العقبةمحافظات

الليل متنفس الصائمين ورفيق المتسوقين للعيد في العقبة

احمد الرواشدة

العقبة – تشهد الأسواق التجارية في مدينة العقبة لاسيما محلات الملابس والأقمشة والأحذية بعد فترة الإفطار حركة شرائية نشطة وتحسنا ملحوظا مقارنة بالسنوات الماضية.
ويعزو تجار العقبة نشاط الحركة التجارية في المدينة السياحية إلى قدوم زوار من محافظات الطفيلة والكرك ومعان، للتسوق منها، بالاضافة الى قرى العقبة والتي حركت عجلة التجارة في المدينة لم تشهدها منذ بدء جائحة كورونا.
وبعد الافطار تشهد اسواق مدينة العقبة إقبالا كبيرا على شراء الملابس والاحذية قبيل عيد الفطر السعيد، اذا يعتبر تجار الموسم الحالي افضل بكيثر من المواسم الماضية بشكل واضح في الوقت التي تستمر المحلات بالعمل حتى ساعات السحور لاستقبال المتسوقين الراغبين بشراء احتياجاتهم في أجواء رمضانية جميلة.
وقال التاجر احمد جمال إن الحركة الشرائية تشهد إقبالا كبيرا من المواطنين لشراء ما يلزمهم من ملابس عيد الفطر السعيد، مؤكدا أن الكثيرين يقبلون على شراء الملابس بكثافة في الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، ما ساهم بتحسن الحركة بعد صرف رواتب الموظفين الحكوميين والعسكريين والمتقاعدين.
وبين أن تأجيل بعض المصارف لأقساط القروض أسهم بشكل كبير في تحسن القوة الشرائية وزيادة الإقبال على شراء مستلزماتهم مع اقتراب عيد الفطر السعيد.
ويرى صاحب محل لبيع الألبسة النسائية، تامر محمود أن المردود المادي يرتفع في العشرة الأواخر من شهر رمضان المبارك، نتيجة اكتظاظ الأسواق بالزوار لاسيما مع اقتراب عيد الفطر الذي يدفع الأسر الأردنية لشراء ملابس جديدة للأبناء.
وبين مواطنون أن مختلف أنواع الملابس متوفرة في الأسواق وبأسعار مقبولة وضمن المعدل الطبيعي، ولم تشهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة مع السنوات السابقة.
وقال المواطن محمد ابو ريا إن الأسواق في الليل تعتبر متنفسا للصائمين خلال شهر رمضان المبارك، سيما وان معظم العائلات تستصعب الخروج نهارا، مع الصيام وارتفاع درجات الحرارة.
وقال أبو ريا إنه وعائلته استغلوا فترة الليل لشراء ملابس العيد من الأسواق التي توفر جميع المنتجات والمستلزمات في مكان واحد، وبأسعار منافسة تمكن رب الأسرة من الشراء ومقارنة الأسعار، وكذلك التفاوض عليها قبل شرائها.
واشار المواطن احمد الزوايدة أن أسعار كافة الملابس معتدلة، ولم تشهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة مع السنوات السابقة، وهي في متناول المواطنين كافة، مؤكدا أن الأسواق التجارية في العقبة أصبحت مقصدا لجميع العائلات في شهر رمضان المبارك، فهي نافذة للصائمين للخروج من منازلهم بعد الإفطار وتسوق ما يحتاجونه، إلى جانب تناول أطعمة وحلويات مختلفة وسهرات رمضانية مميزة، إضافة الى وجود ساحات لعب ترفيهية للأطفال.
وتوقع عدد من تجار الألبسة في العقبة انتعاش الحركة الشرائية، خصوصا هذا الاسبوع من شهر رمضان لا سيما بعد استلام الموظفين والعاملين رواتبهم، بعكس الحالة التي مرّ بها التجار خلال السنوات الماضية والتي شهد فيها قطاع الألبسة ركودا غير مسبوق نتيجة جائحة كورونا وما رافقها من اجراءات حكومية وحظر وغيرها الى جانب عدم توفر السيولة النقدية.
وتعمل كافة محلات الالبسة والاحذية في العقبة على تخفيضات حقيقية ومنافسة بين التجار ما أسهم في إقبال المواطنين على شراء مستلزمات العيد.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock