آخر الأخبار الرياضةالرياضة

الفيصلي يكرم السلط والعقبة ينتعش بفوز كبير على الأهلي

اختتام الجولة التاسعة لدوري كرة المحترفين

بلال الغلاييني ومصطفى بالو

عمان – حقق فريق الفيصلي فوزا مثيرا على فريق السلط بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الاربعاء، على ستاد عمان الدولي في ختام لقاءات الجولة التاسعة لدوري اندية المحترفين بكرة القدم، ليرفع الفيصلي رصيده إلى 12 نقطة، بينما بقي رصيد فريق السلط 11 نقطة.
وقبل ذلك كان فريق العقبة على موعد مع تسجيل فوزه الأول في منافسات الدوري، عندما تغلب على فريق الأهلي برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعت بين الفريقين على ستاد الملك عبد الله بالقويسمة، ليرفع العقبة رصيده إلى 6 نقاط، وهو الرصيد ذاته الذي يحمله الأهلي.
السلط 0 الفيصلي 2
استغل فريق الفيصلي المساحات التي ظهرت في ملعب السلط، فعمد إلى تسريع وتيرة ألعابه الهجومية من خلال التمريرات البينية، واللجوء أيضا إلى المناولات الطويلة المضادة التي جعلت مرمى حارس السلط سيف أبو هزيم تحت التهديد الفعلي، حيث نجح يوسف أبو جلبوش ودومينيك ومهدي علامة واحسان حداد ودومي بني دومي في الوصول نحو مشارف المنطقة ومحاولة تأمين المهاجم عبد الله عوض بالكرات المناسبة، والتي قابلها السلط بالدفاع المترابط والرقابة التي فرضها على لاعبي الفيصلي، ومن ثم ذهب نحو الانطلاق بالهجمات المضادة التي كان محورها أحمد سريوة وعبيدة السمارنة وأشرف المساعيد وزيد أبو جابر ومحمد الداوود، وبالتالي إحداث بعض الخطورة أمام مرمى الحارس يزيد أبو ليلى.
ومع مرور الوقت كان الفيصلي يستغل هجمة مضادة وصلت فيها الكرة إلى أبو جلبوش الذي مررها من العمق لتجد عبد الله عوض في مواجهة المرمى ويضع الكرة على يسار الحارس أبو هزيم هدفا للفيصلي في الدقيقة 24، ما أشعل فتيل الإثارة ودفع بلاعبي السلط بالتقدم نحو المنطقة الأمامية، فسدد النبر كرة قوية ضربت بالمدافعين واتجهت نحو الركنية، قبل أن يرد عليه أحمد الصغير الذي وجه كرة صاروخية بعيدة المدى تألق حارس السلط أبو هزيم بابعادها على حساب ركنية، وعاد نفس اللاعب الذي استقبل ركنية عدي زهران وسدد الكرة براسه انحرفت قليلا عن القائم الأيمن لمرمى أبو هزيم.
وانخفض أداء الفريقين في الربع ساعة الأخيرة بعد أن انحصرت ألعابهما وسط الميدان، ما أبعد الخطورة عن مرمى الحارسين حتى أعلن الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم الفيصلي بهدف.
فرص وهدف التعزيز
بداية الحصة الثانية سهلت سيطرة لفريق الفيصلي الذي استفاد من مجهودات البديل أمين الشناينة الذي أرسل “كرباجية” بعيدة علت عارضة حارس السلط أبو هزيم، ثم سدد أبو جلبوش كرة قوية من داخل المنطقة ارتدت من المدافعين، قبل أن يرد السلط بهجمة مضادة وصلت فيها الكرة إلى أبو عابد الذي لعب الكرة لوب من فوق الحارس، لكن تدخل المدافع أحمد الصغير في اللحظة المناسبة فوت على السلط فرصة ادراك التعادل عندما أبعد الكرة قبل أن تعبر الشباك.
وزادت خطورة ألعاب الفريقين الذين اندفعوا بكل قوة صوب المواقع الأمامية، وكاد أبو جلبوش أن يعزز تقدم الفيصلي لكن عرضية حداد طالت عن رأسه وهو على فوهة المرمى، تبعه حداد الذي أرسل كرة عرضية ابتعدت قليلا عن القائم الأيمن، وعاد حداد وسدد كرة التقطها الحارس أبو هزيم، ليرد عليه النبر الذي سدد كرة من خارج المنطقة سيطر عليها الحارس أبو ليلى.
ومع مرور الوقت سعى الفيصلي لتعزيز تقدمه الذي كاد أن يتحقق عندما أرسل سالم العجالين كرة ثابتة من على حافة المنطقة لكنها جاورت القائم الأيمن بقليل، ثم رد عليه البديل عبد الله ذيب بتسديدة ثابتة أبعدها الحارس أبو ليلى، وفي الوقت بدل الضائع اضاف دومينيك الهدف الثاني للفيصلي بعد أن استغل الهجمات المضادة التي وفرت له فرصة تسديد الكرة على يمين حارس السلط أبو هزيم، ليطلق الحكم بعدها صافرة النهاية بفوز ثمين لفريق الفيصلي.
المباراة في سطور
النتيجة: الفيصلي 2 السلط 0
الأهداف: سجل لفريق الفيصلي، عبد الله عوض د. 23، ودومينيك د. 90+4.
الحكام: مراد الزواهرة، عبد الرحمن عقل، محمد محرم، عمرو عجاج.
العقوبات: انذر براء مرعي ويوسف أبو جلبوش (الفيصلي).
مثل الفيصلي: يزيد أبو ليلى، براء مرعي، أحمد الصغير، عدي زهران، سالم العجالين، دومينيك، مهدي علامة، احسان حداد (خالد زكريا)، يوسف أبو جلبوش، دومي بني دومي (أمين الشناينة)، عبد الله عوض (إبراهيم دلدوم).
مثل السلط: سيف أبو هزيم، محمد أبو حشيش، أحمد التربي، محمد الداوود، عبيدة السمارنة، أحمد سريوة (مينغولو)، زيد أبو عابد، أدهم القرشي، اشرف المساعيد (محمد كلوب)، رواد أبو خيزران، يوسف النبر (عبد الله ذيب).
العقبة 4 الأهلي 0
هدوء، وحلول تكتيكية مركبة، قصدها المدير الفني للأهلي أنزور نفش، والمدير الفني للعقبة رائد الداود، منذ انطلاق الحصة الأولى، واتضح منها الصراع للسيطرة على منطقة العمليات، وزيادة القوة الدفاعية من منتصف الملعب، فالأهلي ثبت ضابط الارتكاز الدفاعي يزن دهشان، أمام رباعي الدفاع ميلان، محمد نفش، خالد جمال ويزن الغرابلة، واقتراب عبد الله أبو زمع بما يضمن الحماية لمرمى أحمد الصغير، ومن ثم الانضمام لزكريا الخب وأحمد العواودة، لتوزيع حلول الهجوم صوب قيس أبوغوش خلف المهاجم الوحيد مرات.
والعقبة انطلق من خبرة أحمد أبوحلاوة، وزكي أبو ليلى، ومحمد عبدالرؤف وأحمد هشام، لإغلاق البوابة الدفاعية أمام حارس المرمى حماد الأسمر، وتناوب طارق القماز، ويزن شوكت في محور الارتكاز بين الدفاع والبناء الهجومي، لتفعيل عيسى السباح وماركوس في الانطلاقات والاختراق برفقة عبدالله أبوزمع خلف المهاجم أتمار، لتمر الأحداث بين هدوء في التحضير الطويل من كلا الفريقين، ثم ارتفع مؤشر الأفضلية لصالح العقبة، الذي كثف من طلعاته حتى نفذ أحمد هشام ركنية، ارتقى لها المدافع زكي أبوليلى ودكها على يمين حارس المرمى الصغير، مسجلا هدف التقدم للعقبة د.23.
الأهلي حاول أن يتحرر من تقوقعه على نفسه، بكرات قصدت تفعيل الأطراف، والتي وجدت يقظة دفاعية، وتحولت الى العمق من دون أن تقوى على تجاوز الدفاعات العقباوية، لينفذ مرات تسديدة من بعيد حادت عن مرمى الأسمر، وسرعان ما رد العقبة بهجمة سريعة، وصلت الكرة الى المهاجم أوتمار داخل المنطقة، سددها في مرمى الصغير هدفا ثانيا للعقبة د.43، فيما رد الأهلي بكرة ثابتة نفذها مورات فوق مرمى الأسمر، لينتهي الشوط الأول بتقدم العقبة بنتيجة 2-0.
تعزيز عقباوي
الأهلي بدا أكثر رغبة في تقليص النتيجة، ووسع من رقعة انتشاره فوق أرض الملعب مع انطلاق الحصة الثانية، وطرح مدربه أولى أوراقه بإشراك محمد حسين بدلا من زكريا الخب، ورمى بثقله نحو مرمى العقبة، وسط مشاكسات مورات ورأسية ميلان وتسديدة أبوغوش، وتلك الكرات مرت بسلام عن مرمى حماد الأسمر، ليرد الأهلي بهدوء وبناء سلس للهجمات، وسط انطلاقات السباح وماركوس وأبو زمع، ليواجه اوتيمار حارس مرمى الأهلي الصغير الي رد الكرة، وتابعها ماركوس أبعدها ميلان من على خط المرمى، ولم تمض ثوان حتى كان أوتيمار يستلم كرة بأريحية في المنطقة المحرمة للأهلي ويسدد في مرمى الصغير هدفا ثالثا د.60.
وأراد مدرب العقبة زيادة فاعلية خطوطه، وطرح ورقتي حمد البلاونة وعمر الشلوح بدلا من سليمان أبوزمع، ورد الأهلي بإشراك تامر صوبر بدلا عبدالله أبو زمع، وعاد الحوار شرسا في منطقة العمليات، وسط تواصل المحاولات العقباوية تبعا لإزعاجات اوتيمار وماركوس، فيما الأهلي يرد بهجمات لم تحمل الخطورة المطلوبة على مرمى حماد الأسمر، وعاد مدرب العقبة وطرح ورقة أحمد أبونجيلة بدلا من أحمد هشام، فيما بقيت الألعاب الأهلاوية تدور في حلقة مفرغة أمام المرمى العقباوي.
وبقي العقبة يتكلم بلغة الأفضلية، وترابط خطوطه وانسجام ألعابه، لتشهد الدقيقة 80 هدفا رابعا جميلا بإمضاء ماركوس، عندما سدد تمريرة اوتيمار مباشرة في سقف مرمى الصغير الذي لم يحرك ساكنا للكرة القوية، ليطرح مدرب الأهلي ورقة عون اللوزي ومحمد عاصي بدلا من أحمد العوادة وقيس أبوغوش، لتفعيل المقدمة الهجومية، ولم يتغير شيء، وبقيت ألعابه من دون خطورة فعلية على مرمى الأسمر، ليطلب مدرب العقبة زيادة فاعلية دفاعاته، بإشراك عصام سالم ومحمد سلمة بدلا من محمد عبدالرؤوف وعيسى السباح، لتمر الأحداث حتى نهاية المباراة بفوز العقبة بنتيجة 4-0.
المباراة في سطور
النتيجة: العقبة 4 الأهلي 0
الأهداف: سجل للعقبة زكي أبوليلى د.24 واتيمار د.43. ود.60، وماركوس د.80.
الحكام: أحمد يعقوب، حمزة سعادة، قيس خميس، وكريم الشديفات رابعا.
العقوبات: أنذر الحكم طارق القماز وأحمد أبوحلاوة (العقبة) وقيس أبوغوش (الأهلي).
الملعب: ستاد الملك عبدالله بالقويسمة.
مثل الأهلي: أحمد الصغير، ميلان، محمد دهشان، يزن الغرابلة، خالد جمال، يزن دهشان، أحمد العواودة (محمد عاصي)، زكريا الخب (محمد حسين)، عبدالله أبو زمع (تامر صوبر)، قيس أبوغوش (عون اللوزي)، ومورات.
مثل العقبة: حماد الأسمر، أحمد أبوحلاوة، زكي أبوليلى، محمد عبدالرؤوف (عصام سالم)، أحمد هشام (أحمد أبو نجيلة)، طارق القماز (حمد البلاونة)، يزن شوكت، عيسى السباح (محمود سلامه)، ماركوس، سليمان أبوزمع (عمر الشلوح) واتيمار.

فرحة لاعبي العقبة بهدف لهم في مرمى الأهلي – (تصوير: أمجد الطويل)
انتخابات 2020
28 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock