فنون

الكشف عن القائمة النهائية للأفلام المنافسة على “المهر الإماراتي”

عمان-الغد- مع قرب انطلاق “مهرجان دبي السينمائي الدولي” الشهر المقبل، ترتفع وتيرة التنافس محلياً أيضاً، حيث كشفت إدارة المهرجان أمس عن القائمة النهائية للأفلام المحلية المنافسة على جائزة “المهر الإماراتي”.
وتتضمن القائمة عشرة أعمال لمخرجين إماراتيين، تشير بقوّة إلى تنامي المواهب السينمائية الإماراتية بشكل كبير ومتسارع، فضلاً عن أن ستة من الأعمال التي تمّ ترشيحها للتنافس للمهر الإماراتي سيتمّ عرضها عالمياً للمرة الأولى.
وتعود الفنانة التشكيلية والكاتبة والمخرجة الإماراتية منى العلي التي تمّ ترشيحها لجائزة “المهر الإماراتي” في 2010 هذا العام بفيلم “دوربين”، الذي يناقش قضية إنسانية بحتة، هي اختلاف وجهة نظر الناس تجاه الحياة.
 ومن خلال “رذاذ الحياة” تتّبع المخرجة فاطمة عبدالله النايح، الحائزة على جائزة “أفضل موهبة صاعدة” في “مهرجان الخليج السينمائي”، خطوات عائشة، تلك الفتاة التي تنطلق بكل نشاط وحيوية لا تنقطع استعداداً ليوم الزفاف، لكن الفرح ينقلب فجأة إلى حزن.
في عرضها العالمي الأول، تطلُّ علينا المخرجة أمل العقروبي وفيلمها “نصف إماراتي” الذي يناقش قضية اجتماعية يجسدها خمسة مواطنين إماراتيين يتشاركون المعضلة ذاتها، ويتبادلون قصصهم عن التحديات التي تواجههم، كون أحد الوالدين من جنسية غير إماراتية.
وفي قضية اجتماعية تتناول علاقة المرأة المُعقَّدة مع المجتمع، يضع جمعة السهلي أمام المشاهدين “رأس الغنم” في محاولة لا تنقصها الجرأة، حيث يخترق بعدساته حياة تلك الإنسانة التي تتخبّط بين سيطرة والدها، وتسلّط زوجها، وأخ فاقد الحيلة، وتعيش في واقع قهري، لا يجيد سوى خفضها اجتماعياً، وتجريدها من إنسانيتها.
يفضح المخرج منصور الظاهري من خلال العالم الافتراضي في فيلم “سراب.نت” الطرق الملتوية لبعض الشباب الذي يستغل مواقع التواصل الاجتماعي لخداع الفتيات الباحثات عن فارس الأحلام، بما يحوّلهن إلى ضحايا عبث أولئك الشبان وطيشهم.
ولأول مرّة عالمياً سيكون الجمهور على موعد مع “تمرّد”، والمخرج والكاتب إبراهيم المرزوقي الذي يراقب عن كثب المشكلة الغريبة التي يعاني منها ذلك الطباخ البائس، الذي يقوده حظه العاثر إلى مواجهة شديدة الغرابة.
في محاولة جادّة لكشف الغموض، يخترق المخرجان حميد العوضي وعبدالله الجنيبي حياة مجموعة من الأصدقاء في فيلم “الطريق” ليستكشف مع الجمهور تفاصيل قصتهم الغربية، التي تتصاعد أحداثها في سلسلة مثيرة للفضول، ستكون كفيلة بتغيير مجرى حياتهم إلى الأبد.
وسيكتشف جمهور السينما أن فيلم “الفيل لونه أبيض” مع المخرج الحائز على العديد من الجوائز الدولية؛ وليد الشحي، يقدّم أطول لقطة في فيلم إماراتي حتى الآن، والتي تبلغ مدتها ثماني دقائق ونصف دون انقطاع.
كوميدياً، يداعب المخرج ماهر الخاجة جميع المرتبطين عاطفياً في “يجب أن نتحدث”، الذي يتعرّض للجانب الفكاهي للعلاقات الاجتماعية مُستوحياً ذلك من واقع قصة حقيقية.
ولمزيد من التوغّل في جوانب العلاقات الإنسانية يعود بنا المخرج أحمد زين في “صافي” إلى الأيام الخوالي، الذي يصور قصة الصراع بين الهوائي القديم وبين عفوية الصغار عندما قرروا متابعة أحد الأفلام القديمة والمميزة، والذي ظلّ اسمها عالقاً في أذهان الجميع، ولكنهم فشلوا في تثبيت المحطة التلفزيونية، ولم يستطيعوا مشاهدة هذا الفيلم.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock