رياضة محلية

“القوى” يحدد موعد بطولة الأندية ويراقب الوضع الوبائي قبل بطولة العالم

مصطفى بالو

عمان – حدد اتحاد ألعاب القوى موعدا جديدا لاقامة بطولة الأندية للرجال والسيدات، خلال الفترة من 23-24 تشرين الأول (اكتوبر) المقبل على مضمار ستاد عمان، بعد أن تقررت أواخر الشهر الحالي في وقت سابق، إلا ان تطور الوضع الوبائي المحلي، وتسرب إصابات “كورونا” إلى الجسد الرياضي، إدى الى تغيير الموعد بما يوفر للمدربين وضوح الرؤية وترتيب خطة إعدادهم للاعبين واللاعبات.
وقال أمين سر اتحاد ألعاب القوى إبراهيم أبوعصبة في رده على استفسارات “الغد”: “عقد اتحاد اللعبة اجتماعه برئاسة المحامي سعد حياصات، وتقرر تحديد موعد جديد للبطولة المحلية، بما يمكن مدربي الأندية من ترتيب اوراق خططهم الإعدادية، بعد ان تعرضت للإرباك بسبب مستجدات الوضع الوبائي، في الوقت الذي حال تفشي انتشار فيروس كورونا، دون إقامة بطولة البراعم في مختلف محافظات المملكة، والتي حددها الاتحاد خلال الشهر الحالي”.
وعند سؤاله: “ما هو ترتيبات اتحاد العاب القوى الخاصة بتطبيق البروتوكول الطبي المشدد والمعلن من اللجنة الأولمبية؟، قال أبو عصبة: “نؤكد على جميع الأندية على تطبيق البروتوكول الطبي والتأكيد على الالتزام بالإجراءات الوقائية حفاظا على سلامة الجميع، ولتنفيذ البروتوكول الطبي، تم تشكيل لجنة طبية تتكون من مدير البطولة المحامي منتصر المومني، وطبيب من اتحاد الطبي الرياضي ومعالج الاتحاد بشير النسور، وستتولى الإشراف ومراقبة التزام الأندية إداريا وفنيا ولاعبين وجميع المشاركين بإجراءات السلامة العامة، إلى جانب تزويد اللجنة بكشوفات النادي والكوادر الإدارية والتحكيمية والاعلامية وجميع المشاركين بالبطولة، وسيتم اجراء فحص كورونا للمشاركين قبل 72 ساعة من انطلاق فعالياتها، وستتخذ التدابير والقرارات المناسبة حيال تلك النتائج حفاظا على سلامة الوطن والمواطنين”.
وردا على سؤال: “ما هو مصير المشاركة في بطولة العالم لنصف الماراثون المقررة في بولندا بالسابع عشر من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل؟، أجاب: “بحسب آخر الاتصالات مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى، فإن البطولة ستقام في موعدها المحدد رغم تفشي الوباء عالميا وارتفاع عدد الإصابات، وإن كنا مدرجين المشاركة بالبطولة على جدول أعمالنا، إلا اننا نستأنس بموافقة اللجنة الأولمبية بالدرجة الأولى، إلى جانب تحديد موقفنا للمشاركة من خلال مراقبة الوضع الوبائي، ونؤكد أن سلامة الفريق الأردني سواء المدربين أو اللاعبين، تعتبر أهم أولوياتنا، وسندرس الوضع ونعلن قرارنا النهائي من حيث المشاركة أو الاعتذار خلال الفترة المقبلة بناء على مستجدات الوضع الوبائي بالعالم”.
السويطي الأساس وآيمي مثابرة
وأجاب أبوعصبة على سؤاله: كيف ينظر اتحاد ألعاب القوى الى مغامرة العداءة الأميركية آيمي سبروستون بالركض من شمال إلى جنوب الأردن في 9 أيام التي بدأتها يوم الجمعة الماضي؟، بالقول:
“لا بد هنا من الإشارة إلى أن العداء الأردني محمد السويطي، هو صاحب بصمة درب الأردن الذي سلكه بدواع رياضية وأهداف وطنية، أهمها الترويج السياحي لمناطق الأردن بالركض، ولاقت تجربته نجاحا كبيرا، وجذبت العديد من العدائين الأجانب لتكرار التجربة، حيث سلك السويطي درب الأردن برفقة العداء والصحفي البريطاني الفي هيجينز، برعاية وزيرة السياحة والآثار السابقة لينا عناب، خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) من العام 2017، حيث وصفته وقتها عناب بالقول:
“ان درب الأردن وضع المملكة على الخريطة العالمية لسياحة المغامرة لما يحظى به من اهتمام دولي متزايد وأصبح علامة رياضية أردنية عالمية، من شأنها أن تجذب السياحة الاقليمية، ويعتبر صناعة أردنية مميزة تعزز الاقتصاد وتدعم المجتمعات المحلية”.
وتابع أبو عصبة: “يجب الإشادة بتجربة العداءة الأميركية آيمي سبروستون في تجربتها، والتي تهدف الى تحقيق أسرع زمن على مستوى الإناث، بمعنى فتحها باب المنافسة لنظيراتها من النساء محليا وعربيا وعالميا في قالب الترويج السياحي، وآيمي العضو في مجموعة” Running Amman”، والعداءة المعروفة في سباقات الألتراماراثون، ولها انجازاتها العالمية التي تؤكد بأنها مجتهدة ومثابرة، ومغامرتها جريئة على مستوى النساء في قطع مسافة 675 كم بطول الأردن، رغم صعوبة المسار الذي بدأته من ام قيس وستنهيه بالعقبة، واتمنى لها التوفيق في تحقيق هدفها من هذا السباق”.

انتخابات 2020
28 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock