أخبار محليةالغد الاردني

القاسم يدعو للوحدة الفلسطينية بمواجهة “صفقة القرن”

محمد الكيالي

عمان – قال خبير القانون الدولي أنيس القاسم، إن “صفقة القرن هي أخطر مشكلة تواجه القضية الفلسطينية المركزية للعالم العربي”.
وأضاف القاسم في ندوة على بعنوان “القضية الفلسطينية وصفقة القرن” على هامش أعمال اجتماعات الدولة الثانية للمكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب، والتي تختتم غدا بعمّان، أن القضية الفلسطينية تواجه “البلدوزر” الأميركي، والذي يعد الأقوى منذ احتلال فلسطين على يد بريطانيا.
وبين أن هذا “البلدوزر” غير منصبط، ويهدد الجميع؛ فلسطينيين وعربا على حد سواء، مشيرا إلى أن قانون القومية اليهودي، يعد ترجمة حرفية لصفقة القرن بمساعدة أميركية.
وأوضح القاسم أنه من الصعب الحديث عن صفقة القرن، دون الحديث عن جانبها السياسي، مؤكدا أنه حتى هذه اللحظة، لا أحد يعرف حيثياتها وما يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحاشيته، يبشرون الأمة العربية بأن الصفقة وتفاصيلها مقبلة.
وشدد على أن اعتراف ترامب بالقدس؛ عاصمة لدولة الاحتلال في السادس من كانون الأول (ديسمبر) 2017، جاء بعد أن ساق إعلام إدارة واشنطن للشعب عدة أسباب، أهمها؛ أن إسرائيل دولة ذات سيادة ولها الحق بأن تحدد عاصمتها.
وأشار إلى أن الإدارة الأميركية، ولجعل صفقة القرن أمرا واقعا، عملت على شن حملة تجفيف للدعم الدولي عن اللاجئين الفلسطينيين، عبر قطع المساعدات المالية عن الوكالة الدويلة لإاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، محاولة بهذه الخطوة شطب حق العودة.
وقال إن الأمة بانتظار الإعلان الرسمي للصفقة، التي هي صفقة تمهد للتوسع الصهيوني في الجسم العربي، داعيا للوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة المشاريع التصفوية لقضية فلسطين.
من جانبه؛ أكد وزير العدل الفلسطيني السابق، مستشار الرئيس الفلسطيني، المحامي علي مهنا، أن صفقة القرن لم تبدأ خلال فترة إدارة ترامب، وأن ما حصل للعالم العربي من تدمير ممنهج لدول عربية، وإعادة بعضها لفترة ما قبل إنشاء الدولة، جزء مهم من أجزاء الصفقة.
ولفت مهنا، إلى أن الهدف من تداعيات الربيع العربي، وتدمير العراق الشقيق من قبل؛ شطب الإمكانيات العربية المرشحة لمواجهة الكيان الصهيوني، وخلق تحديات في كل قطر عربي، تحول دون إبقاء القضية الفلسطينية كقضية مركزية للعالم العربي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock