إربدمحافظات

الكورة: 2500 مواطن غير مخدومين بشبكة المياه

أحمد التميمي

إربد – يعاني أصحاب زهاء 420 منزلا في لواء الكورة في إربد يقطنها أكثر من 2500 مواطن، عدم وصلها بشبكة المياه منذ سنوات، وذلك لوقوعها خارج التنظيم، ما يكبدهم شهريا مبالغ مالية لاضطرارهم لشراء صهاريج مياه خاصة.
وتتوزع منازل المواطنين المطالبين بإيصال المياه على بلدات تبنة وجنين الصفا وجفين
ودير أبي سعيد وكفرعوان وبيت ايدس وكفرابيل وجديتا وكفرراكب والأشرفية وكفر الماء، وفق النائب جعفر الربابعة، الذي أشار الى أن العديد من العرائض قدمت لشركة مياه اليرموك لشمولهم بشبكة المياه، إلا أنه ولغاية الآن ما يزال السكان ينتظرون دون جدوى.
وقال الربابعة، إن نسبة الفقر في لواء الكورة بلغت 70 %، فيما نسبة البطالة وصلت الى 40 %، داعيا الى إيصال المياه الى جميع المنازل خارج التنظيم في اللواء لعدم قدرة المواطن على الاستمرار في شراء صهاريج خاصة.
وقال محمد المستريحي، إنه اضطر الى بناء منزل خارج حدود التنظيم نظرا لعدم توفر أراض له داخل التنظيم، مشيرا الى أنه يبعد عن حدود التنظيم أقل من 200 متر وتم التقدم باستدعاء الى شركة مياه اليرموك لشموله بشبكة المياه منذ سنوات، إلا أنه ولغاية الآن لم يتم النظر في معاملته.
ولفت الى أنه يضطر الى شراء صهاريج مياه خاصة شهريا بحوالي 60 دينارا، مشيرا الى أن مصادر المياه التي يتم شراؤها منها غير معروفة، ما كبدهم خسائر مالية كبيرة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن.
وأكد أنه يتقاضى راتبا شهريا بمقدار 300 دينار بدل تقاعد، موضحا أن معاناتهم تزداد في فصل الصيف لعدم توفر المياه. وأشار الى أن هناك أكثر من منزل خارج حدود التنظيم غير مشمولة بشبكة المياه.
وقال محمد المقدادي، إنه تقدم بطلب من أجل إيصال المياه لمنزله منذ أكثر من 6 سنوات، إلا أنه ولغاية الآن لم يتم إيصال المياه بالرغم من وجود عشرات المنازل في المنطقة خارج التنظيم.
وأشار الى أن هناك بعض المناطق خارج التنظيم يوجد فيها أكثر من 20 منزلا غير موصولة بشبكة المياه، داعيا الى إدخال جميع المناطق الى حدود التنظيم للاستفادة من خدمات البلدية والمياه والكهرباء، وفتح الشوارع وغيرها من الخدمات.
وأكد أن رفض الجهات المعنية إيصال المياه للمناطق خارج التنظيم بات غير مقبول، في ظل الخسائر المالية الكبيرة التي يتكبدها المواطن لشراء صهاريج مياه خاصة.
وأضاف أنه تم رفع العديد من الأحواض داخل البلدة، من أجل إدخالها للتنظيم، إلا أنه ولغاية الآن لم يتم الموافقة عليها من قبل مجلس التنظيم الأعلى، مشيرا إلى أن هناك زيادة في عدد السكان، في الوقت الذي لم تدخل أراض داخل التنظيم منذ أكثر من 10 سنوات، ما اضطر المواطنين للبناء بالأراضي الزراعية بشكل عشوائي.
وبدوره، قال مصدر في شركة مياه اليرموك، إن عدد طلبات الربط على شبكة المياه ضمن مناطق لواء الكورة بلغ 16 طلبا بواقع 408 منازل، مؤكدا أن الكلفة التقديرية للطلبات تبلغ 88 ألف دينار.
وأوضح المصدر أن مناطق لواء الكورة لا تنطبق عليها الأسس والمعايير الخاصة بإيصال المياه إلى التجمعات السكنية الواقعة خارج حدود التنظيم، والمعتمدة لدى وزارة التخطيط والتعاون الدولي، كونها غير مصنفة ضمن مناطق جيوب الفقر.
وأكد أنه تم إدراج مناطق لواء الكورة ضمن المشاريع المستقبلية في شركة مياه اليرموك ليتم خدمتها حال توفر المخصصات المالية وحسب سلم الأولويات وحسب تعليمات الاشتراك بالمياه للعام 2000 وتعديلاته.
وكان نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، أكد أنه يوجد في غالبية بلديات المملكة مساكن من دون ترخيص أو موافقات للبلديات على البناء.
وأضاف أنه وجد عددا كبيرا من التجمعات موجودة خارج حدود البلديات، مؤكدا أنه أوعز الى البلديات بأنه إذا كان هنالك أكثر من 15 بيتا في التجمع، يجب أن يصار الى إيجاد تنظيم على أرض الواقع وترخيص المباني.

زر الذهاب إلى الأعلى