آخر الأخبار الرياضةالرياضةالسلايدر الرئيسي

الفيصلي والجزيرة يسعيان للتتويج بلقب كأس الكؤوس

عاطف البزور

عمان- تتجه الأنظار عند الساعة الخامسة من مساء اليوم السبت، صوب ستاد عمان الدولي، والذي سيشهد مواجهة في قمة “كأس الكؤوس” بكرة القدم، في نسختها السابعة والثلاثين وتجمع العريقين الفيصلي والجزيرة.
ويدخل الفريقان اللقاء وكلاهما مثقل بالجراح الآسيوية، بعدما خسر الفيصلي أمام مستضيفه الأنصار اللبناني في بيروت 3-4، وخسر الجزيرة أمام ضيفه الرفاع البحريني بنتيجة 0-2.
ويأمل كل من التونسي شهاب الليلي المدير الفني لفريق الفيصلي، والمدرب الوطني أمجد أبو طعيمة المدير الفني للجزيرة، في أن يتجاوز اللاعبون الخسارة الآسيوية وأن لا تؤثر على معنوياتهم.
ويعلم كلا المدربين، أن الفوز باللقب سيمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة، كونه سيضمد جراحه الآسيوية، إضافة إلى أنه سيدخل بطولة الدوري وهي المسابقة الأهم بمعنويات مرتفعة.
ويحمل الفيصلي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب كأس الكؤوس (16 مرة)، ويسعى للحصول على اللقب للمرة السابعة عشرة في تاريخه، في حين يأمل الجزيرة الفوز باللقب للمرة الثانية، إذ لم يسبق له الفوز باللقب سوى مرة وحيدة كانت في افتتاحية موسم 1985.
وتعتبر هذه المواجهة “كلاكيت مرة ثانية” بين الفريقين، اللذين التقيا في افتتاحية موسم 2018، وتمكن فريق الفيصلي من الحصول على اللقب بعد أن اجتاز الجزيرة 2-1.
وتنص التعليمات أنه في حال انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، يتم الحسم مباشرة بالركلات الترجيحية.
وتم اعتماد ما نسبته 75 % من سعة المدرجات لجمهور الفيصلي، و25 % للجزيرة، منها 4400 تذكرة للدرجة الأولى يسار المنصة لجمهور الفيصلي، و4400 تذكرة للدرجة الأولى يمين المنصة لجمهور الجزيرة، و6400 تذكرة للدرجة الثانية لجمهور الفيصلي، و450 تذكرة درجة خاصة يسار المنصة لجمهور الفيصلي، و450 تذكرة درجة خاصة يمين المنصة لجمهور الجزيرة
وستفتح بوابات الملعب عند الواحدة ظهرا.
وحُددت أسعار التذاكر بـ 10 دنانير للدرجة الخاصة و4 دنانير للدرجة الأولى و3 دنانير للدرجة الثانية.
الفيصلي * الجزيرة
اختلف الواقع عما قبل، وانقلبت الأمور رأسا على عقب فيما يخص التفاصيل الفنية لكل فريق، فالجزيرة يعاني ظروفا صعبة بعد هجرة نجومه، فاجتهدت إدارة النادي في العمل الدؤوب حتى يبقى فريقها متماسكا، فركزت بشكل واضح على استقطاب بعض اللاعبين مع اعطاء الشباب فرصة للظهور.
عراقة الفريقين وقوتهما على الساحة المحلية فرضت بشكل اجباري تعزيز الصفوف، وخاصة من جانب فريق الفيصلي، لأن جماهيره الكبيرة لا ترحم إطلاقا، إذا لم يتحقق النجاح في نهاية المطاف.
ولأن الفوز باللقب مطلبا ملحا، ينتظر أن يطرح كلا الفريقين كافة الأوراق الفنية منذ صافرة البداية، والاستفادة من خبرة وحيوية اللاعبين في فرض سيطرتهم على أجواء المباراة، التي ينتظر أن تحفل بكامل الندية والاثارة رغم الأفضلية التي تميل لصالح الفيصلي.
وسيكون للاعبي الوسط دور محوري في رسم الخطوط العريضة في تحقيق الهدف المنشود، كون الثقل الهجومي والمساندة الدفاعية المطلوبة تنحصر في قدرات لاعبي الوسط، ومن هنا يتطلع الفيصلي والجزيرة لفرض سيطرتهما على أجواء المباراة وغستغلال السرعة في بناء الهجمات من محاور متعددة.
فريق الفيصلي الأكثر جاهزية، يتميز عن منافسه خصوصا في الشق الذي يتعلق ببناء الهجمات، التي يتناوب على قيادتها أنس الجبارات ومندي وخليل بني عطية، وترتكز على التمريرات القصيرة التي يعول عليها الفريق كثيرا في تشكيل التفاضل العددي وتهيئة الكرات نحو يوسف الرواشدة وأحمد العرسان والمهاجم البولندي لوكاس، وربما المهاجم الليبي أكرم الزوي أيضا في المقدمة.
بدوره فإن فريق الجزيرة سيلعب هو الآخر بالاسلوب السلس الممزوج بالسرعة في بناء الطلعات الهجومية، واستثمار امكانات البرازيلي ليوناردو وعبدالله العطار وعلي علوان في الكرات الساقطة أمام مرمى معتز ياسين.
ويعول الفريق على قدرات نور الروابدة ونور الدين موافي ومحمود مرضي بقيادة الهجمات من منطقة العمليات، إلى جانب الاكثار من التمريرات القصيرة، وقد يلجأ فريق الجزيرة للهجوم في محاولة لمباغتة دفاع الفيصلي والوصول لشباك ياسين، وهذا يتطلب من دفاع الفيصلي الحيطة والحذر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock