السلايدر الرئيسيالكركمحافظات

الكرك: تساوي جميع القوائم في وزنها التصويتي يشعل المنافسة

هشال العضايلة

الكرك – من المتوقع أن تشهد الانتخابات بمحافظة الكرك اليوم ارتفاعا بنسبة المشاركة، بسبب المنافسة الشديدة التي تشهدها بين غالبية القوائم الانتخابية أو حتى اعضائها، بحثا عن الفوز بمقعد القائمة أو بأحد مقاعد القائمة.
ويؤكد ناشطون بالكرك، ان الانتخابات تشهد منذ أكثر من أسبوعين منافسة شديدة بين المترشحين من أصحاب الفرص للفوز بالانتخابات داخل القائمة الواحدة، على اعتبار ان القوائم الانتخابية بالكرك وعددها زهاء 20 قائمة سوف تفرز مقعدا واحدا بالحد الأعلى بسبب ترشح عدد كبير من المترشحين بهذه الانتخابات وزيادة عدد القوائم ايضا.
وبحسب رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب بالكرك المهندس رائد الخطاطبة، فان عدد المترشحين بالكرك وصل إلى 177 مترشحا، موزعين على 20 قائمة انتخابية، بعد انسحاب 4 مترشحين والغاء ترشيح آخر، لافتا إلى أن الهيئة اعدت زهاء 556 صندوق اقتراع في 150 مركزا اقتراع وفرز، في حين يبلغ عدد الناخبين بالكرك حوالي 190 ألفا.
ويقدر ناشطون حجم المقعد الانتخابي بمحافظة الكرك وفقا لحجم القوائم الحالية وعدد المرشحين بحوالي 8 آلاف صوت انتخابي لكل مقعد، وهو الأمر الذي لن تصل إليه سوى زهاء 8 أو 9 قوائم فقط بحسب التقديرات، ما يعني ان غالبية القوائم الانتخابية لن تحصل إلا على مقعد انتخابي واحد.
ويؤكد مراقبون ان الانتخابات الحالية بمحافظة الكرك لا تشهد تميز قائمة انتخابية عن أخرى بقوة اصواتها الانتخابية من قواعدها العشائرية، حيث تتساوى جميع القوائم في وزنها التصويتي ما يشعل المنافسة بينها على مستوى المحافظة وداخل الاولوية المنتشرة بمختلف مناطق المحافظة والتي تنتمي اليها غالبية القوائم، خصوصا وان هناك قوائم مغلقة في بعض ألوية المحافظة كما هو الحال في ألوية فقوع والأغوار الجنوبية وعي.
وظهرت المنافسة الشديدة داخل القوائم الانتخابية بين بعض المترشحين من ذوي الفرصة في طريق التحالفات داخل القائمة بين المترشحين والتسابق بين المترشحين الأقوياء بالقوائم على المترشحين الأقل فرصة للتحالف معهم داخليا وفقا لتحالف سري غير معلن، والهدف منه تبادل الأصوات وحجب أصوات اخرى عن مترشحين منافسين.
وأكد الباحث في المشاركة السياسية والبرلمانية عودة الجعافرة، ان طبيعة تشكيل القوائم الحالية بالانتخابات بالكرك وارتفاع عددها ووجود المترشحين الأقوياء موزعين على القوائم المختلفة، يشي بارتفاع نسبة المشاركة بالاقتراع يوم الانتخابات، لافتا إلى أن عدد المترشحين الكبير هذه المرة وعدد القوائم ايضا، يدفع المترشحين الى تحفيز مناصريهم الى المشاركة الأوسع بالانتخابات، حرصا على الفوز بالمقعد النيابي وعدم اعطاء الفرصة لمنافس آخر.
وأشار الجعافرة، إلى أن هناك منافسة كبيرة وشرسة بين المنافسين بالانتخابات داخل المحافظة على مستوى القوائم وداخل القائمة نفسها، لافتا إلى أن الانتخابات الحالية تشهد ايضا تعدد المترشحين داخل العشائر ايضا، وهو الأمر الذي نشهدة للمرة الأولى أيضا بحيث أن العشيرة الواحدة تشهد منافسة أيضا بين ابنائها ما يساهم في زيادة وارتفاع نسبة المشاركة يوم الاقتراع حرصا على فوز المترشح المعني.
ويؤكد المحامي ناصر الصناع، ان محافظة الكرك لها طابع خاص بالعملية الانتخابية، مشيرا إلى أن هذا الطابع يعود إلى تركيبة المحافظة العشائرية أولا ووجود مترشحين على مستوى الأحزاب والمواقف السياسية، وهو الأمر الذي سيعمل على تنشيط الناخبين للمشاركة بالانتخابات يوم الاقتراع وبنسبة جيدة، قياسا ببعض المناطق بالمملكة التي تشهد انخفاضا بالاقتراع.
وأضاف الصناع، ان المنافسة الموجودة داخل القوائم وهي تظهر بشكل جلي وواضح للجميع، يعود إلى طبيعة قانون الانتخاب الذي يحدد قضية النسبية في حصول القوائم على المقاعد المخصصة للمحافظة، لافتا إلى انه من المتوقع ان تحصل زهاء 9 قوائم فقط على المقاعد المخصصة للمحافظة من بين القوائم العشرين المترشحة والمتنافسة.
وكانت الانتخابات الماضية في العام 2016 شهدت ترشح 13 قائمة انتخابية بالكرك في حين حصلت اثنيتين من تلك القوائم على سبعة من المقاعد المخصصة لمحافظة الكرك. وتقاسمت بقية القوائم باقي المقاعد.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock