أبنائهم بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التى يعاني منها أهالي اللواء.
ومن جانبها، أكدت نسرين البشتاوي، أن هذه المشاريع تكسب الفتيات والشباب الخبرة والمعرفة الكافية في العمل، وتحسن الوضع المادي لهم وتدمجهم في سوق العمل.
وأكدت أهمية تلك المشاريع الخدماتية للنهوص بجيل قادر على تحمل المسؤولية ومتطلبات الحياة الصعبة، والحد من المشاكل الاجتماعية المنتشرة كالمخدرات والكحول والمشاكل الأخرى.
وطالب العديد من الشباب من الجهات المانحة، أن تعطي الأولوية لإنشاء المشاريع التنموية في المناطق النائية وخصوصا الأغوار، لتحسين أوضاع الشباب وإكسابهم المهارات المتعددة والمختلفة وتفريغ طاقاتهم، والتقليل من نسبة المشاكل الاجتماعية بالعمل الإيجابي.
يشار الى أن “نجمة” هو مشروع أطلقه التحالف الوطني لمكافحة الجوع وسوء التغذية (نجمة)، الغذاء مقابل التدريب للذكور والإناث للجنسيتين (الأردنية والسورية)، والذي ينفذه التحالف الوطني (نجمة) بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، من خلال مراكز الأميرة بسمة للتنمية في المحافظات المستهدفة، ولمدة محددة. ومن خلال المشروع يتم منح كل منتسب بطاقة تسوق ممغنطة تصرف كمواد غذائية مقابل عمله (كمتدرب) لدى مؤسسات وشركات ومصانع محلية باحثة عن عمالة، بحيث يتم النظر من قبل رب العمل لتعيين من تثبت جدارته خلال هذه الأشهر الخمسة تعييناً رسمياً شاملاً جميع الحقوق العمالية، وحسب ما يسمح به قانون العمل والعمال الأردني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock