إربدمحافظات

الكورة: ضآلة المخصصات تحول دون تطوير السياحة في وادي الريان الخلاب

مجلس المحافظة يخصص 10 آلاف دينار فقط للسياحة في الوادي

احمد التميمي
اربد – يحول عدم توفر المخصصات المالية، التي تم رصدها في موازنة مجلس محافظة اربد لعام 2019 لقطاع السياحة في لواء الكورة والبالغة 10 الف دينار، دون تنفيذ مشاريع لخدمة السياحة في وادي الريان، الذي يزخر بالمواقع السياحية الطبيعية بكلفة 350 الف دينار.
ووفق مديرة سياحة اربد الدكتورة مشاعل الخصاونة، فإن مجلس المحافظة خصص 10 ألف دينار للواء الكورة لتنفيذ مشاريع سياحية في اللواء، مؤكدة ان هذا الرقم قليل جد ولا يكفي لتنفيذ اي مشروع في اللواء.
واشارت الى ان هذه المشاريع تأتي لتعزيز المسارات السياحية بالبنية التحتية في المنطقة لما يشهده الوادي من تنوع حيوي، يعد مقصدا سياحيا للمواطنين والسياح العرب والاجانب.
ولفتت الخصاونة الى ان الوادي يشهد حركة نشطة من الزائرين في فصل الصيف، حيث يؤمة سنويا اكثر من 150 الف سائح للتمتع بالأجواء الخلابة التي يشهدها اللواء.
وأكدت ان المشاريع التي تعتزم السياحة تنفيذها في المنطقة هي عبارة عن مواقف حافلات وخدمات صحية والعاب اطفال وممرات بيئية وجلسات عائلية ومطاعم وبازار دائم للمنتجات وغيرها من الخدمات التي من شأنها اطالة مدة اقامة الزائر في المنطقة.
واشارت الخصاونة الى انه في العام الماضي قامت الوزارة بشراء 4 دونمات من الاراضي من المواطنين من اجل انشاء هذه المشاريع من مخصصات وزارة السياحية وخصوصا وان جميع الاراضي في الوادي مملوكة للمواطنين وتم في المرحلة الثانية عمل دراسة للمشاريع من مخصصات مجلس المحافظة بقيمة 5 الاف دينار.
واكدت الخصاونة ان المرحلة الثالثة هي رصد المخصصات المالية من مجلس المحافظة بمبلغ 350 الف دنيار ولم يتم رصد الا 10 آلاف دينار هذا العام وهذا الرقم لا يكفي لإقامة هذه المشاريع الحيوية التي من شأنها انعاش المنطقة سياحيا.
ولفتت الخصاونة الى ان هذه المشاريع ستوفر العشرات من فرص العمل في المنطقة وتصبح المنطقة مقصدا للسياحة الداخلية والخارجية، بعد ان يتم توفير البنية التحتية اللازمة لهذه المنطقة.
واوضحت انه سيتم ربط طاحونة عودة التاريخية وتشغيلها على مدار الساعة بعد ان يتم حفر بئر ماء، مؤكدة ان لواء الكورة يضم العشرات من المواقع السياحية الجميلة والخلابة، والتي تكون مقصدا سياحيا الا انه يتطلب خدمتها بالبنية التحتية اللازمة.
ووادي الريان هو وادي اليابس قديماً، يقع في شمال مدينة عجلون، جنوب غرب مدينة إربد، يتميز وادي الريان بغزارة مياهه والعيون المنُتشرة، وبتضاريسه المتنوعة بالوديان والسهول والقيعان والجبال.
وطاحونة عودة في جديتا من اوائل مطاحن الحبوب في الاردن. وتعود طاحونة عودة لعام 1596م وتعمل على قوة دفع المياه.
وتقع طاحونة عودة السياحية في أجمل المناطق المحيطة بجديتا، إذ ينبع من هنالك نبع من العصور القديمة على وادي الريان وهو من أجمل الوديان المليئة بالرمان والأشجار المثمرة ويوجد على مساحة مسير وادي الريان، ويمر بمنطقتي جديتا وعرجان خمس طواحين كانت تعمل بقوة حركة المياه.
بدوره، اقر رئيس مجلس محافظة اربد الدكتور عمر المقابلة بعدم كفاية المبلغ الذي تم رصده في موازنة المجلس للواء الكورة والبالغ 10 آلاف دينار، لتنفيذ المشاريع السياحية في وادي الريان.
واشار المقابلة الى ان الموازنة الضئيلة لموازنة المحافظة والبالغة 24 مليون دينار حال دون رصد المبلغ المقدر بـ 300 الف دينار، وتم رصد المبالغ للمشاريع ذات الأولوية كالمدارس والطرق الزراعية وغيرها.
واكد المقابلة ان المجلس رصد العام الماضي مبالغ مالية للواء الكورة لشراء 4 دونمات في الوادي لإقامة مشاريع سياحية عليها، مؤكدا ان المجلس سيقوم بعمل مناقلات مالية للمشاريع المتعثرة في اللواء وتخصيص 100 الف دينار لتنفيذ هذه المشاريع.
وقال المقابلة ان موازنة المجلس 24 مليون لا تكفي للواء واحد نظرا للاحتياجات التنموية التي يحتاجها كل لواء وبالتالي فإن المجلس يعطي المشاريع ذات الأولوية في التنفيذ.
وأشار الى انه تم تخصيص مبلغ مليوني ونصف دينار للواء الكورة للعام المقبل نصف المبلغ ذهب لإنشاء مشاريع وبناء مدارس وفتح طرق في اللواء وبقية الطرقات لم يتم رصد اي مبالغ لها وإن رصد فإنها قليلة.
واكد المقابلة حاجة لواء الكورة لمشاريع فتح طرق وخصوصا وان اللواء منطقة زراعية، حيث تم رصد مبلغ مليون و660 الف دينار لقطاع الطرق و650 الف دينار لقطاع المياه والصحة والتربية والتعليم.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock