آخر الأخبار

“القومية واليسارية” يحذر من استمرار سياسة رفع أسعار السلع والخدمات

عمان– الغد – حذر ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية من استمرار سياسة رفع أسعار السلع والخدمات، فيما رأى بأن الحديث الرسمي عن تعديلات قانوني الانتخاب والأحزاب “لا يأخذ طريقه الفعلي”.

كما دعا الاتئلاف إلى المشاركة في اعتصام امام مجلس النواب عصر غد الاثنين احتجاجا على السياسات الاقتصادية، تحت شعار “لا للموازنة”. 
ويبدأ مجلس النواب غدا بمناقشة الموازنة العامة للدولة عن السنة المالية 2014، وموازنات الوحدات الحكومية المستقلة عن العام نفسه.
وقال في بيان صدر عنه أمس، إن “الحديث الحكومي المتواتر بشأن القوانين الناظمة للحياة السياسية والديمقراطية وبخاصة الانتخاب والأحزاب، لا يأخذ طريقه الفعلي والجاد لصياغة هذه القوانين والتي بدونها لا تستقيم الحياة السياسية والديمقراطية في الوطن ولا نصل إلى الإصلاح المنشود”.
وحذر الائتلاف من “استمرار إقدام الحكومة على الالتزام باشتراطات صندوق النقد الدولي، ما يجعلها ترفع الدعم عن السلع الضرورية للمواطنين ولجوئها إلى رفع أسعار الكهرباء، إضافة الى التوجه لرفع الدعم عن الخبز”، داعيا إياها لترشيد نفقاتها بدلا من توسيع الإنفاق الحكومي ورفع رواتب جهات لا تحتاج إلى مثل هذه الزيادة في رواتبها”، بحسب قوله.
وطالب الائتلاف مجلس النواب برد مشروع قانون الموازنة العامة.
وأكد ضرورة الاهتمام بالمزارعين الذين يعتمدون على الزراعة في توفير متطلبات الحياة، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم جراء موجة الثلج الأخيرة.
وطالب بإقرار قانون ضريبة دخل “عادل لا يعفي المؤسسات الموسرة ويحمل المواطن الفقير عبء هذا القانون”، فيما أشار الائتلاف إلى أن أحزابه بصدد تقديم رؤيتها حول هذا القانون بشكل مفصل، وكذلك الحال بالنسبة لقانون الضمان الاجتماعي.
وفي سياق متصل، قال الائتلاف إنه “توقف” عند ما أسماه “مواقف مجلس الأعيان التي لا تنسجم مع مصالح الشعب في العديد من القضايا الوطنية، وبخاصة عند قرار المجلس بشأن محاكمة الذين يقاومون احتلال العدو الصهيوني لأرض فلسطين العربية”.
وقال إن مجلس الأعيان “ساوى بين الإرهاب والمقاومة وهذا موقف تدينه الأحزاب القومية واليسارية”.
أما في الشأن الفلسطيني، فأكدت الأحزاب رفضها للمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية، ورفض مشاريع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، التي أشار الإئتلاف إلى أن من بينها إعلان “الاعتراف بيهودية الدولة”، فيما أكد التمسك بحقوق الشعب العربي عبر إقامة دولته المستقلة فوق تراب وطنه وعاصمتها القدس، ورفض التنازل عن تلك الحقوق أو حتى أجزاء منها.
وقال الائتلاف إن “أي اتفاق مع العدو الصهيوني لا يخدم إلا هذا العدو على حساب شعبنا العربي الفلسطيني وأمتنا العربية والأردن الذي يتأثر سلبا من أي اتفاق، لا يعيد الحقوق لأصحابها وفي المقدمة منها حقه في العودة إلى أرضه ووطنه.”
أما في ما يتعلق بالقدس المحتلة، فطالبت الأحزاب باتخاذ موقف “مسؤول وضروري” لحماية المقدسات والقدس، واستعادتها إلى أصحابها الشرعيين، داعية إلى “مقاومة المشروع المتعلق بغور الأردن، والمتمثل بالهيمنة عليه وإخراجه من دائرة الأرض الفلسطينية، فأرض فلسطين عربية وغور الأردن عربي ولا يجوز المساس بالسيادة الفلسطينية عليه”، بحسب تعبيره.
وفي الشأن السوري، أكدت الأحزاب موقفها الثابت الرافض لكل أشكال التدخل الخارجي في سورية، الذي “يهدد الدولة السورية في مؤسساتها ووحدة أرضها وشعبها”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock