حياتناصحة وأسرة

الكوابيس لدى البالغين.. ما هي طرق العلاج؟

عمان- على الرغم من أن الكوابيس تعد أكثر شيوعا بين الأطفال، إلا أن نحو نصف البالغين يصابون بها بين الحين والآخر. فهل تسبب لك الكوابيس ضيقا بالغا؟ وهل تعطل نومك بشكل منتظم؟ إن كانت الإجابة “نعم”، فمن الضروري معرفة ما يسبب لك هذه الكوابيس لتقوم بالإجراءات اللازمة للتقليل من حدوثها. وهذا بحسب موقع WebMD.
ما هي الكوابيس؟
الكوابيس هي أحلام تبدو واقعية وحية توقظك من عمق النوم. وعادة ما تسبب تسارعا في ضربات القلب بسبب ما تفضي إليه من خوف. معظمها تحدث في فترة “تسارع حركة العين” من النوم، وهي الفترة التي تحدث خلالها معظم الأحلام. وبما أن فترات “تسارع حركة العين” تصبح أطول مع مرور الليلة، نجد أن معظم الكوابيس تحدث في الساعات المبكرة من الصباح.
وتختلف مواضيع الكوابيس من شخص لآخر، غير أن هناك مواضيع أو كوابيس تعد شائعة بين الناس، من ضمنها، على سبيل المثال، عدم القدرة على الجري بسرعة كافية للهروب من خطر ما، والسقوط من مكان مرتفع جدا. فضلا عن ذلك، فإن تعرض الشخص لحادثة ما، فقد تتكرر لديه تفاصيل الحادثة من خلال الكوابيس.
أسباب الكوابيس لدى البالغين
عادة ما تحدث الكوابيس لدى البالغين من دون سبب معروف، غير أنها قد تحدث في بعض الأحيان نتيجة لبعض العوامل، منها الإصابة بمرض ما. البعض يصابون بالكوابيس بعد تناول الطعام في وقت متأخر. كما أن بعض الأدوية تسبب الكوابيس، منها الأدوية التي تؤثر على كيمياء الدماغ، كالأدوية المضادة للاكتئاب والمسكنات المخدرة. ويذكر أيضا أن هناك أدوية لا تؤثر على الدماغ ولكنها قد تسبب الكوابيس، منها أدوية ضغط الدم.
يسبب الانسحاب من بعض الأدوية أيضا الإصابة بالكوابيس. وتحدث أيضا نتيجة للحرمان من النوم، وذلك بالإضافة إلى العديد من المثيرات النفسية كالاكتئاب والاضطراب الوجداني ما بعد الصدمة، فهي تسبب الكوابيس المتكررة بشكل مزمن.
وتحدث أيضا نتيجة للإصابة باضطرابات النوم، منها تقطع الأنفاس أثناء النوم ومتلازمة الساق المتململة. كما وقد تكون الكوابيس وراثية. فإن كان أحد اقربائك مصابا بها، فأنت ستكون أكثر عرضة للإصابة.
علاج الكوابيس لدى البالغين
هناك خطوات يجب على الشخص القيام بها بمساعدة طبيبه للتقليل من تكرار الكوابيس ومدى تأثيرها على الحياة كالآتي:
– إن كانت الكوابيس ناجمة عن استخدام دواء معين، فيجب تخفيض الجرعة أو استبدال الدواء تحت إشراف الطبيب.
– إن كانت ناجمة عن حالة مرضية فيجب الشروع بالعلاج.
– إن كانت غير ناجمة عن سبب دوائي أو مرضي، فعندها يجب تغيير بعض الأنماط السلوكية، أهمها تلك التي يسببها الاكتئاب والقلق وللاضطراب الوجداني ما بعد الصدمة. وهناك العديد من الأساليب العلاجية النفسية التي تغير السلوكات الخاطئة، منها العلاج المعرفي السلوكي.
ينصح بالحفاظ على الآتي:
– الالتزام بمواعيد معينة للنوم والاستيقاظ.
– الالتزام بممارسة الرياضة، فذلك يخفف من القلق والاكتئاب المسببين للكوابيس.
– الحفاظ على الهدوء والظلام في غرفة النوم.
– الابتعاد عن الكافيين والنيكوتين والكحول، كون هذه المواد تبقى في الجسم لمدة تصل إلى 12 ساعة وتسبب المشاكل في النوم.

ليما علي عبد
مترجمة طبية وكاتبة محتوى طبي

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock