آخر الأخبار الرياضة

الفيصلي يبدد أطماع الأهلي والوحدات يتعادل مع الرمثا

يحيى قطيشات وعاطف البزور ونعمان عيد

عمان- إربد- المفرق- قفز فريق شباب الأردن أمس لصدارة دوري المناصير للمحترفين مع ختام مباريات الأسبوع الرابع، وذلك بعد أن تغلب على مستضيفه فريق المنشية 2-1، والشوط الأول تقدم المنشية 1-0، في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب المفرق، وبهذا الفوز يتصدر فريق شباب الأردن الفرق بعد أن رفع رصيده إلى 9 نقاط، وهو نفس رصيد فريق الجزيرة الذي خسر أول من أمس أمام الصريح 0-1، لكن شباب الأردن يتقدم بفارق التسجيل للأهداف، بعد أن تساويا بفارق الأهداف.
فريق المنشية الذي تجمد رصيده عند النقطة السابعة قدم مباراة طيبة لكنه لم يستطع المحافظة على تقدمه، وكان بإمكان المنشية التربع على صدارة الدوري لو تمكن من المحافظة على تقدمه ليصبح رصيده 10 نقاط، وهو الرصيد الذي لم يصله أي فريق حتى الآن.
وفي مباراة أخرى حقق فريق الفيصلي فوزه الأول بالدوري حتى الآن، عندما تغلب على جاره الأهلي بنتيجة 2-1، في المباراة التي شهدها ستاد عمان الدولي، وجاء هدف الفيصلي بوقت متأخر بعد أن كانت نتيجة المباراة تميل إلى التعادل، وبهذه النتيجة يتقدم الفيصلي للترتيب الثامن ولمنطقة الوسط بعد أن رفع رصيده إلى 5 نقاط، في حين تجمد رصيد الأهلي عند النقطة السادسة، وبذلك يتراجع للمركز السادس.
وخرج فريق الوحدات من الرمثا من ستاد الحسن بإربد بالتعادل السلبي، وغير المقنع بعد مباراة مفتوحة من كلا الفريقين، لكن النتيجة لم ترض كلا الطرفين، حيث بقي الوحدات متأخرا برصيد 5 نقاط وبالمركز السابع، ولم يكن الرمثا بأحسن حال وهو يرفع رصيده إلى نقطتين ويحتل الترتيب الحادي عشر وهو نفس رصيد البقعة.
الرمثا 0 الوحدات 0
أمسك الرمثا بزمام المبادرة الهجومية منذ البداية وركز على ضغط لاعبي الوحدات في نصف ملعبهم بواسطة الثلاثي احمد سمير وابراهيم الخب وسعيد مرجان واعطى اجنحته دورا مهما في بناء الهجمات فتقدم امانجو واحسان حداد من الركنين الايسر والايمن لاسناد خالد الدردور في الامام ولعب الكرات العرضية امام بوابة المرمى ومع تراجع الوحدات للمواقع الدفاعية اندفع الرمثا بشكل افضل وشكل خطورة واضحة على مرمى عامر شفيع الذي تألق في التصدي لتسديدة امانجو الجانبية فيما كانت تمريرة أحمد سمير البينية تضع خالد الدردور في مواجهة المرمى تماما لكن الدردور سدد بتسرع جوار المرمى وأمام ذلك شعر الوحدات بحراجة موقفه فحاول التحرر من مواقعه الخلفية والامتداد نحو مرمى الرمثا عن طريق الهجمات المعاكسة التي كان يقودها احمد الياس ورجائي عايد وعبدالله ذيب ومنذر ابوعمارة من الوسط والعمق لكن الخطورة الفعلية بقيت غائبة الا من عرضية لمنذر أبوعمارة أبعدها ابو عليقة قبل وصولها رأس توريس بالمقابل واصل الرمثا سيطرته على المجريات واستمر هدير الهجمات التي وفرت الفرص تباعا للتسجيل لكن تألق عامر شفيع الملفت حمى شباك الوحدات من استقبال اكثر من هدف، بعدما برع في التصدي لقذائف أحمد سمير واحسان حداد وانفراد خالد الدردور، كل ذلك ولم يبد الوحدات أي محاولة تعكس اهتمامه بتهديد مرمى الرمثا بعدما ابدى لاعبوه تثاقلا غريبا في نقل الكرة وتمريرها، فتاه ذيب وبهاء وتوريس في الامام واستسلموا لرقابة مدافعي الرمثا الذي بقي مرماه بمنأى عن الخط حتى نهاية الشوط الأول.
فرص مهدورة دون جدوى
ارتفعت لغة الحوار الهجومي بين الفريقين في الشوط الثاني بعدما تحرك فريق الوحدات بشكل افضل خاصة مع دخول فادي عوض وحسن عبدالفتاح مكان عبدالله ذيب وتوريس ومن اول فرصة حقيقية للفريق كاد طارق خطاب ان يضع فريقه بالمقدمة عندما ارتقى خلف عرضية احمد الياس ودكها قوية برأسه لكن الزعبي تألق في انقاذها على حساب ركنية ثم واجه ابوعمارة المرمى وسدد بالشباك الجانبية ومع التراجع غير المبرر لفريق الرمثا واصل الوحدات اندفاعه ليخترق أحمد الياس من ميسرة الرمثا ويلعب كرة عرضية غمزها حسن عبدالفتاح برأسه لكن الزعبي برز من جديد وتألق في إبعاد الكرة بالمقابل لم تعد هجمات الرمثا بذات الخطورة التي كانت عليها بالشوط الاول ورغم ذلك كاد موسى الزعبي ان يفعلها من كرة ثابتة لولا الحضور الرائع لعامر شفيع ومع دخول ليث البشتاوي ازدادت هجمات الوحدات خطورة وتعددت الركنيات على مرمى الزعبي لكن دون جدوى فيما لجأ الرمثا الى سلاح الهجمات السريعة المرتدة والتي لم تجد نفعا امام صحوة دفاعات الوحدات لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.
المباراة في سطور
النتيجة: الرمثا 0 الوحدات 0
الحكام: ادار اللقاء للساحة احمد يعقوب وعاونه عيسى عماوي فيصل شويعر للخطوط
العقوبات: انذار سعيد مرجان من الرمثا، ورجائي عايد من الوحدات.
مثل الرمثا: عبدالله الزعبي، عمار ابوعليقة (انس بني ياسين)، موسى الزعبي، ماركو، سليمان السلمان، احسان حداد(محمود الحوراني)، احمد سمير،سعيد مرجان،ابراهيم الخب،امانجو،خالد الدردور
مثل الوحدات: عامر شفيع ،طارق خطاب، سبيستيان، محمد الدميري، عمر قنيدل، احمد الياس(ليث البشتاوي)،رجائي عايد،بهاء فيصل، عبدالله ذيب(فادي عوض)،منذر ابوعمارة، توريس(حسن عبدالفتاح).
الفيصلي 2 الأهلي 1
تخلى لاعبو الفريقين عن عملية جس النبض في ظل اجواء الطقس الباردة، وانطلقوا بهجمات مبكرة نحو مرمى معتز ياسين “الفيصلي”، وفراس صالح “الأهلي”، بعد أن رموا بكامل ثقلهم في منطقة العمليات للسيطرة على مجريات اللقاء، ليشعل محمود مرضي اللقاء بتسديدة من خارج منطقة الجزاء انقذها معتز ياسين ببسالة، ورد الفيصلي سريعا من خلال رأسية الزواهرة الذي انبرى لركنية يوسف الرواشدة لكن كرته جاورت المرمى، وساهم الانفتاح الهجومي في رسم الخطورة خصوصا من الاهلي، وكاد يزن ثلجي ان يفتتح التسجيل لولا براعة ياسين الذي حول الكرة للركنية، وابعد حارس الكرة العرضية قبل وصل قويدر لها، ومارس ثلجي هوايته بالتسديدات البعيدة والقوية التي اربكت ثنائي دفاع الفيصلي ابراهيم الزواهرة ومحمد ابو زريق، وردت عارضة الاهلي قذيفة يوسف النبر الرائعة والمرسلة من خارج منطقة الجزاء.
فنيا، دخل الفيصلي اللقاء بتشكيلة خلت من المحترفين، فتناوب الثنائي بهاء عبدالرحمن ومهدي علامة على بناء الهجمات الفيصلاوية بمساندة من ياسر الرواشدة ويوسف النبر في الميمنة، وشكلت الميسرة ضغطا كبيرا على دفاعات الأهلي من خلال الادوار الهجومية لدلدوم ويوسف الرواشدة وخليل بني عطية، الذي كان ينضم للمهاجم بلال قويدر في المقدمة، بحثا عن زيادة عددية تشتت افكار دفاع “الأبيض” يزن دهشان وزيد جابر احمد الصغير وسليم عبيد.
من جانبه، ركز الاهلي على استغلال تقدم اطراف الفيصلي، وارهقت تحركات يزن ثلجي بمساندة من يزن دهشان ميسرة الفيصلي، وعمل محمود مرضي ومحمد العلاونة ومحمد عاصي على قيادة انطلاقات الهجمات الاهلاوية من العمق، خصوصا ان امتلاك منطقة العمليات ظلت متبادلة بين لاعبي الفريقين، في ظل الانتشار الواسع على ارض الميدان، وعمل رجال العمليات في الاهلي على ارسال الكرات الطويلة على الاطراف ونحو المهاجم الحاج مالك الذي غابت خطورته الهجومية على المرمى، كحالة مهاجم الفيصلي بلال قويدر، ومع اصرار الفريقين على بناء الهجمات من خلال الاطراف والكرات العرضية وعدم الاهتمام بالاختراقات من العمق وتبادل الواجبات والمراكز، بدأت الكرات المقطوعة والمتسرعة تظهر على الساحة، ولم تشهد الدقائق الاخيرة من الشوط نسقا هجوميا يساهم في التهديد الحقيقي على المرمى، بإستثناء صاروخية بهاء عبدالرحمن المسددة من موقف ثابت، والتي حاول المدافع محمد عاصي ابعدها برأسه لتكمل طريقها للمرمى د.44، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفيصلي بهدف من دون رد.
اثارة وحسم ازرق
استهل لاعب الفيصلي ابراهيم دلدوم مجريات الحصة الثانية بتنفيذ كرة ثابتة صوب مرمى فراس صالح، ابعدها المدافع احمد الصغير في الوقت المناسب، ليضغط الأهلي بكل قوته منوعا من خيارات الهجومية، فيرسل دهشان عرضية صوب الحاج مالك الذي لم يحسن التعامل مع الموقف، ويسدد ماركوس “الذي غاب تأثيره في الشوط الاول” قذيفة تجاوزت الحارس لكن المدافع محمد ابو زريق اخرجها برأسه من حلق المرمى، ويرسل يزن ثلجي كرة انيقة عبر ميمنة الفيصلي صوب “المتحفز” ماركوس الذي دكها في المرمى هدف التعادل للأهلي د.54، وسط عدم انضباط من دفاعات الفيصلي، لتشتعل احداث اللقاء من جديد، مع افضلية للأهلي الذي واصل التركيز على الانطلاقات عبر ميمنة الفيصلي، وكاد ثلجي ان يسجل للأهلي من خلال كرة قوية علت المرمى، ورد الفيصلي من خلال كرة عرضية قابلها المدافع ياسر الرواشدة برعونة قوية جاورت القائم، ليسحب الفيصلي يوسف النبر ويدفع بالمحترف ابراهيم اجابي لزيادة المحاور الهجومية، وتنوع الانطلاقات خصوصا الامامية، فقاد يوسف الرواشدة هجمة مرتدة سريعة ومرر الكرة صوب المندفع بلال قويدر الذي انفرد بالمرمى وسدد خارجه وسط ذهول الجميع!.
ولجأ المدربان لإجراء تبديلات سعيا للخروج بنقاط اللقاء، وظهرت لمسات من الخشونة على آداء اللاعبين، اضافة للتسرع في انهاء المشهد الهجومي، وأنقذ فراس صالح التسديدة القوية من ابراهيم دلدوم لحساب ركنية نفذها الأخير على رأس قويدر اكملها برأسه هدفا ثانيا للفيصلي د.87، ولم ينفع محاولات الأهلي في تعديل النتيجة لينتهي اللقاء بأول فوز للفيصلي في الدوري.
المباراة في سطور
النتيجة: الفيصلي 2 الاهلي 1
الاهداف: سجل للفيصلي بهاء عبدالرحمن د.44، بلال قويدر د.87، وسجل للاهلي ماركوس د.53.
الحكام: احمد فيصل للساحة، وعاونه احمد مؤنس، وعبدالرحمن عقل، ادهم مخادمة رابعا.
العقوبات: انذار لكل من مهدي علامة وابراهيم الزواهرة من الفيصلي، وزيد جابر ومحمد عاصي من الاهلي.
مثل الفيصلي: معتز ياسين، ابراهيم الزواهرة، محمد ابو زريق، ياسر الرواشدة، ابراهيم دلدوم، بهاء عبدالرحمن، مهدي علامة، خليل بني عطية، يوسف النبر(اجابي)، يوسف الرواشدة (محمد غدار)، بلال قويدر (انس جبارات).
مثل الأهلي: فراس صالح، يزن دهشان (محمد السلو)، زيد جابر، سليم عبيد، محمود مرضي، محمد العلاونة، محمد عاصي، يزن ثلجي، ماركوس، الحاج مالك (احمد العيساوي).
المنشية 1 شباب الأردن 2
طغى الحذر على البداية في ظل الواجبات الدفاعية لكلا الفريقين، فغابت الخطورة المباشرة عن المرميين رغم محاولات المنشية التقدم ومباغتة مرمى يزيد ابو ليلى عبر انطلاقات وعد الشقران وسليمان عزام واحمد ادريس إلا أن دفاعات الشباب بقيادة أبو خيزران ومحمد الباشا كانت حاضرة واحكمت سيطرتها على هذه المبادرات، ومع ذلك لم يخل مرمى ابو ليلى من تعرضه للعديد من الكرات استهلها نهار شديفات بتسديده بعيدة المدى علت المرمى واخرى من ديمبا بكره اماميه داخل جزاء الشباب وصلت الخزامي الذي تسرع بالتسديد وهو على فوهة المرمى حتى سجل سليمان عزام هدف السبق للمنشية بالدقيقة 9 بتسديده مباغته من ركله ثابته من خارج منطقة الجزاء.
بالمقابل حاول الشباب الرد عبر الكرات الطويلة التي كان يرسلها عبد الاله الحناحنه ومحمد عبد الرؤوف من الاطراف صوب الثنائي مهدي بن محمد وموسى سليمان، لكن عشوائية الكرات وعدم تركيزها سهل من مهمة دفاع المنشية في السيطرة عليها بل وإعادة البناء من جديد بهجمات مرتدة سريعة، وكادت احداها أن تصيب شباك ابو ليلى مره ثانيه عندما سدد الخزامي كرة قوية انحرفت قليلا عن المرمى، وعاد واهدر فرصه ثمينه للمنشية اثر الدربكه امام مرمى ابو ليلى لكنه اختار التسديد فوق العارضة.
ومع مرور الوقت بدأ الشباب بتنظيم صفوفه من جديد من خلال ارسال الكرات الطويله بفضل الاسناد الذي قدمه عبد الاله الحناحنه ومحمد عبد الرؤوف لكن المشهد الهجومي والفرص الحقيقية للتسجيل بقيت غائبة بسبب صلابة ومتانة دفاعات المنشية، المكون من عادل الهامي وعلي ذيابات وسليمان عزام ومن خلفهم الحارس شطناوي في ابعاد الخطورة أولا بأول حيث كنت تسديدة مهدي بن محمد تدق الرعب في قلوب لاعبو المنشية عندما سدد كره صاروخية علت العارضة بقليل، وتبعه ايضا زميله موسى سليمان بتسديدة مماثلة ابعدها الشطناوي لركنية، ليعود المنشية من جديد بهجماته معتمدا على الكرات المرتده وكاد ديمبا أن يعزز تقدم فريقه بهدف ثاني بعد المواجهة الحقيقية مع ابو ليلى الذي افسد عليه التسجيل لتنتهي احداث الشوط الأول بتقدم 1-0.
انقلاب
ارتفعت لغة الحوار الهجومي بين الفريقين خاصة الشباب الذي بدأ بالتهديد بعد أن سرع في هجماته، مع دخول هذال السرحان ولؤي عمران عوضا عن شريف عدنان ومهدي بن محمد لاعادة السيطره على منطقة العمليات والقوه الهجومية ومن ثم البحث عن المنافذ المؤديه لمرمى الشطناوي إلى أن سجل البديل لؤي عمر أن هدف التعادل لشباب الأردن بالدقيقة ( 64 )، عندما هيأ البديل هذال السرحان الكره داخل المنطقة ارتقى لها لؤي عمران وسدد برأسه من فوق الشطناوي حارس المنشية مدركا التعادل لفريقه، رد المنشية بهجمة منظمة وصلت خلالها الكرة لديمبا الذي سدد بقوة مرت بجوار القائم، وعاد نهار شديفات وسدد كره قويه كانت باحضان ابو ليلى، واشترك علاء محمود بدل المصاب علي ذيابات، ليتواصل بعدها الاداء الهجومي للفريقين وسط افضلية للمنشية الذي اهدر مهاجمه ديمبا فرصة سانحة للتعديل، عندما واجه المرمى وسدد كرة ضعيفة، وزج مدرب الشباب بمحمد عمر عوضا عن انس حجه لتعزيز فاعلية الهجوم مع زميله لؤي عمران، وفي الدقيقة (82 ) احتسب الحكم ركلة جزاء بعد ان لمست الكرة يد مدافع المنشية سليمان عزام نفذها رائد النواطير بنجاح على يمين الشطناوي هدف الشباب الثاني، واشرك المنشية معتز عبيدات عوضا عن عمر عبيدات، وعمل علاء محمود وسليمان عزام على اارسال الكرات العرضية امام مرمى ابو ليلى الذي تالق في الامساك بالعديد منها لترتفع وتيرة الاداء وسط سعي المنشية واصراره على التعديل لكن الهجمات افتقرت للتركيز فأنتهى اللقاء بفوز الشباب 2-1.
المباراه في سطور
النتيجة: المنشية 1 شباب الأردن 2
الاهداف: سجل للمنشية د . 9 سليمان العزام سجل للشباب د. 64 لؤي عمران ود. 82 رائد النواطير من ركلة جزاء
العقوبات: انذر عبد الاله الحناحنه وانس حجه وموسى التعمري من شباب الاردن وعلي ذيابات وأحمد ياسر( المنشية)
الحكام: محمد عرفه، محمود ظاهر، يوسف ادريس، محمد بدرانه
الملعب: ستاد المفرق
المنشية: محمد شطناوي، عادل الهامي ، احمد ادريس، وعد الشقران، علي ذيابات (علاء محمود) عمر عبيدات (معتز عبيدات) سليمان عزام، احمد ياسر، خلدون خزامي ، ديمبا ، نهار شديفات
شباب الأردن: يزيد ابو ليلى ، محمد عبد الؤوف، رواد ابو خيزران، عبد الاله الحناحنه، محمد الرازم، رائد النواطير، محمد الباشا، مهدي بن محمد ( لؤي عمران) ، شريف عدنان (هذال السرحان) موسى سليمان ، انس حجه ، (محمد عمر الشيشاني)

تعليق واحد

  1. يا ريت لو تستحوا على حالكوا
    اللي بيسمع اول فوز للفيصلي وهو حاليا في منطقة الوسط بيحكي حال الوحدات أحسن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock