الفرصة الذهبية!

د.لانا مامكغ دخلتْ مكتبَه بهدوء بعد تردّد… فرفع رأسَه ليقولَ بنبرةٍ غاضبة: « ماذا الآن؟ ماذا تريدين؟ قولي بسرعة، ألا ترين كم أنا مشغولٌ في الحسابات؟ « فأجابت باضطراب: « ابنُنا لم يعد بعد كعادته، السّاعةُ تُقاربُ الواحدةَ صباحاً، ولم يرد على الهاتف حتى الآن رغم محاولاتي المتكرّرة للاتّصال به…» فعادَ إلى شأنه وهو يقول: … تابع قراءة الفرصة الذهبية!