الكركمحافظات

الكرك: شكاوى من عودة فوضى الأسواق والاعتداءات على الشوارع

هشال العضايلة

الكرك – عادت فوضى الأسواق والاعتداءات على الأرصفة والشوارع بمختلف مناطق محافظة الكرك إلى سابق عهدها، لما قبل الحظر وظهور جائحة كورونا وتوقف كافة النشاطات الاقتصادية، بعد أن استبشر السكان خيرا بإنهاء حالة الاعتداءات الدائمة التي تشهدها الشوارع في أسواق المحافظة.
إذ عاد التجار وأصحاب البسطات للانتشار مجددا على الارصفة والشوارع، فيما توقفت عشرات الباصات الخصوصية التي تعمل بالأجر خلافا للقانون في الشوارع وعلى الارصفة، مسببة ازمات مرورية خانقة بالعديد من البلدات والمدن بالمحافظة.
وشكا سكان بالكرك، من استغلال العديد من المؤسسات الرقابية للاوضاع العامة الخاصة بإجراءات مكافحة فيروس كورونا، بعدم القيام بدورها في الرقابة على مختلف الاسواق، وخصوصا من قبل البلديات بالمحافظة، المسؤولة عن الاعتداءات على الشوارع والارصفة وغيره من المواقع في وسط البلدات والمدن بالمحافظة.
ويؤكد عضو بلدي الكرك السابق عوض المحادين، ان مدينة الكرك عادت لتشهد مجددا حالة من الفوضى والاعتداءات على الارصفة والشوارع من قبل البسطات وبعض التجار وازدحامات مرورية خانقة بسبب توقف الباصات الخصوصية في وسط المدينة ومنعهم حركة السير، وخصوصا في منطقة الوسط التجاري الملاصق للمسجد العمري.
وأشار المحادين، إلى أن الوضع خلال فترة اجراءات مكافحة فيروس كورونا كان افضل، حيث غابت مشاهد الفوضى والاعتداءات الشاملة على الارصفة والشوارع بمدينة الكرك، مطالبا الاجهزة الرسمية بتطبيق قانون الدفاع على الاعتداءات التي تضر بمصالح الناس والمواطنين والتجار والمتسوقين.
ولفت إلى أن الاعتداءات تتسبب بأزمات مرورية، اضافة الى فوضى بالنظافة العامة بسبب إلقاء البسطات لبقايا البضائع وخصوصا الخضار في الشوارع وعلى الارصفة، التي يستخدمونها مسببين أذى بالمواطنين.
وأكد ابراهيم الرواشدة، من سكان بلدة مؤتة بالمزار الجنوبي ان هناك حالة من الفوضى تسود مدينة مؤتة ولم يتم التخلص منها، لافتا إلى إن فترة إجراءات مكافحة كورونا كانت أفضل فترة في الحياة العامة بالمدينة، من حيث النظافة والنظام السائد وعدم الاعتداءات على الارصفة. وأشار الى عودة الفوضى والبسطات والباصات الخصوصية حاليا للاعتداء على الشوارع في كافة اطراف المدينة.
ويؤكد سكان بالكرك، انه ما أن أعلنت الحكومة عن تعديل إجراءات حظر التجول في محافظة الكرك والسماح للمواطنين فيها بالتجول بمركباتهم، وإعادة معظم القطاعات للعمل، لاسيما المحال التجارية، حتى اختفت كل مظاهر الالتزام بالأسواق وعادت كل مظاهر الحياة السابقة وكأن شيئا لم يكن.
ويرافق هذه الفوضى بالاسواق عودة كافة اشكال الفوضى والسلوكيات غير الصحية، وخصوصا في ظل الظروف الحالية التي تتطلب اقصى درجات الحذر واليقظة في مواجهة الفيروس، وخصوصا في ظل التحذيرات من قبل الجهات الرسمية الصحية.
ويؤكد سكان بأن على الأجهزة الرسمية العمل على مراقبة كافة السلوكيات غير الصحية في هذه الظروف الصعبة، وخصوصا وان نسبة كبيرة من المواطنين تستهين بالفيروس ولا تأخذه على محمل الجد، الأمر الذي يشكل خطورة على المجتمع.
ويشكو المواطن علي الضمور، ان الساحة المحيطة بالمسجد العمري اصبحت فوضى لا تطاق، بسبب اعتداء احد اصحاب البسطات على الشارع الملاصق للمسجد والرصيف الخاص به، واغلاق الشارع نهائيا بوجه حركة السير والمشاة لوضع ما يشبه بيتا بلاستيكيا.
ولفت الى انه ورغم الشكاوى المستمرة للبلدية، بأهمية إزالة الاعتداء من قبل البسطات والباصات الخصوصية على المسجد العمري ومنعهم المصلين من الوصول للمسجد، الا ان ذلك الاعتداء ما يزال قائما ويعيق دخول المصلين للمسجد .
من جهته أكد رئيس بلدية الكرك ابراهيم الكركي، ان فرق البلدية الخاصة بمتابعة المحال التجارية تقوم يوميا وطوال الوقت بمراقبة الاسواق، حرصا على تطبيق الاجراءات القانونية الخاصة بالاسواق، اضافة الى الاجراءات الخاصة بالوقاية من مرض كورونا، لافتا الى ان البلدية شكلت مؤخرا لجانا متعددة للتخلص من الحالة السائدة بمدينة الكرك من حيث الاعتداءات المختلفة.
وبين أن اللجان ستقوم من خلال مرافقة امنية بالعمل على إزالة الاعاقات المختلفة وخصوصا البسطات ونقلها الى مكان آخر حرصا على توفير لقمة العيش لأصحابها بتوفير سوق شعبي بالمدينة، مشيرا الى ان البلدية وبعد شكاوى المواطنين بخصوص صاحب البسطة الزراعية امام المسجد العمري، قامت بمخاطبة المدعي بشكوى رسمية لإزالة الاعتداء والعوائق التي يضعها امام حركة الناس والمصلين.
وأشار إلى أن تواجد الباصات بداخل المدينة، سيتم بحثه مع الجهات الرسمية ذات العلاقة حرصا على مدينة الكرك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock