الكركمحافظات

الكرك: ارتفاع أسعار اللحوم والمنتجات الزراعية

هشال العضايلة

الكرك – أدى تدني الانتاج وقلة المعروض في قطاعي المنتجات الزراعية واللحوم البلدية بمحافظة الكرك الى ارتفاع اسعار هذه السلع بأسواق المحافظة، وفقا للعديد من التجار والمواطنين.
ويشكو مواطنون وتجار تجزئة من ارتفاع اسعار المواشي لدى المربين، والخضراوات والفواكه لدى تجار الخضار بمستويات كبيرة خلال الفترة الحالية، والتي تشهد فيها المملكة ظروفا استثنائية بسبب القرارات الرسمية لمكافحة فيروس كورونا.
وبحسب مواطنين فإن اسعار اللحوم بلغت مستوى لم تصل اليه خلال السنوات الاخيرة، حيث وصل سعر كيلو اللحوم البلدية للخروف والجدي الى اكثر من 12 دينار، رغم تدني جودة المتوفر بالاسواق حاليا.
في حين ان اسعار بعض الخضار والفواكه زادت كثيرا عن اسعار الاسواق في السابق بدرجة كبيرة، بسبب نقص المعروض محليا من انتاج المزارع بالمحافظة وارتفاع اسعار المستورد، اذ وصل سعر كيلو الليمون الى اكثر من دينارين لنقص المادة بالاسواق.
ويؤكد تجار، ان ارتفاع الاسعار يعود الى تدني الانتاج من المنتج المحلي من المواشي والخضار، بحيث ان اغلاق اسواق المواشي بمختلف مناطق محافظة الكرك ادى الى ضعف المعروض ما ساهم في رفع اسعارها، مشيرين الى قيام اصحاب محال القصابة بالتجوال في مناطق بعيدة للحصول على ما يحتاجونه من مواشي لذبحها وبيعها للمواطنين.
واشاروا الى ان مربي المواشي قاموا برفع اسعار مواشيهم، بسبب ارتفاع كلفة الانتاج عليهم لنقص الاعلاف المتوفرة خلال الفترة الحالية.
وقال المواطن عزات المعايطة، ان الاسواق بالمحافظة تشهد ارتفاعا كبيرا باسعار العديد من السلع الضرورية، وخصوصا اللحوم البلدية والفواكه والخضار في بعض الاصناف، مشيرا الى ان كيلو اللحوم البلدية وصل الى حوالي 12 دينارا للخروف البلدي، وهو سعر لم يصل اليه على الاطلاق منذ اكثر من 20 عاما، وهو الامر الذي لا يتمكن معه غالبية المواطنين من شرائه، في الوقت الذي وصل فيه سعر اللحوم المستوردة إلى اكثر من 8 دنانير.
واشار الى ان اسعار الفواكه ارتفعت هي الاخرى بشكل كبير ولافت، مشيرا الى انه لا يمكن لآلاف الاسر بالمحافظة ممن يعيشون على دخل بسيط الحصول على احتياجاتهم من هذه الفواكه.
واعتبر المعايطة، ان الظروف الحالية كان يفترض ان تدفع التجار الى مراعاة احوال المواطنين، وليس استغلالهم، مؤكدا ان سعر كيلو الليمون وصل الى دينارين، في حين بلغ سعر كيلو التفاح دينارا ونصف دينار وما هو متوفر منه نوعية رديئة للغاية ولا يمكن شراؤها في الاوضاع العادية.
واشارت ام لجين وهي من سكان ضاحية المرج شرقي محافظة الكرك، إلى ان اسعار اللحوم ارتفعت خلال الفترة الحالية بشكل غير معقول، في الوقت الذي لا يتمكن فيه العديد من المواطنين من الحصول على احتياجاتهم من اللحوم الضرورية.
واكدت ان اي اسرة تحتاج الى حوالي 5 كيلو لحم شهريا وهي تعني اكثر من 70 دينارا تشكل ربع موازنة اي اسرة تعتاش من راتب رب الاسرة.
وقال صاحب محال قصابة فهد سالم، ان اسعار اللحوم البلدية مرتفعة، بسبب نقص المعروض من المواشي في الاسواق، وذلك بسبب اغلاق اسواق المواشي بالمحافظة امام التجار ومربي الماشية.
واشار الى ان القصاب يقوم بجولات طويلة من اجل الحصول على الذبائح بمناطق بعيدة وبأسعار مرتفعة من المربين في مناطق سكناهم او تواجد مواشيهم خارج مناطق البلديات، مؤكدا ان كلفة الذبائح صارت مرتفعة ولكي يتمكن القصاب من الاستمرار عليه البيع بالاسعار الجديدة.
واكد ان عمليات البيع منذ بدء ازمة مكافحة فيروس كورونا خفيفة جدا، وليست مثل الاوقات السابقة، مشيرا الى ان بعض الذبائح تبقى لأيام دون ان يتمكن القصاب من بيعها للمواطنين لعدم قدرة المواطنين على الشراء باستثناء بعض الزبائن.
واشار صاحب محل خضار في السوق المركزي بالكرك عبدالكريم الجعافرة، إلى ان اسعار الخضار المحلية متدنية في حين ان اسعار الخضار والفواكه التي يتم شراؤها من خارج المحافظة من السوق المركزي في عمان تكون مرتفعة، وهو الامر الذي رتب ارتفاع سعرها على التجار والمواطنين، مؤكدا ان اسعار الخضار المحلية الانتاج رخيصة، الا ان بعض التجار يقومون برفع سعرها من تلقاء انفسهم.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock