حياتنافنون

الفنانان حسين الديك وهيثم جريسات ينثران الفرح في فعاليات “الفحيص”

معتصم الرقاد

عمان- ليلة فنية مميزة قادها النجم السوري حسين الديك ضمن مهرجان الفحيص “الأردن.. تاريخ وحضارة” في دورته التاسعة والعشرين على خشبة مسرح دير الروم الأرثوذكس في مدينة الفحيص.
وما إن بدأت الفرقة الموسيقية بعزف أولى أغنياتها حتى بدأت أصوات الجمهور الذي تجاوز 4000 شخص بالتصفيق لنجمهم الديك، وبدأ أمسيته بأغنية “لما بضمك على صديري” لتبدأ ليلة مفعمة بالحيوية والبهجة مع الفنان.
ومع انتهاء أغنيته الأولى حتى بادر بالترحيب بالجمهور وعلامات السعادة تعلو وجهه، وهو يقول “مساء الخير، للأردن وشعبه الحبيب، مساء الخير لعمان وأهالي مدينة الفحيص، لكم من سورية ومني حسين الديك كل المحبة والاحترام”، وتوجه بالشكر لإدارة المهرجان ممثلة بمديرها أيمن سماوي وجميع القائمين عليه.
وبدأ الفنان الديك ليلته الغنائية على مسرح الفحيص بموال “ميجنا” وغنى “أهلا وسهلا.. شرفونا أحبابنا”، ليتبعها بأغنية “محلاكي”.
وقدم على مدار ما يزيد على الساعة من الزمن عددا من الأغنيات، التي اشتهر بها وسط تفاعل الجمهور الفحيصي وتصفيقه على غرار أغنية “الوعد وعد”، وحماس الحضور على كلماتها.
وقدم خلال الأمسية الفنية عددا من الأغنيات حسب برنامجه المعد مسبقا، فيما كانت أصوات الجماهير تطالبه بعد تقديم كل أغنية بالإعادة، وكانت هناك صرخات وهتافات تملأ المسرح باسم فنانهم المحبوب، وانتقل حسين بصوته الجبلي على أنغام أغنية “غيرك ما بختار”، وأغنية “مليون بحبك مليون”، ليستجيب لمطلب الجمهور بإعادة أغنية “الوعد وعد”.
ومع التنوع المعد ضمن برنامجه الغنائي، قدم صاحب الصوت القوي والرقم الصعب حسين الديك، كما يطلق عليه، أغنية “خليني في بالك”، ليتوقف مرة أخرى، ويؤكد “يليق بالأردن الحبيب مثل هذه المهرجانات، وجمهور مهرجان الفحيص رائع ويستحق تقديم كل ما هو رائع ومميز”.
وتفاعل الجمهور الكبير على وقع أغنية تعد انطلاقته نحو النجومية، وهي “بنت المدرسة”، وما إن بدأ الغناء بها حتى تفاعل الجمهور، معبرين عن سعادتهم ضمن الأجواء الحماسية التي نقل بها الفنان حسين ساحات مهرجان الفحيص نحو الفرح.
وكما هو معروف عن الفنان والنجم السوري حسين الديك بـ”الديك” الصغير هو الشقيق الأصغر للمطرب المعروف علي الديك، ولد في منطقة رأس البسيط البدروسية في محافظة اللاذقية، لعائلة فنية من الذوق العالي.
بدأ حسين الديك مسيرته الفنية في سورية بأول أغنية خاصة تحمل عنوان “ناطر بنت المدرسة”، وقدم في صيف 2013 أغنية “غيرك ما بختار”، وهي من كلمات رياض العلي، ألحان وتوزيع طلال الداعور.
ومن أغنياته التي تمنى جمهور مهرجان الفحيص أن لا تنتهي “لما بضمك على صديري”، “شفتو صدفة”، “خليكي حدي”، “الدنيا صغيرة”، ولم ينس الفنان الديك تقديم المواويل التي يشتهر بها، ليسدل الستار على ليلة من أروع ليالي مهرجان الفحيص في دورته الحالية.
ليكرم مدير المهرجان أيمن سماوي الفنان حسين الديك بدرع المهرجان نظير مشاركته الثانية في ليالي مهرجان الفحيص.
مهرجان الفحيص يعطي مساحة للفنان الأردني ضمن برامجه، وحضور المطرب الأردني على الساحة الرئيسية يعد فرصة لمطربين شباب بأن يكونوا في دائرة الضوء، وبالتالي فإنه من مخرجات المهرجان أنه يحقق أحد الأهداف المهمة، كونه منصة لإطلاق فنانين جدد، وفتح طريق النجومية أمامهم.
الفنان الشاب هيثم جريسات أحد الأصوات الشبابية، له حضوره على المسرح، ويميل الى اللون الطربي و”الشعبي”؛ حيث ظهر في المسرح الرئيسي لمهرجان الفحيص أمام جمهور كبير، وبدأ بـ”الموال والعتابا”، “جبل الأردن..جبلنا”، ثم بالأغنية الشهيرة “طير ياللي بالعالي”، وهذه الأغنية التي تحكي عن الفحيص المكان والإنسان، قدمها بأداء جميل تفاعل معه الجمهور بشكل كبير.
وشاركه الجمهور أداء أغنية “يا سعد” ثم أغنية “هلا وهلا”، لينتقل بعدها الى أغنية “عالعين موليتين”. ومن أغنيات الفنان صابر الرباعي اختار جريسات أداء أغنية “يا عسل”، وختم بأغنية “وساري.. ساري الليل”.
وحول مشاركته في المهرجان، يقول الفنان هيثم جريسات “أشارك للمرة الثانية في المهرجان، وأفتخر بوجودي أمام هذا الجمهور الكبير، وكوني أحد أبناء الفحيص، فإن ذلك يجعلني أكثر فخرا بمهرجان له اسمه وسمعته، وكل الشكر لمدير المهرجان والإدارة على هذا التنظيم، والبرنامج المنوع”.
وقد قام مدير المهرجان أيمن سماوي بتقديم درع المهرجان له، تقديرا لمشاركته في المهرجان.

الفنان الأردني هيثم جريسات- (من المصدر)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock