آخر الأخبار الرياضةالرياضة

“القوى” ينظر إلى العقبة بعيون التفاؤل والنقلة النوعية والخطوة العالمية

مصطفى بالو

عمان- ينظر اتحاد ألعاب القوى، باهتمام كبير إلى مدينة العقبة، والتي تحمل آمال وطموحات مستقبلية عديدة، وتبوح بأهم أسرار مساعي اتحاد اللعبة، إلى امتلاك مضمار خاص للعبة، والذي ناضل طويلا في هذا المجل، والذي يعتبر إحدى القفزات النوعية للعبة، إلى جانب احتضان العقبة لأهم سباقات الاتحاد الدولي للألتراماراثون –سباق أوقيانوسيا 100م-، والتي أعلن اتحاد اللعبة وشريكه “مفوضية سلطة المنطقة الاقتصادية بالعقبة”، عن موعدها 21 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في مدينة العقبة، برعاية رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وبعد ذلك يحتضن ثغر الأردن الباسم بطولة العالم للألتراماراثون.
دموع وتفاؤل
ما أن أعلن المفوض السياحي في سلطة المنطقة الاقتصادية بالعقبة شرحبيل ماضي مؤخرا، وبالتحديد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الاتحاد في آب (أغسطس) الماضي، عن موافقة السلطة على تخصيص قطعة أرض، وتجهيزها كملعب-مضمار” مثالي لألعاب القوى، بما يشبه المنتجع الذي يشمل على مقر وغرف خاصة بلاعبي ولاعبات المنتخب الوطني، وممارسي أم الألعاب من كل مكان، بحيث يكون وجهة رئيسة للعبة، وملاذا للمنتخبات العربية والقارية والدولية بمفهوم السياحة الرياضية، وتحت تصرف اتحاد ألعاب القوى المحلي، حتى كانت الفرحة تسقط في قلوب أبناء اللعبة، ترجتمها الدموع التي تحجرت في عيون رئيس الاتحاد سعد حياصات وقتها.
أخيرا أصبح الحلم حقيقة، ولطالما ناضل اتحاد اللعبة لتحقيق هذا الهدف، ومن خلال مختلف الأسماء التي شغلت مجلس الإدارة في عديد الدورات الانتخابية، وكانت تمني النفس أن تميل قلوب المسؤولين، نحن اللعبة التي لا تخلو مشاركتها من إنجازات نوعية باسم الوطن، عربيا وآسيويا ودوليا، رغم شح الإمكانات وغياب المضمار الرئيس، الذي طالما شغل تفكيرهم في توزيع أجندتهم المحلية، واستضافتهم لكبريات الأحداث، لتنتظر إنتهاء ازدحام مضمار في الملاعب الرئيسية، ولا سيما ستاد عمان الدولي من استقباله لمباريات الأندية والمنتخبات، حتى اضطرتها استضافة البطولة العربية للناشئين، إلى استئجار مضمار مدرسة البكالوريا، ودفع مبلغ تأمينات مقابل إقامة مسابقات المضمار والرمي في نفس المكان.
من حق ألعاب القوى الأردنية بجميع اركانها ومنظومتها، أن تفرح بذها الخبر الهام، بإقامة مضمار خاص لها في أهم منطقة سياحية بالأردن، واحتضان مدينة العقبة لتدريباتها ومعسكراتها واستضافة كبريات الأحداث، بدلا من سفرها المكلف بمبالغ مالية تفوق ميزانيتها، لإقامة معسكرات المنتخبات ولمختلف المسابقات، مثلا في المغرب وكينيا وبولندا، لتجري على مضمار الإنجازات الأردنية في مختلف المشاركات.
خطوة عالمية
خطوة عالمية، تقدمت بها ألعاب القوى المحلية، وهي تحصل على ثقة الاتحاد الدولي للألترامارثون، لتحظى بشرف استضافة أهم بطولاته في سباق أوقيانوسيا 100 كم، بعد عرض الاتحاد لملف شامل ومتكامل، حضر بعده رئيس الاتحاد الدولي نديم خان إلى عمان، وأطلع على أدق التفاصيل، عبر رحلة رافقه فيها رئيس الاتحاد سعد حياصات إلى العقبة، ليعود مذهولا الى جلسة المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، والذي أكد موافقته على الفور باستضافة الأردن للحدث العالمي الأهم، وقبول ملفه ايضا لاستضافة سباق الترامارثون 50 كم بعد عدة أشهر.
لينجح اتحاد ألعاب في أولى خطواته العالمية، والتي تعيد للذاكرة نجاحه الكبير باستضافة بطولة آسيا لاختراق الضاحية، واتبعها ايضا باستضافة بطولة العالم لاختراق الضاحية في نادي البشارات، ويمضي في فكره وترويج المناطق السياحية المحلية رياضيا، وجلب كبريات الشركات لرعاية الحدث، والتعاقد مع محطات تلفزة عالمية لبث السباق الذي يستمر 12 ساعة، وبمشاركة 350 عداء وعداءة يمثلون الاتحادات المنتسبة للاتحاد الدولي للألترامارثون، حيث بدأ اتحاد اللعبة بتشكيل لجانة بالتعاون مع السلطة، وترتيب تجهيزاته للحدث الذي بدأ العد التنازلي لانطلاقه في مدينة العقبة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock