آخر الأخبار الرياضةالرياضة

“القوى” يقفز خطوات واسعة نحو العالمية

مصطفى بالو

عمان- قفز اتحاد ألعاب القوى خطوات واسعة نحو العالمية، متسلحا برداء الإنجاز للعبة والرياضة الأردنية، وكأنه يسارع الزمن لطي ذكريات “سنوات الضياع”، وإشعالها ألقا بإنجازات حقيقية واقعية عربية وقارية، مدركا أن الحلقة المفقودة في مسيرته بعد موسمين من انتخاب المجلس الجديد برئاسة المحامي سعد حياصات، هو تأهيل بطل أولمبي قادر على تحقيق الانجاز في أولمبياد طوكيو 2020.
ألتراماراثون عالمي…خطوة واسعة
وتعد جرأة اتحاد ألعاب القوى في تقديم ملف إستضافة الحدث الأهم للاتحاد الدولي للألتراماراثون-ألتراماراثون آسيا وأوقيانوسيا-، خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، خطوة في الاتجاه الصحيح، وتوجيه أنظار العالم إلى اللعبة بشكل خاص الذي تفرض نفسها، مزدانة بجواهر ذهبية على مستوى الجنسين، إستطاعت أن تقود ثورة التغيير في خريطة الإنجاز العربي، وهي التي خطفت غلة وفيرة من الميداليات العربية على مستوى الرجال والناشئين، ثم خطفت كأس المجموع العام بـ37 ميدالية في بطولة غرب آسيا، وتنوعت الانجازات التي استطاع من خلالهما الواعدين سامر الجوهر وعبد الله المليفي من التأهل الى أولمبياد الأرجنتين للشباب، بعد برونزيتي آسيا.
عقد “مرصع” بالجواهر والإنجازات تحيط عنق اتحاد ألعاب القوى، الذي ضاعف من المسؤولية على مجلس إدارة الاتحاد، الذي مضى في توفير أجواء مثالية للاستعداد في معسكرات خارجية طويلة الأمد، فتعاقبت الوفود الى المغرب وبولندا ومصر لمختلف المسابقات على مدار العام، والأهم إنخراطهم في بطولات ومنافسات تزيد على جاهزيتهم، وعطفا على المشاركات ضمن اجندة الاتحاد، ولا سيما بطولة آسيا للناشئين في الصين الشهر المقبل، وبطولة آسيا للرجال والسيدات في قطر نيسان (أبريل) المقبل، والخطوة الأهم في استضافة ألتراماراثون آسيا وأوقيانوسيا- شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، وإن كان ينتظر موافقة مجلس إدارة الاتحاد الدولي، على ضوء الإنطباع الذي حمله رئيسه نديم خان عقب زيارته وإطلاعه على الموقعين المختارين-العقبة والمغطس-، إلا أن علامات الرضى والإعجاب بدت واضحة في حديث خان خلال المؤتمر الصحفي لهذه الغاية، والذي ظهر من حديثه أن الموافقة مسألة وقت، وأيام قصيرة تفصنا عن إعلان استضافة اتحاد ألعاب القوى للألتراماراثون العالمي في مدينة العقبة، التي وقع عليها الاختيار من حديث نديم خان خلال المؤتمر.
تسويق رياضي سياحي
ولعل قبول رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز رعاية الحدث العالمي، والتسهيلات التي أبدتها شركات القطاع العام والخاص بالعقبة، ولا سيما مفوضية إقليم العقبة وواحة آيلة، وحديث رئيس اتحاد ألعاب القوى حياصات لـ”الغد”، بأن هناك استمزاجا لرأي كبريات الشركات المحلية والعالمية التي ابدت موافقتها المدئية، يؤكد ان أرضية النجاح خصبة أمام اتحاد ألعاب القوى الذي يتسلح بمظلة دعم اللجنة الأولمبية.
واللافت في حديث حياصات خلال المؤتمر، ردا على سؤال “الغد”، ظهور مصطلح التسويق الرياضي السياحي، والذي يؤكد أن الحدث ياخذ ابعادا سياحية عبر ثوب الرياضة، ما يعطيها قيمة إضافية ويسحب شركات القطاعين العام والخاص للالتفاف حول الحدث، وإظهار معالم الأردن السياحية، والذي يعيد الى الذاكرة نجاحات سابقة لاتحاد العاب القوى إبان رئاسة حياصات قبل سنوات الضياع، حين تصدى الاتحاد لاستضافة بطولتي آسيا والعالم لإختراق الضاحية في نادي البشارات للغولف.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock