إربد

الكباريتي: صالات الأفراح من أكثر القطاعات تضررا بجائحة كورونا

احمد التميمي
اربد – انتقد رئيس غرفة تجارة الاردن العين نائل الكباريتي استمرار اغلاق صالات الافراح والمناسبات وفتح قكاعات اخرى مشابه،
واكد الكباريتي خلال لقائه في غرفة تجارة اربد اليوم عدد من اصحاب صالات الافراح والمستثمرين في هذا القطاع ان حالة التدهور التي يعيشها القطاع تتطلب اتخاذ اجراءات جادو وسريعة لوقف انهياره كاحد مكونات الاستثمار والاقتصاد الوطني.
وقال ان احد الخيارات المطروحة اعادة تشغيل القطاع وفق دليل ارشادي وضوابط ومعايير تحددها لجنة الاوبئة والجهات المختصة تكون ملزمة للصالات باتباعها، مشيرا الى ان الاستعاضة عن الصالات بالحفلات المنزلية او في المزارع ليست اقل خطورة من الصالات في حال تم تقييدها بمصفوفة عمل صحية مثالية.
واعتبر الكباريتي ان قطاع صالات الافراح والمناسبات من اكثر القطاعات تضررا بجائحة كورونا وتداعياتها فهو اول قطاع توقف عن العمل وما زال كذلك وتحمل خسائر تفوق القدرة على التكيف معها.
واشار الى مساعي وجهود حثيثة بذلتها غرفة تجارة الاردن مع عديد الجهات المعنية للعمل على ايجاد صيغة توافقية تنقذ هذا القطاع من الانهيار وتعينه على النهوض مجددا لمواجهة التبعات الثقيلة التي تحملها خلال الاشهر الماضية.
ولفت الكباريتي الى ان المساعي لانقاذ القطاع تسير باتجاهين متوازيين احدهما العمل على اعادة فتح الصالات وفق دليل ارشادي معتمد بسعات تسمح بتطبيق كافة المعايير والاشتراطات الصحية وثانيهما يرتكز على دعم القطاع بجملة من الاجراءات المتصلة بالاعفاءات الضريبية والتخفيضات ذات الصلة بالرسوم بمختلف انواعها والاستفادة من مخصصات الدعم الموجه من البنك المركزي للقطاعات.
ونوه الكباريتي الى انه يجب النظر الى القطاعات الاقتصادية كحزمة واحدة ومعاملته بنفس السوية لانها مرتبطه ببعضها وكل منها له انعكاسات على الاخر وهو ما يستدعي عدم استثناء اي قطاع من المحفزات والدعم .
وقال ان القيمة المضافة لهذا القطاع مرتفعة كونه يرتبط ارتباطا مباشرا باكثر من 30 مهنة وحرفة وصنع، مبينا ان الارقام التي وثقتها غرفة تجارة الاردن من خلال دائرة قاضي القضاة تشير الى انه اقيم عام 2019 شهد 75 الف حفلة عرس ما عدا المناسبات الاخرى.
واكد الكباريتي ان غرفة تجارة الاردن ستتبنى مشروعا بالتنسيق مع غرف التجارة في المملكة بعد التنسيق مع اصحاب الصالات والمستثمرين في القطاع لبلورة محاور تشتبك فيها مع الجهات المعنية لانقاذ القطاع ووقف تدهوره والتخفيف من التداعيات المالية الكبيرة التي اثرت عليه.
بدورة، قال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة ان عدد الصالاتةفي اربد تزيد عن 40 صالة يعمل فيها اكثر من 4 الاف موظف.
واشار الى ان المواكنين قاموا بالتوجه الى المزارع الخاصة لاقامة حفلات الاعراس، مما تسبب بخسائر فاكة لاصحاب صالات الافراح.
واثار اصحاب صالات افراح ومستثمرين جملة القضايا التي تؤرقهم فاشار طارق الحمود الى اصطدام محاولاتهم بالاستفاده من حزمة القروض التي اعلنها البنك المركزي للقطاعات الاقتصادية بالفشل ازاء الاشتراطات التي تفرضها البنوك ونظرتها الى القطاع بانه يصنف من القطاعات ذات المخاطر الكبيرة.
ولفتوا الى قضية العمالة الوافدة حيث ترفض وزارة العمل تجديد تصاريح العمل لها وطالب باعادة النظر بهذا القرار في حين دعا محمد صبحي امين الى ضرورة تشديد الرقابة على المزارع التي اصبحت بديلا للصالات في اقامة الحفلات والمناسبات بعيدا عن الضوابط في الوقت الذي اكد فيها استعداد صالات الافراح لخلق بيئة صحية امنة لاقامة الحفلات والمناسبات فيها.
واشاروا الى عدم استجابة برامج الضمان الاجتماعي المساندة والمعاضدة بتحمل جزء من رواتب العاملين في الصالات وهو ما رتب عليها عباء اضافية استنزفت قدرتها على الصمود والبقاء ما سيقودها لاشهار افلاسها.
وتمحورت مداخلات رؤساء غرفة تجارة اربد محمد الشوحة والسلط سعد البلوي وعجلون عرب الصمادي حول اهمية بذل المزيد من المساعي والجهود لانقاذ قطاع صالات الافراح من حالة الانهيار التي يعايشها.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
42 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock