الكركمحافظات

الكرك: %20 نسبة المشتركين بالصرف الصحي و %93 بالمياه

هشال العضايلة

الكرك- رفض مجلس محافظة الكرك امس الموافقة على الرؤية التنموية والخطط الاستراتيجية للمحافظة للعام الحالي، على اثر اجتماع مشترك مع المجلس التنفيذي بالمحافظة.
وطالب المجلس من الحكومة، باعادة النظر بالخطط والبرامج والرؤية الاستراتيجية ودراستها بعناية قبل اقرار الرؤية، وتنفيذ التعديل المطلوب عليها حرصا على تجراء التنمية الحقيقية بالمحافظة.
وتشير الاحصائيات التي عرضت بالاجتماع الى ان البطالة بالمحافظة بلغت 14 بالمائة ونسبة المشتركين بالمياه 93 بالمائة والمشتركين بالصرف الصحي 20 بالمائة فقط، ونسبة السكان في سن العمل 43،1 بالمائة في العام 2015 مقارنة مع المعدل الوطني والبالغ 36 بالمائة، في حين تغطي البلديات ما مساحتة 12 بالمائة من مساحة البلديات.
واشارت الاحصائيات الى انخفاض مؤشر النجاح في الثانوية العامة 28.7 بالمائة في حين بلغ على مستوى المملكة 36 بالمائة.
واكد محافظ الكرك الدكتور جمال الفايز على ان عقد هذه الاجتماعات بين مجلس المحافظة والمجلس التنفيذي، يأتي بهدف التوافق على الرؤية التنموية والخطط الاستراتيجية لمحافظة الكرك.
وبين الفايز خلال الاجتماع المشترك، ان محافظة الكرك بحاجة الى تنفيذ مشاريع تنموية وتنفيذ الخطط والبرامج على ارض الواقع، والتي اقرتها اللجان المختلفة بالمحافظة.
من جهته اكد رئيس مجلس محافظة الكرك صايل المجالي، ان محافظة الكرك بحاجة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء بمدينة الكرك، تخصص للاستماع الى الخطة الاستراتيجية والتنموية للمحافظة، وبحث كافة الاشكالات التي تواجهة تنفيذ الخطط التنموية للمحافظة.
واضاف المجالي ان الخطط الاستراتجية والتنموية وجلب الاستثمار للمحافظة لن تتحقق مطلقا، اذا لم يتم تطبيق اللامركزية بصورتها الحقيقة على ارض الواقع، لافتا الى انه تتقدم فكرة ومشروع اللامركزية الى الامام اذا لم يتم نقل صناعة القرار الى المحافظة .بحيث يكون ابناء المحافظة هم من يخططون لها، ويرسمون رؤية مستقبلها الفعلي.
وبين المجالي وجود اعتداء صارخ على موازنة مجالس المحافظات، لافتا الى ان اهم تلك الاعتداءات هي اقتطاع ما نسبته 35 بالمائة من قيمة الموازنة العام للمحافظة والبالغة 22 مليون دينار، معتبرا ان هذا الامر مخالف للقانون، بالاضافة الى ان تسديد ديوان العام 2018 من موازنة العام 2019 يفقد الموازنة جوهرها.
واشار رئيس المجلس المجالي الى ان الخطط والبرامج التي يتم وضعها بالتنسيق مع المجلس، هي مجرد حبر على ورق بسبب عدم قدرة الحكومة وعجزها عن تنفيذ تلك الخطط وعدم اعطائها الاهتمام الكافي، لافتا الى ان محافظة الكرك اصبحت طاردة للاستثمار نتيجة عدم اعطاء مميزات للمستثمرين لتشجيع الاستثمار.
واستعرضت في الاجتماع المشترك ابرز السمات الرئيسية للقطاعات الاقتصادية في محافظة الكرك والمميزات التنافسية ورؤية المحافظة والاهداف الاستراتجية، وتحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات التي تواجه الاستثمار.
وقال الناطق الاعلامي باسم المجلس عضو المجلس فتحي الهويمل ان اعضاء المجلس بحثوا الخطة الاستراتجية والتنموية للمحافظة، مؤكدين بان نقاط القوة والضعف للخطط والبرامج غير واقعية وغير قابلة للتطبيق، في ظل غياب العنصر الاساسي للحوار وهما وزارتا التخطيط والبلديات.
واشار الى ان اعضاء المجلس، اكدوا بانه لا يوجد جدوى من هذه الاجتماعات المتكررة باعتبار الكرك من المحافظات التي تعرضت للظلم في موازنتها العامة، لافتا الى ان اعضاء المجلس يحملون مسؤولية التخبط الحاصل، للمدراء التنفيذيين بالمحافظة لعدم تواصلهم مع مجلس المحافظة وعقد اجتماعات مستمرة مع مدراء الدوائر الخدمية، مطالبين مجلس الوزراء بزيارة الكرك واللقاء مع اعضاء مجلس المحافظة، والاستماع الى هموم ومشاكل المحافظة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock