آخر الأخبار حياتنا

“القراءة للجميع”: دعوة وتشجيع على المطالعة

تغريد السعايدة

عمان– نظمت “أزبكية عمان” بالتعاون مع مستشفى “الإسراء” مهرجاناً خاصاً للتشجيع على القراءة تحت عنوان “القراءة للجميع”، والذي يهدف إلى التشجيع على القراءة والمطالعة لكل شرائح المجتمع، وفي أي مكانٍ يمكن الوصول إلى القراء من خلاله.
والمعرض الذي اختتم أمس الخميس في قاعة خاصة مجمع الإسراء الطبي، افتتحه مدير عام المستشفى الدكتور نائل زيدان المصالحة، وبحضور مندوبين عن أزبكية عمان وعدد من المهتمين بمثل هذه الأنشطة.
وقال مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في مستشفى الإسراء غسان الزيود “إن المعرض جاء بمبادرة من إدارة المستشفى، في خطوة تهدف إلى ضرورة التوعية بأهمية القراءة والمطالعة، والعودة إلى الكتاب، بكل محتوياته ولكل الأعمار، ليكون هناك حافز للتشجيع على القراءة لكل من يمكن أن يزور المستشفى سواء مراجعين أو موظفين وأطباء من كادر المستشفى”.
وأضاف الزيود أن إدارة المستشفى عمدت إلى ترك المجال للمسؤولين في أزبكية عمان لحرية اختيار الكتب من أجل عرضها على الجمهور الذي يزور المستشفى، وكل من يرغب بزيارة المعرض؛ إذ إن المستشفى يزوره أشخاص لديهم توجهات وأفكار مختلفة واهتمامات متعددة.
واحتوى “مهرجان القراءة” على كتب متنوعة؛ حيث قال المدير الفني الميداني في أزبكية عمان، محسن ياسين “إن المستشفى وجه الدعوة للأزبكية من أجل تنظيم المهرجان في مقر المستشفى، وذلك في مبادرة من قبل الطرفين للتشجيع على القراءة في كل مكان وفي أي زمان”.
وقال ياسين إن كتب الأطفال التعليمية كان لها نصيب كبير من المعروضات، بالإضافة إلى الكتب المنوعة الأخرى مثل الروايات العالمية والعربية، وبعض كتب الشعر والنثر للكُتاب العرب، وكتب ثقافية، وكان هناك جناح خاص لكتب التنمية البشرية وتنمية المهارات، وغيرها من الكتب الأخرى.
ورغم أن الإقبال كان في البداية قليلا نوعاً ما من قِبل الجمهور، إلا أن الموظفة في المستشفى تسنيم خالد، قالت “إن مجرد إقامة مثل هذا المعرض في أماكن مختلفة مثل المستشفيات هي فكرة جديدة علينا، تزيد من الحماس لدى الموظفين والمراجعين لزيارة المعرض والاطلاع على الكتب المعروضة”.
واقترحت خالد “لو كان المعرض يضم كتباً طبية أكثر وأشمل، كون إقامته جاءت في مكان “طبي في الأساس”، ويوجد هناك العديد من الأطباء والممرضين وغيرهم من المهتمين في هذا القطاع، كما أن زوار المستشفى قد يكون لديهم نوع من الفضول لقراءة بعض الكتب الصحية والطبية المنوعة والعامة”.
وتتفق خالد مع ياسين في أن أكثر الزوار للمعرض هم من موظفي المستشفى والكادر الطبي فيه، بيد أن ياسين يعتقد لو أن المكان كان أكبر وأشمل وخارجيا، لكان عدد الزوار أكثر من الوضع الحالي، مشيرا إلى أن الإعلان عن إقامة المعرض لم يكن كافياً للجمهور.
من جهتها، قالت الطالبة في الجامعة الأردنية هيفاء أحمد، إنها عرفت عن مهرجان القراءة بالصدفة، عن طريق أحد المراجعين للمستشفى، منوهة إلى أنه لو كانت هنالك إعلانات كافية عن المعرض لطلاب الجامعة لكان الإقبال أكثر؛ إذ إن المستشفى لا يبعد عن الجامعة سوى بضعة أمتار، وهناك العديد من الطلبة الراغبين بالاطلاع على الكتب واقتنائها، وبخاصة الكتب التعليمية والروائية كذلك.
بيد أن الزيود أكد أن إدارة المستشفى والجهات المختصة بالناحية الدعائية والإعلانية قامت بالإعلان عن المعرض في وسائل الإعلام المحلية الداخلية للمستشفى وعبر “فيسبوك” ومن خلال الرسائل القصيرة، ودعوة كل من يرغب في زيارة المعرض الذي استمر لثلاثة أيام؛ حيث شهد المعرض بعد ذلك زيادة في أعداد الزوار، ورغم أنها التجربة الأولى من نوعها في المستشفى، إلا أن الزيود اعتبرها فكرة رائدة، وسيتم تطويرها في المرات المقبلة.
وتعتبر أزبكية عمان من الجهات الرائدة في مجال تعزيز مفهوم القراءة وأهمية الكتاب في حياة الأفراد، من خلال التشجيع على القراءة والمطالعة، وإقامة العديد من المعارض الخاصة بالكتاب، وخاصة في الأماكن التي تشهد حركة نشطة للجمهور، واستقطاب أكبر عدد من القراء وتنمية حب الكتاب والقراءة لديهم.

[email protected]

[email protected]

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هل من الممكن افادة اطفال لاجئي الزعتري بمكتبة متنقلة؟
    ربما تهتم الكاتبة او الجهة المنظمة للمعرض بالموضوع.
    الكتب مصدر قوة والهام ومحافظة على التوازن النفسي..وكلها امور يحتاجها بشدة الطفل اللاجيء خاصة بعد ما مر عليه من تجارب.
    ارحب بكل الافكار والمصادر والرغبة بالتعاون للفكرة
    [email protected]

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock