الكركمحافظات

الكرك: توقعات بارتفاع إنتاج الزيتون إلى 9 آلاف طن العام الحالي

هشال العضايلة

الكرك – تشير توقعات مديرية زراعة محافظة الكرك، إلى ارتفاع انتاج الزيتون للعام الحالي وفقا للتقديرات الاولية، اذ يتوقع أن تنتج المحافظة زهاء 9 آلاف طن من الزيتون، يستخرج منها حوالي 1200 طن من مادة الزيت.
وتؤشر الاحصائيات إلى أن محصول الزيتون العام الحالي، سيشهد ارتفاعا خلافا للسنوات الثلاث الماضية، التي شهدت تراجعا في كميات الانتاج استمر بالانخفاض الحاد من العام 2015 ، حيث بلغت كمية الإنتاج بذلك العام زهاء 20 ألف طن زيتون استخرج منها أربعة آلاف طن زيت، في حين بلغت الكميات المنتجة العام الماضي 7 آلاف طن.
وقال مدير زراعة الكرك المهندس خالد الصرايرة، ان العام الجاري سيشهد وفقا للتوقعات ارتفاعا وزيادة بالمحصول المنتج، رغم تدني تساقط الامطار وارتفاع الحرارة، لافتا إلى ان المساحة المزروعة بأشجار الزيتون بمختلف مناطق المحافظة بلغت زهاء 49 الف دونم.
واكد ان الاراضي المروية ساهمت في تحسن الموسم الزراعي للزيتون بسبب توفر المياة للري، في حين ان المناطق البعلية تشهد انخفاضا بالإنتاج بسبب ندرة الامطار الموسم الحالي.
وأشار إلى ان كمية الزيتون المتوقعة تبلغ 9 الاف طن منها 2 طن للكبيس و7 اطنان لعصير الزيت والتي يتوقع حصول زهاء 1200 طن زيت منها.
وبين الصرايرة، ان مديرية الزراعة نفذت العام الجاري حملات مكافحة آفة ذباب الزيتون، والتي تؤدي الى تراجع الانتاجية في حال عدم مكافحتها، مؤكدا ان مساحات واسعة من المحصول تم رشها من قبل المزارعين بالتعاون مع مديرية زراعة الكرك.
واضاف الصرايرة أن هناك خمس معاصر للزيتون بالمحافظة ، مشيرا إلى إن المساحات المزروعة بالزيتون زادت هي ايضا وهي مساحات واسعة، بالاضافة إلى وجود اهتمام بالغ من قبل المزارعين بالكرك لزراعة مساحات جديدة من خلال ملاحظة الاقبال على شراء الاشتال الجديدة من مشاتل وزارة الزراعة.
وبين أن المديرية شكلت لجنة من المختصين لإجراء الكشف الميداني على معاصر الزيتون، قبل بداية الموسم للتأكد من جاهزيتها ونظافتها، لضمان جودة الزيت المستخرج منها، لافتا الى ان المديرية تقوم بالكشف بشكل دوري خلال موسم الانتاج.
وبين أن اجهزة الرقابة في مديرية زراعة الكرك تقوم بإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة، للتأكد من سلامة الإجراءات الخاصة بعمليات عصر الزيتون واستخراج الزيت حرصا على مصالح وسلامة المواطنين.
ودعا المزارعين الى عدم قطف الزيتون قبل موسم القطف، للحصول على ثمار ناضجة وجيدة للكبس والعصر للحصول على الزيت، مؤكد ضرورة تعبئة ثمار الزيتون في صناديق واكياس الخيش لتهويتها وعصرها أولا بأول وعدم تأخير عصرها بعد القطف لضمان عدم زيادة الحموضة فيها ولضمان جودة الزيت المستخرج.
وشدد على ان أي شكاوى لدى المزارعين بتدني إنتاجية الزيت في بعض معاصر الزيتون يعود إلى قطاف الزيتون من قبل المزارعين مبكرا وهو ما يزال أخضر وغير ناضج.
ويشكو مزارعو زيتون في المناطق غير المروية بانخفاض كميات الزيتون على الاشجار، بسبب تراجع كميات الامطار خلال الموسم الحالي، مشيرين إلى أن العامل الوحيد لتراجع انتاج الزيتون بالمناطق البعلية العام الحالي هو ضعف الامطار، في حين أن عمليات المكافحة للذبابة كانت ذات جدوى وأثر كبير.
وقال المزارع محمد عيد من منطقة العينا، إنه في الوقت الذي تشهد مناطق زراعة الزيتون المروية ارتفاعا بالإنتاجية، فإن المناطق البعلية تنخفض فيها الانتاجية بشكل كبير بسبب ضعف الامطار هذا العام، لافتا إلى أن عمليات المكافحة للذبابة ساهمت في تحسن الموسم.
وأكد ضرورة قيام الأجهزة المعنية بعمليات مراقبة دائمة ومستمرة على المزارع للقضاء على الأمراض، التي تصيب الاشجار وتخفض من إنتاجيتها، مؤكدا أن زراعة الكرك قدمت المبيدات اللازمة للحشرة وتقوم بعمليات رش للحقول. ولفت إلى وجود شكاوى دائمة كل عام من المزارعين من ضعف انتاجية الزيت من المعاصر، مشددا على اهمية الكشف على معاصر الزيتون للتأكد من جودتها والتزامها بالشروط والمقاييس، ليحصل المزارعون على إنتاجهم كاملا.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock