ثقافة

الكاتبة علا حنفية توقع روايتها “ظل” في المكتبة الوطنية

عزيزة علي

عمان – وقعت الكاتبة الاردنية علا حنفية اول من امس روايتها رواية “ظل- مدينة تعود إلى الحياة”، الصادرة بالشراكة مع دار الاهلية للنشر والتوزيع، عمان، دار أكيول للنشر والتوزيع، تركيا.
شارك في الحفل الذي اقيم ضمن نشاط “كتاب الاسبوع”، بدائرة المكتبة الوطنية، رجاء فريتخ وتحدث فيها كل من د. عمر صابر، د. فوزي الخطبا.
وقالت الكاتبة علا حنفية إن أحداث الرواية “تدور في عالم مخفي عن عالمنا- في مدينة من خيال لا ينتهي ربيعها ولا يجف جمالها، اذ أوصدت بوابتها الضخمة منذ عقود وهبت ريح مشبعة بعبق الريحان، فتحت تلك البوابة لثوان لتدخل “سنا” ذات الخمسة اعوام الى المدينة ولا يشهد دخولها إلا عينان ملتمعتان لطفل مختبئ فوق شجرة لوز”.
وواصلت حنفية تحديثها: تدور الأيام وتجمع سنا بذلك الطفل- يكبران ويكبر الجمال- وما إن يبدأ الناس بالالتفاف حولهما حتى يصدر القرار المستبد بنفيهما الى ابعد مكان عن وسط المدينة.
واشارت المؤلفة إلى أنه بعد ان امتد العمر بالزوجين ووصل مرحلة من اليأس وحيدين دون ان يحظيا بطفل يؤنسهما او يمدهما بالصبر الذي يكاد ان ينفذ لولا أن طرق بابهما في المنفى لأول مرة فانقلبت حياتهما رأسا على عقب.
تحدث. عمر صابر المضام عن دلالة الظل، الذي رأى انه يتضمن توحيد الذات في الوطن والأرض، لافتا الى ان الكاتبة دمجت في هذا العمل بين الرومانسي بالواقعي، وفرض اللانهائيات وبقاء الأمل الى النهاية وعودة الذاكرة الى المدينة والهروب من الواقع غير المنطقي الى الظلال ومن الحياة الغيبية الى الموت ثم الانفلات والعودة الى الحياة، مشيرا الى ان بطلة الرواية “سنا” تمثل لمحات الفجر الجديد.
فيما تحدث د. فوزي الخطبا عن ما تتميز به الرواية، وبناء النص الروائي وعناصره، مشيرا الى التكنيك الفني الذي استخدمته حنفية، في البناء الروائي للرواية، وأن احداث الرواية تدور في عالم آخر يتكون من عدة مدن متجاوزة تفصل بينها بوابات عظيمة لا تفتح الا في حالات طارئة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock