رياضة محلية

اللاعب الأردني حائر بين ناديه وفريق مؤسسته!

شؤون كروية


 


 خالد الخطاطبة


 عمان – نتواصل مع القراء في زاوية “شؤون كروية” لنخوض وإياهم في قضية ظهرت على السطح مؤخرا، وتتمثل في ازدواجية اللاعب الأردني في اللعب والتدريب لفريقين مختلفين من خلال الانتظام بتدريبات مؤسسته في الصباح، وناديه في المساء، الأمر الذي يربك اللاعب والمدرب.


هل من تنسيق؟


 برزت خلال الأسابيع القليلة الماضية ولغاية الآن مشكلة ازدواجية لاعبي كرة القدم المحليين في التدريبات والمباريات، من خلال اللعب لفريقين مختلفين، حيث هناك العديد من لاعبي الأندية الممتازة الذين ينتظمون خلال الفترة الصباحية في تمارين المؤسسات التي يعملون بها، الأمر الذي يدفعهم لحضور تمرين ناديهم في المساء كمتفرجين فقط بعد أن يكون التعب قد نال منهم، والإصابات قد طاردتهم، وهذا ما يحدث أيضا على صعيد المباريات حيث كثيرا ما صادف العديد من نجوم الكرة الأردنية خلال الأسابيع القليلة الماضية مباراتين في اليوم نفسه الأمر الذي وضع اللاعب  في حيرة من أمره.


في الأسبوع الماضي اتصل بـ”الغد” أحد اللاعبين من نجوم الكرة الاردنية تمنوا على وسائل الإعلام ان تثير مشكلتهم في ازدواجية اللعب والتدريب في فريقين مختلفين، الأمر الذي يسبب لهما الإرهاق وتعدد الإصابات.


 أحد اللاعبين وجد نفسه في حيرة من أمره، فإما أن يلعب مباراة ناديه الهامة في الدوري الممتاز والتي لا تحتمل غيابه عن اللقاء، وإما أن يرضخ لإداري فريقه في المؤسسة التي يعمل بها والتي يطالبه خلالها بضرورة المشاركة في مباراة الفريق بدوري الشركات، مهددا إياه بالعودة الى ساعات العمل الطويلة في حال رفض ذلك.


هذه المشكلة القديمة الحديثة لم يجد المسؤولون لها حلا حتى الآن، رغم تقلصها تدريجيا خلال السنوات الاخيرة، فدوري الشركات الذي انطلق قبل حوالي اسبوعين، جاء في ذروة مباريات الدوري الممتاز، علما أن معظم لاعبي الشركات والمؤسسات يلعبون في صفوف الأندية الممتازة، الأمر الذي وضع اللاعبين في حيرة من أمرهم بين نجومية الدوري الممتاز وراتبهم الشهري الذي يتقاضونه من مؤسساتهم.


الاتحاد الرياضي العسكري كان من أكثر المتفهمين لظروف الأندية ومباريات الدوري الممتاز، حيث انتهج سنة حميدة خلال السنوات الأخيرة تتمثل بالتنسيق قدر الإمكان مع اتحاد كرة القدم والأندية، مما ساعد كثيرا في تطوير مستوى اللاعبين وأبعدهم عن الإصابات.


هذه الملاحظة تتطلب من جميع الجهات التنسيق في وضع برامجها الموسمية حفاظا على اللاعبين والأندية والفرق بحثا عن مستقبل أكثر إشراقا للكرة الأردنية، وتحقيقا للعدالة في الفرص بين الجميع.

انتخابات 2020
10 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock