أخبار محليةاقتصاد

القطاع المهني رافعة قوية لمواجهة “شبح البطالة”

عمان-الغد- أكد أمين عام ومؤسس (مبادرة مهن من ذهب)، المهندس محمد غزال ان القطاع المهني بالمملكة الذي يضم نحو نصف مليون فني تقريبا، يمثل رافعة قوية لمواجهة شبح قضية البطالة في حال رعايته والاهتمام فيه.
وقال المهندس غزال في لقاء صحفي اليوم السبت، ان القطاع يحتاج الى تنظيم من خلال كيان ومظلة تراعى منتسبيه، الى جانب توفير التدريب وتصنيف العاملين، ونشر الوعي حول دوره بخدمة المجتمع وتغيير الصورة النمطية عن أربابه.
واشاد بالتوجيهات السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني المتواصلة للحكومات المتعاقبة، بضرورة توفير التدريب المهني والتقني للشباب وتأهليهم لدخول سوق العمل.
ومبادرة “مهن من ذهب” التي اطلقت بداية العام الماضي 2020، في عمان تسعى لتدريب وتأهيل الشباب وتحفيزهم على العمل الفني والمهني وتوليد فرص العمل.
واوضح أن قطاع الصيانة العامة والخدمات المنزلية يعاني تحديات كثيرة تتمثل بعزوف الشباب عن دراسة تخصصات العمل المهني ” بحجة ثقافة العيب”، وغياب الاهتمام الكافي بالفنيين والمهنيين على مختلف المستويات الرسمية وغيرها.
وشدد المهندس غزال أن الحل الرئيس لمشكلة البطالة في الأردن تكمن في دعم القطاع الفني والمهني وتنظيمه، مشيرا إلى ان مبادرة “مهن من ذهب” لديها العديد من الخطط والمبادرات بهذا الخصوص.
واشار الى ان ” مهن من ذهب”، قدمت العديد من المبادرات لتأهيل وتدريب الفنيين والمهنيين وتشغيلهم لكنها اصطدمت بعدم توفر الدعم المالي، مبينا أن توفر الدعم المالي من شأنه توليد فرص عمل بالآلاف للشباب الباحثين العمل.
ولفت غزال إلى أن الاردن يستطيع تصدير العمالة المهنية المدربة والمؤهلة للعديد من الدول العربية، كون المهني الاردني يحظى بسمعة جيدة، لكنه ما زال يحتاج الى التدريب والتأهيل العالي المتخصص ليكون قادرا على منافسة الجنسيات الاخرى.
وأشار الى ان القطاع المهني وأعمال الصيانة والإنشاءات تشكل ركيزة أساسية في المجتمعات المتقدمة، وبابا لزيادة الدخل الوطني وخفض نسب البطالة، ومنهجا سليما للتوازن بين العمل الأكاديمي والمهني، وهذا ما لا يمكن تحقيقه دون الاهتمام بالفني والارتقاء بالمهنة والعاملين فيها.
وأكد أن “مهن من ذهب” استطاعت تشغيل ما يقارب ١٤ ألف فني ومهني خلال جائحة فيروس كورونا على مدار عام كامل من خلال منصة “فني بلس”، التي اتاحت للمواطنين البحث عن الفنيين المتخصصين والتعاقد معهم لإنجاز أعمال الصيانة.
واوضح المهندس غزال، ان “فني بلس” أتاحت للفنين الذين تم التعاقد معهم استصدار تصاريح التنقل خلال فترات الحظر بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة التي لعبت دورا بارزا في مساعدتهم على استصدار التراخيص ومزاولة أعمالهم.
ولفت الى مبادرة “مهن من ذهب” وبالتعاون مع وزارة الريادة والاقتصاد الرقمي تمكنت من مساعدة آلاف الفنيين على تلقي لقاح فيروس كورونا لحمايتهم وتمكينهم من التنقل وممارسة أعمالهم بكل سهولة ويسر وضمن الاشتراطات الصحية المتبعة.

واشار الى ان مبادرة “مهن من ذهب” عبر منصتها الرقمية وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة استطاعت توليد فرص عمل للعمال والفنيبن في اصعب الظروف وتمكينهم من الاعتماد على انفسهم وإعالة أنفسهم وعائلاتهم خلال ذروة تفشي وباء كورونا
وقال المهندس غزال أن المبادرة مكنت الفنيين من عرض خبراتهم العملية وتخصصاتهم المختلف، وساعدت المواطنين في البحث عن أفضل الفنيين من مختلف التخصصات المهنية والتعاقد معهم لأجراء اعمال الصيانة خلال الجائحة.
واكد المهندس غزال ان مبادرة “مهن من ذهب” تسعى لتدريب المهنيين والفنيين على المعايير الدولية للعمل الفني وتشغيلهم عبر التطبيقات الذكية، مشددا على ضرورة ان يكون هناك دعم حكومي لانجاز مشروع تدريب المهنيين.
ودعا المهندس غزال الى ضرورة توعية طلبة المدارس واهاليهم بأهمية التعليم المهني والتقني باعتباره مستقبل الوظائف التي ستتركز بمجال ريادة الاعمال والمهن الحرفية.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock