آخر الأخبار حياتناحياتنا

“اللطافة” في العمل.. تحفز الإيجابية وتجلب السعادة

إسراء الردايدة

عمان– بهذا العصر السريع، ووسط الانشغالات اليومية والطموحات الكبيرة، وازدياد الخلافات والحدية بالتعامل مع من حولنا؛ نفتقد في بيئة العمل اللطف واللباقة وحتى المشاعر الدافئة بكثير من الاحيان.
ووفقا لدراسة تناولت العلاقة بين اللطف والسعادة، أجرتها جامعة اوكسفورد، حلل فيها القائمون على الدراسة أكثر من 400 ورقه مرتبطة باللطف بالعمل، وجاءت 21 منها لتتناول أهمية القدرة على القيادة، وكيف نكون اكثر سعادة، وكيفية تحسين مستوى الانتاجية في محيط العمل من خلال طرق مختلفة منها:

  • التقدير يلهم الاخرين، أن تكون لطيفا مع من حولك والاحتفاء بنجاحات الآخرين في العمل يحفزهم ويعزز انتاجيتهم ومن ولائهم. كما ان اللطف يلهم الموظفين ببذل مزيد من الجهد والحماس ليكونوا في المرتبة الاولى والنهوض فيما يقومون به، وهذا ينعكس على زيادة في الاجور والترقيات والتدريب والاستقلال الذاتي.
  • التواصل يقود لأفكار عظيمة، وجود اشخاص لطفاء في شبكة المعارف بمحيط العمل وحتى الحياة الشخصية يسهل من التواصل مع الآخرين لأنه يكون مبنيا على الثقة والاخلاص، ويسهل الوصول للمعلومات والمعارف عبر هذه الشبكة التي تكون اللطافة فيها مفتاحا لتحقيق وتسهيل أية مهمة.
    كما ان الذين يتسمون باللطف في العمل ويشغلون مناصب عليا هم اكثر من يفترض أن يقوموا بالاستماع لآراء الآخرين ومتابعة عملهم وتقدير افكارهم والتعامل بلطف، أما التعامل بقسوة وحدية فإنه يؤدي لفقدان رغبة الموظفين في العمل والانجاز.
  • الآثار الصحية للطف، اللطافة امر يمكن تعلمه وتعليمه للاخرين، فهي استجابة للرغبة في المساعدة ومراعاة المشاعر والاحتياجات، وهي ايضا معدية فمن آثارها الايجابية التي يختبرها الدماغ تحسن الحالة المزاجية ومنح الفرد دفعة للامام، ما يعني انها تجعل الفرد اشبه بالدومينو، ومحركا لعشرات الاشخاص الآخرين بمجرد تصرف او بادرة بسيطة تحمل اللطف.
  • تعزز هرمون الحب، أعمال اللطف ينتج عنها افراز الجسم لهرمون الاوكسيتوكاين والذي يشار له بـ “هرمون الحب” ويساعد على خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب. ويفيد الاوكسيتوكاين بزيادة الثقة بالنفس ويعزز التفاؤل، ويكون نافعا في المناسبات الاجتماعية التي تصيبنا بالتعب او الخجل.
  • الطاقة، كون الفرد لطيفا بحضوره وتصرفاته يمنحه ذلك شعورا بالطاقة والحيوية، خاصة بعد مساعدة الآخرين، ويخفف من شعوره بالاكتئاب ويجعله اكثر هدوءا، مع زيادة تقديره لذاته بشكل اكبر ما يعني ثقة اكبر بالنفس.
  • السعادة، فحين تكون لطيفا نحو شخص آخر وفقا للبحث في جامعة اموري، فإن مناطق المتعة والسعادة في الدماغ تعمل بجد، كما لو انك كنت متلقيا لعمل جيد اي ان الاثر نفسه على الطرفين، وهذه الظاهرة تعرف بـ “نشوة العطاء”.
  • مادة السيروتونين التي تعمل كمضاد الاكتئاب، إذ يفرزها الجسد في حالات التعامل بلطف وأثر ذلك هو الشفاء من الجروح النفسية وتهدئة الفرد وجعله سعيدا.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock