آخر الأخبار حياتناحياتنا

الكردي يعيد طرح أغان تراثية بتوليفة موسيقية جديدة

أحمد الشوابكة

عمان- أنهى الفنان والملحن والموزع الموسيقي الأردني أحمد الكردي تلحين أغنية “خجلان وما يكلمني” للمطرب اللبناني سيمون حدشيتي من كلمات الشاعر الأردني فهد رمضان، وهي باللهجة الأردنية البيضاء المحكية. وسيتم خلال الأيام القليلة المقبلة طرحها في الأسواق، وبثها على القنوات الفضائية وعلى السوشيال ميديا، وفق ما أكده لـ”الغد”.
ولحن الكردي مجموعة من الأعمال لعدد من الفنانين الأردنيين، منهم: ماجد زريقات، محمد بشار، عمر الصعيدي، محمد النابلسي، يزن الصباغ وآخرون.
كما يستعد لإطلاق عمله الجديد الذي يحمل عنوان “ناجحين” من ألحانه وتوزيعه، وكلمات الشاعر عمر صبح، قريباً على منصات التواصل وعبر قناته الخاصة على “يوتيوب”، مشيرا الى أهمية الأغنية التي تواكب الحدث.
ويطمح الكردي، وهو عضو في نقابة الفنانين الأردنيين، إلى أن يلاقي دعماً لمشروعه الفني الذي أخذ منه جهدا كبيرا، ويحمل عنوان “توأمة التراث الأردني الفلسطيني”، ويسعى من خلاله إلى جمع الأعمال الفنية التي تم تداولها بين الأردن وشقيقتها فلسطين وحملت تنوعاً موسقياً وتغيراً ببعض المفردات، إذ يسعى إلى طرحها بفكر موسيقي جديد يجمع بين مفردات الجمل اللحنية مع الحفاظ على الفروقات البسيطة، إذ سيكون مرجعا فنيا بين التراثين الأردني والفلسطيني”.
وتحدث الكردي الحاصل على درجة البكالوريوس في العلوم الموسيقية من الأكاديمية الأردنية للموسيقا بدرجة الامتياز بمرتبة الشرف، عن تطور الذي تشهده الموسيقا، قائلاً: “الموسيقا المعاصرة تلقى رواجاً عالمياً”، معزياً السبب في ذلك إلى أن تكلفة تنفيذها على المنتج أقل من تنفيذ الأعمال التي تحتوي على الآلات الحية، في الوقت الذي لا ينكر به أهمية هذا النوع من الموسيقا، لكنه يميل للأعمال ذات الطابع الفني الحي التي ترقى بالعمل الفني والفنان والمؤلف.
ويعتقد الكردي أن الحالة الفنية في الأردن تحتاج الى فكر جديد في الإنتاج، وعلى المنتج أن يسعى لإيصال المواهب والفنانين الأردنيين الى مكانة مهمة من خلال أعمال جديدة تحمل مفاهيم إنسانية وروحانية وترتقي بالإنسان.
وأضاف الكردي أنه قلق من حال الفنان الأردني الذي يعاني متاعب تأمين لقمة عيش كريمة لأولاده في ظل عدم اكتراث كبير جدا من الجهات المعنية.
ويرى الكردي أن الموسيقا كانت وما تزال في كل الثقافات غذاء الروح وأساس رقي المجتمعات.
وشارك الكردي في مهرجان الأغنية الأردنية في دورته المنصرمة، كما شارك في مهرجان أغنية الطفل أيضا بأغنية تحمل معنى السلام وبقالب طفولي يذكر فيها آلام الحروب وما تسببه من آثار سلبية في نفسية الطفل بعنوان “لم لا أحيا بسلام في هذه الدنيا”.
وقدم الكردي مؤخرا مجموعة كبيرة من الأعمال الوطنية ذات الطابع الموسيقي العاطفي في حب الوطن مثل: “صباح الخير”، “كنا زمان”، “احنا قدها” و”اسم الأردن”.
وكانت للكردي مشاركات عالمية في مجال أغنية الطفل كفنان وموزع موسيقي في مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية التي قدمت من خلال القنوات الفضائية المتخصصة في الأطفال.
ويذكر أن الكردي بدأ مشواره الفني كفنان ملتزم العام 1996 في مجال الإنشاد الديني، ثم انطلق ليصبح في العام 2007 متفرغاً للعمل في مجال الإنتاج الفني؛ إذ له العديد من الأعمال الغنائية والتلحين والتوزيع الموسيقي، ومجموعة من الأغاني من أبرزها: “كنا زمان”، “تحلم تعيش”، “راضي بكل شيء”، “صباح الخير”، “حلوة يا بلادي”، “دمع العين” وغيرها، إضافة إلى الإنشاد.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock