آخر الأخبار الرياضةالرياضة

الفيصلي يتعادل سلبيا مع الوثبة السوري

كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

بلال الغلاييني

عمان – سيطر التعادل السلبي على نتيجة مباراة الفيصلي والوثبة السوري، التي جرت أمس على ستاد عمان الدولي في اطار لقاءات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (المجموعة الثانية)، بعد مباراة شهدت فيها سيطرة كاملة للاعبي الفيصلي الذين اهدروا شلالا من الفرص على مدار الشوطين.
وفي المباراة الثانية بذات المجموعة، أدرك فريق الكويت الكويتي الفوز على فريق الأنصار اللبناني بهدف وحيد في المباراة التي جمعتهما في العاصمة الكويتية.
الفيصلي 0 الوثبة السوري 0
شن لاعبو الفيصلي هجوما بلا هوادة منذ صافرة البداية، باحثين عن هدف مبكر، والذي كاد أن يتحقق من خلال هجمتين منظمتين، في الأولى وصلت الكرة الى خليل بني عطية على مشارف المنطقة سددها قوية جاورت القائم الأيمن بقليل، وفي الثانية واجه المهاجم لوكاس المرمى وحده وسدد الكرة التي أبعدها الحارس حسين الرحال.
هذه البداية، دلت على قدرة لاعبي الفيصلي في مواصلة الامتداد الهجومي، ولعل تواجد خليل بني عطية وأنس الجبارات وأحمد العرسان ودومينيك في منطقة العمليات زاد من قوة الفريق، ومنح المهاجمين لوكاس ويوسف الرواشدة حرية الحركة في المنطقة الأمامية، وبالتالي إبقاء مرمى الحارس الرحال تحت التهديد الفعلي، خصوصا مع المساندة الواضحة للظهيرين سالم العجالين وإحسان حداد اللذين استغلا الكرات العرضية في إرباك دفاعات الفريق المنافس، ومن إحداها ضربت كرة حداد بالمدافع واتجهت نحو الشبك الخارجي.
فريق الوثبة ومع سيطرة (الأزرق)، انكمش في المواقع الخلفية مع الاعتماد على الهجمات المضادة التي تركزت عند تحركات محمد وائل وأحمد القلاب وصبحي سفيان وماهر دعبول، فيما بقي ويلات يتحرك في المقدمة بين قلبي الدفاع إبراهيم الزواهرة وبراء مرعي، للإستفادة من الكرات الساقطة داخل منطقة الحارس يزيد أبو ليلى الذي ظهر في الكرة التي سددها محمد وائل وأبعدها أبو ليلى في الوقت المناسب، قبل أن يرد عليه الرواشدة الذي استقبل عرضية العجالين وسددها رأسية اخرجها الحارس على حساب ركنية، فيما سدد لوكاس كرة من داخل المنطقة تصدى لها الحارس الرحال، تبعه حداد الذي واجه المرمى وحده وسدد بجوار القائم الأيسر.
فرص دون جدوى
وامتد الفيصلي بكل ثقة صوب المناطق الأمامية مع بداية الحصة الثانية مستغلا تراجع لاعبي الوثبة والمساحات الواسعة في ارجاء الملعب، وكاد الرواشدة أن يصيب الشباك بعد أن استقبل عرضية العرسان وسددها رأسية بين احضان الحارس الرحال، تبعه العرسان الذي سدد كرة قوية من على حافة المنطقة جاءت بأحضان الحارس الرحال.
وأدخل مدرب الفيصلي البديل زاكري مكان دومينيك، لتعزيز القوة الأمامية، وسط تراجع اغلب لاعبي فريق الوثبة لتخفيف وطأة الضغط الذي مارسه لاعبو الفيصلي من مختلف المحاور والذي أبقى مرمى الحارس السوري تحت نيران التهديد، حيث عاد العرسان وسدد كرة ثابتة انحرفت قليلا عن القائم الأيمن.
وعاد مدرب الفيصلي وأشرك محمد بني عطية مكان يوسف الرواشدة، في الوقت الذي شدد فيه الفريق السوري على المناولات الطويلة لاستغلال تقدم لاعبي الفيصلي ومحاولات الوصول لمرمى الحارس أبو ليلى الذي بقي بعيدا عن التهديد.
وشدد الفيصلي من هجماته في الدقائق الأخيرة، وظهر لوكاس مرة أخرى من خلال الكرة الرأسية التي سددها ومرت بجوار القائم، قبل أن يشرك مدرب الفيصلي اللاعب سعيد مرجان بدلا من خليل بني عطية، قبل أن تطل واحدة من أخطر الفرص عندما أرسل محمد بني عطية كرة عرضية وصلت الى لوكاس الذي سددها وسط تدخل الحارس الرحال الذي أبعدها في الوقت المناسب، لينهي اللقاء بالتعادل السلبي.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock