الكركمحافظات

الكرك: سكان يشكون المماطلة بتعويضهم عن إخلاء منازلهم المتصدعة

هشال العضايله

الكرك – يشكو عدد من أصحاب منازل تعرضت للتصدع، في الحي الغربي لضاحية المرج شرقي مدينة الكرك، من عدم حصولهم حتى الان على التعويض المناسب لمنازلهم، التي اجبروا على اخلائها قبل حوالي 13 عاما.


وأكدوا أن قضية منازلهم التي لم تعد آمنة للسكن، مضى عليها 13 عاما، إلا أن الأجهزة المعنية ما زالت تماطل في منحهم حقهم بالتعويض المناسب، رغم أن أصحاب منازل مماثلة في نفس الحي قد أخذوا تعويضهم بالكامل.


وكانت عشرات المنازل في تلك المنطقة قد عانت من تصدعات وتهدم جزء منها، وأصبحت تهدد حياة قاطنيها، ما استدعى قيام الأجهزة المعنية بالمحافظة بترحيل بعض الأسر حينها.


وتمت عملية الترحيل على فترات وفق حجم الضرر والخطورة، لحين أن تم ترحيل كافة القاطنين بتلك المنازل، فيما منحت تعويضات للبعض وما زال البعض الآخر ينتظر تعويضه.


وكانت محافظة الكرك قد شكلت لجنة رسمية وقتها للكشف على المنطقة بعد ورود شكاوى من السكان، وأكدت اللجنة ضرورة اخلاء كافة المنازل بالمنطقة حرصا على سلامة المواطنين بسبب تصدع كافة المنازل لأسباب متعلقة بتربة المنطقة.


وقال المواطن احمد الزغيلات انه وبعض الاسر بالمنطقة وعددهم 11 أسرة، لم يحصلوا حتى الان على التعويض اسوة بباقي المواطنين، رغم مرور أكثر من 13 عاما على بدء معاناة السكان بالمنطقة.


واشار الى انهم وحتى الآن ما زالوا في عمليات مخاطبات رسمية بين الجهات المعنية والتي لم تنه اجراءاتها بخصوص حقوق المواطنين من اصحاب المساكن التي لم يحصل اصحابها على التعويض اسوة ببقية المواطنين بالمنطقة.


وقال المواطن خلدون القراله صاحب منزل في المنطقة إنه لم يتم تعويضه حتى الان، وإنه واصحاب المنازل المتبقية لم يحصلوا على التعويض المناسب وتم تقدير المنازل بأسعار لم تعد تناسب الفترة الحالية، مشيرا إلى ان غالبية الاسر لم تحصل على أي أجور عن منازلها منذ تسعة اعوام وقت تركت المنازل وهجرت تطبيقا لقرار رسمي حينها.


وكان تقرير رسمي أعدته لجنة حكومية شكلتها رئاسة الوزراء قبل ست سنوات بخصوص منازل متصدعة في منطقة ضاحية المرج شرقي مدينة الكرك للجهات الرسمية نسب باخلاء ما مساحته 50 دونما من السكان والمنازل من اراضي المنطقة الواقعة في سفح جبل، واعتبارها منطقة تشكل خطرا على حياة ساكنيها، وهي كامل مساحة الحي الذي يضم المنازل المتصدعة وغير المتصدعة وقتها.


واشار تقرير اللجنة المكونة من اعضاء من سلطة المصادر الطبيعية وسلطة وادي الاردن وعدة جهات رسمية واهلية، الى ان المنطقة التي تقع ضمن حدودها مئات المنازل تقع على صدع صخري يؤدي الى تصدع وانهيار المنازل كما حدث لعشرات المنازل.


وعلى إثر التقرير زار وزير الداخلية آنذاك غالب الزعبي المنطقة واكد أن الحكومة ستجد حلا نهائيا لمشكلة المنازل المتصدعة في ضاحية المرج بمدينة الكرك والتي أجليت منها العديد من الأسر لكونها تشكل خطرا على ساكنيها، داعيا حينها الى تشكيل لجنة فنية من الجهات صاحبة الاختصاص لتقديم الحلول المناسبة.


واشار الزعبي خلال تفقده للمنازل المتصدعة وتجولة في المنطقة التي تقع فيها المنازل والتي تقع في ضاحية المرج شرقي مدينة الكرك، الى ان الحكومة حريصة على سلامة المواطنين وحياتهم، مشددا على ان الحكومة ستعمل مع الاجهزة المعنية بالكرك على حل مشكلة كافة المنازل المتصدعة حديثا والتي تصدعت قبل سنوات.


وحتى الان ورغم مرور 13 عاما على قضية التصدعات ما زالت بعض الأسر ممن تملك منازل في المنطقة لم تحصل على تعويضها عن منازلها المتضررة وفقا لعدد منهم، في وقت يطالبون الاجهزة المعنية بتعويضهم اسوة ببقية المنازل بالمنطقة.


وكانت الجهات المعنية قد قامت بتعويض السكان عن منازلهم وفقا لثلاث مراحل الاولى شملت تعويض تسعة منازل بقيمة اجمالية بلغت 477 الف دينار، في حين بلغت قيمة المرحلة الثانية 918 الف دينار وشملت ستة منازل، والمرحلة الثالثة وشملت ستة منازل بقيمة 572 الف دينار وعدد من المخازن التجارية بقيمة 440 الف دينار.


وبقيت بعض المنازل وعددها 11 منزل ضمن المرحلة الرابعة ولم تحصل على التعويضات الخاصة بها.


من جهته، اكد نائب محافظ الكرك رئيس اللجنة الخاصة بالمنازل فراس ابو الغنم ان المحافظة شكلت لجنة لدراسة قضية المنازل الاخيرة وهي تسير وفقا للاجراءات الرسمية، لافتا الى ان قضية المنازل المتصدعة صنفت لأربع مراحل، تمت تسوية ثلاث مراحل منها، وبقيت المرحلة الرابعة وهي الان في طور التسوية وفقا للاجراءات القانونية المتعارف عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock