رياضة عربية وعالمية

الكرامة يدخل التاريخ ويحمل آمال العرب في النهائي

دوري ابطال اسيا


 


  الكويت- واصل الكرامة السوري طريقه الى الدور النهائي لدوري ابطال اسيا في كرة القدم للمرة الاولى في تاريخه بفوزه على مضيفه القادسية الكويتي 1-0 اول من امس الاربعاء امام نحو عشرين الف متفرج على ستاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة في اياب نصف النهائي، وسجل عاطف جنيات هدف الفوز في الدقيقة 15، وكان الفريقان تعادلا 0-0 في حمص ذهابا.


ويلتقي الكرامة في الدور النهائي مع شونبوك الكوري الجنوبي المتأهل على حساب مواطنه اولسان وذلك في 1 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في سيول، وفي 8 منه في سورية.


وهي المرة الرابعة على التوالي التي يصل فيها فريق عربي الى الدور النهائي اذ فاز العين الاماراتي باللقب عام 2003، تبعه الاتحاد السعودي في النسختين الماضيتين، يذكر ان النهائي الماضي كان عربيا بحتا حيث جمع الاتحاد مع العين.


  وكان الشوط الاول متكافئا حيث لعب الفريقان بحذر شديد خشية اهتزاز شباكهما بهدف مبكر فانعدمت الخطورة على المرميين رغم المحاولات الخجولة من الطرفين للاختراق منطقتي الجزاء، وعاب لاعبي القادسية التسرع في التمرير الى المهاجمين بدر المطوع وخلف السلامة فطالت الكرات عنهما.


واعتمد الكرامة على الهجمات المرتدة وتمكن من افتتاح التسجيل ثم ارتد الى الدفاع واغلق المنطقة امام لاعبي القادسية الذين اهدروا بعض الفرص السهلة خاصة عبر السلامة.


وكان اول تهديد في المباراة من السلامة اثر تمريرة من المطوع سددها قرب القائم الايسر (13)، ولعب جهاد الحسين دور صانع الهجمات السورية، وفي اول محاولة له مرر الكرة من الناحية اليمنى الى عاطف جينات فسددها من خارج المنطقة عجز الخالدي عن صدها حيث استقرت في الزاوية اليمنى (15).


  وكاد القادسية يدرك التعادل عندما حول مساعد ندا كرة من الناحية اليسرى تابعها العماني فوزي بشير وبرأسه لكن الحارس مصعب بلحوس ابعدها ببراعة منقذا فريقه من هدف اكيد (18)، ورد الكرامة سريعا عبر احمد العمير الذي لعب في الموسم الماضي مع الفحيحيل الكويتي بكرة من الناحية اليمنى حولها الخالدي قبل ان تخترق الزاوية اليمنى الارضية (18).


واهدر السلامة فرصة ثمينة لادراك التعادل اثر كرة عرضية من ندا مرت قرب القائم الايمن (22)، ثم كرة مماثلة من ندا الى السلامة ايضا وضعها برأسه من خلف المدافعين بجانب المرمى (30).


وبدت الافضلية الميدانية للقادسية بفضل تحركات وجهود لاعب الوسط فوزي بشير مستغلا تراجع لاعبي الكرامة للحفاظ على تقدمهم، بيد ان محاولات اصحاب الارض ابطل مفعولها الدفاع، وطالب القادسية بركلة جزاء اثر كرة من بشير لمست يد المدافع البرازيلي الطويل فابيو الا ان الحكم اشار الى مواصلة اللعب (33).


وواصل القادسية تفوقه في الشوط الثاني املا خطف هدف التعادل في وقت مبكر قبل ان يزداد موقفه تعقيدا، وفي غمرة هجمات اصحاب الارض كاد الكرامة يسجل هدف ثانيا عندما سدد كرة من داخل المنطقة والخالدي خارج المرمى بيد ان كرته علت العارضة (54).


واجرى مدرب القادسية المحلي محمد ابراهيم تبديلا لتدعيم الوسط فدخل العماني محمد مبارك بدلا من الظهير الايمن عبد الرحمن المسعد، ورد عليه مدرب الكرامة المحلي محمد قويض باشراك مهند ابراهيم بدلا من عبد الرحمن العكاري.


  وعبثا حاول لاعبو القادسية فك لغز دفاع الكرامة ففشل بشير والمطوع وصالح الشيخ بديل السلامة في تحقيق مرادهم بسب الرعونة والتسرع، وكاد البديل مهند ابراهيم ينهي امال القادسية بعد ان انطلق بالكرة من الجناح الايمن واخترق منطقة الجزاء وسددها سيطر عليها الخالدي قبل ان تخترق المرمى (80).


ولاحت فرصة ثمينة للقادسية للعودة الى مجريات المباراة بحصوله على ركلة جزاء بعد ان لمست الكرة يد المدافع فابيو فانبرى لها مساعد ندا وسدد الكرة برعونة فوق المرمى (82).


وتوقفت المباراة اكثر من عشرين دقيقة بعد ان اطلق جمهور القادسية الالعاب النارية على ارض الملعب واستكملت بعد ان طلب مراقبها اخراج المشجعين من احد المدرجات لكن النتيجة لم تتغير رغم الكرة التي سددها محمد مبارك واردت من العارضة في الوقت بدل الضائع.


  ومثل القادسية في هذه المباراة كل من نواف الخالدي وعبد الرحمن المسعد (محمد مبارك) وجمال مبارك ونهير الشمري ومساعد ندا وعبد الرحمن الموسى (محمد راشد) وفوزي بشير ونواف المطيري وابراهيما كيتا وخلف السلامة (صالح الشيخ) وبدر المطوع.


أما الكرامة فمثله كل من مصعب بلحوس وفابيو وانس الخوجة وعبد الرحمن العكاري (مهند ابراهيم) واياد مندو وعبد القادر الرفاعي وعاطف جينات ومحمد حموي وجهاد الحسين (ناصر السباعي) واحمد العمير (محمد اياد) وجهاد قصاب.


قويض: الحظ وقف إلى جانبنا


  اعترف مدرب الكرامة السوري محمد قويض بأن الحظ كان إلى جانب فريقه بعد تأهله إلى نهائي دوري أبطال آسيا بفوزه على القادسية الكويتي، ونقل موقع الاتحاد الاسيوي عن قويض قوله: “كنا ندرك أن المباراة ستكون صعبة علينا ولكننا كنا نسعى إلى تسجيل هدف في المباراة ونجحنا في ذلك مبكرا”.


واضاف: “قدم القادسية مباراة رائعة وسيطر على المباراة معظم أجزاء اللقاء، ولكنهم كانوا متأخرين ومن المنطقي أن يهاجموا في ذلك الوضع، على الرغم من سيطرتهم، حصلنا على ثلاث فرص للتسجيل ولو نجحنا في تسجيلها كنا سنحسم المباراة مبكرا”.


وكشف: “القادسية لم يكن محظوظاً اليوم حيث أهدروا ركلة جزاء وأصابوا العارضة ولكنهم فشلوا في التسجيل. كنا محظوظين وساعدنا الحظ في المباراة”.


  واوضح: “بالنسبة للنهائي، كنا نعتقد أننا سنلتقي أولسان حيث أنهم كانوا أصحاب الأفضلية في المواجهة. ولكن بما أن تشونبوك تأهل إلى النهائي، يجب أن نعيد التفكير في خياراتنا وخططنا للنهائي ولكن الأمر الجيد هو أننا سنلعب مباراة الإياب على ملعبنا”.


اما مساعد مدرب القادسية عبدالعزيز حمادة فقال: “أهنىء الكرامة لفوزه وأتمنى أن يمثل غرب آسيا بشكل جيد في النهائي، لقد خسرنا المباراة لأننا لم نستطع أن نسجل، في أول 15 دقيقة وقبل تسجيل الكرامة للهدف، لم يكن هناك أفضلية لأي فريق ولكن بعدما سجلوا هدفهم، تراجعوا إلى الخلف وسيطرنا على المباراة ولكننا فشلنا في التسجيل، كانت ركلة جزاء نقطة التحول وتلاشت آمالنا عندما فشل مساعد ندا في تسجيلها”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock